رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

1925

ما تنتظره غزة صباح الجمعة

07 أغسطس 2014 , 03:26م
الشرق
غزة، القاهرة - بوابة الشرق، وكالات

يتساءل كثيرون، عن خبر قطاع غزة العاجل الذي ستتداوله وسائل الإعلام، صباح يوم غدٍ الجمعة، فور انتهاء تهدئة إنسانية تم الاتفاق عليها بين الفصائل الفلسطينية، وإسرائيل برعاية مصرية لمدة 72 ساعة.

وفيما ترفض الفصائل الفلسطينية تمديد التهدئة لساعات قادمة أخرى، أعربت الحكومة المصرية، مساء أمس الأربعاء، عن أملها مد فترة التهدئة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، التي تنتهي في الثامنة من صباح يوم غد.

وكان جيش الاحتلال أعلن صباح الثلاثاء، انسحاب قواته البرية إلى "خطوط دفاعية" خارج غزة بعد دخول التهدئة. ونقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة عن مسؤول لم تسمه، إن "إسرائيل وافقت على تمديد الهدنة بدون شروط وإنه ما من تحفظات لديها على هذه الخطوة".

حماس تشترط

وكان مصدر قيادي مسؤول في كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة "حماس"، إن تمديد التهدئة مع إسرائيل، مرتبط بوجود تقدم حقيقي في المفاوضات الجارية بين وفد الفصائل الفلسطينية، وإسرائيل، في العاصمة المصرية.

وقال المصدر لوكالة "الأناضول" للأنباء في قطاع غزة، مساء يوم الأربعاء: "إذا لم يتم الاستجابة لشروط المقاومة الفلسطينية، ستكون الكلمة للميدان".

ونفى عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس الوفد الفلسطيني بالقاهرة، التوصل إلى تمديد للهدنة مع إسرائيل، معتبرا الحديث عن ذلك يهدف إلى "التشويش على الوفد الفلسطيني والتحرك المصري".

إسرائيل لن توافق

وتستضيف القاهرة مفاوضات تجريها المخابرات المصرية مع وفدين فلسطيني وإسرائيلي، بشكل منفصل، لبحث تثبيت وقف إطلاق النار، والتواصل لاتفاق تهدئة كامل.

غير أن هذا السيناريو لن يتحقق كما يرى عدنان أبو عامر الخبير في الشأن الإسرائيلي، فإسرائيل "لن توافق على شروط فصائل المقاومة الفلسطينية التي لا تحظى بدعم مصري أو عربي، ودولي، ما يعني صعوبة التوصل لاتفاق تهدئة".

وتابع: "تمديد التهدئة الإنسانية، دون شروط يعني فشل موقف المقاومة، التي لن تقبل بأي تمديد، دون تقدم حقيقي وملموس في مفاوضات القاهرة، فتمديد التهدئة لساعات قادمة يعني ممارسة الضغوط على الجانب الفلسطيني للقبول بشروط الإسرائيليين".

اللاسلم واللاحرب

ويرى تيسير محيسن، الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني، أن "مشكلة الفلسطينيين تكمن في الطرف المصري الراعي للمفاوضات، الذي لا يشكل رافعة قوية لمطالبة إسرائيل برفع الحصار عن قطاع غزة".

وأضاف: "أمام عدم وضوح الرؤية، فأنا أرى أننا أمام حالة من اللاحرب، واللاسلم، وكل من إسرائيل والمقاومة لا تريدان الذهاب إلى مواجهة عنيفة وجولة من الصراع، كما هو الحال في سابق الأيام".

ساعات حاسمة

وفي حال رفضت إسرائيل، شروط "المقاومة" الفلسطينية، فستعود الأوضاع، إلى ما كانت عليه في السابع من يوليو الماضي (قبل الحرب)، وفق ما يرى طلال عوكل، الكاتب السياسي في صحيفة "الأيام" الفلسطينية الصادرة من مدينة رام الله بالضفة الغربية.

ويقول عوكل إن الساعات المقبلة حاسمة وصعبة، مشيرا إلى أن "الأخبار الواردة من القاهرة لا تُوحي بأن ثمة تقدم ملموس وحقيقي، للقبول بشروط المقاومة".

واستدرك: "مطلوب أن يكون هناك إنجاز يتمثل في رفع الحصار، وإن لم يتوفر فإننا سنكون غدا أمام جولة جديدة من المواجهة، وبخاصة إن لم يكن هناك ضغط دولي، وعربي، للخروج بنتائج تُلبي شروط الفلسطينيين".

مساحة إعلانية