رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد

1457

رجال أعمال لـ الشرق: مكتب الترميز والتتبع يعزز نمو وتوسع المنتجات المحلية

07 يونيو 2020 , 07:00ص
alsharq
عوض التوم

دفع جديد لدور القطاع الخاص والصناعات غير النفطية

د. الكواري: يضمن وصول المنتجات الوطنية إلى الأسواق العالمية

د.الجيدة: دليل على التطور الملحوظ في مختلف القطاعات

فهمي: يدعم المنتجات الوطنية في ظل تقلبات التجارة الدولية

 

أكد خبراء ورجال أعمال على أهمية حصول قطر على الرمز "الكوت" 630 للمنتجات محلية الصنع التي يمكن تصديرها للخارج او حتى تداولها في الداخل،بعد موافقة الجمعية العمومية لمكتب الترميز العالمي (GS1) في انشاء مكتب الترميز والتتبع للمنتجات القطرية. ووصفوا الموافقة بأنها دليل على الطفرة الكبيرة التي استطاعت ان تحققها قطر في مجال الصناعة خلال السنوات القليلة الماضية،وامكانية نجاحها في مواصلة الانتاج وتطويره خلال الفترة القادمة. وقالوا ان الموافقة ستكون مشجعة للصناعات القطرية والمنافسة العالمية،وفي نفس الوقت تضع عبئا كبيرا عليها في نقل الصناعات المحلية الى السوق العالمي. وقالوا ان الترميز"الكوت" يعطي استقلالية اكبر للمنتجات القطرية وهي ميزة، في ظل التقلبات التي تشهدها التجارة الدولية، وقد تقود دولا اخرى الى الاستعانة بالرمز "الكوت" القطري بالنسبة لمنتجاتها،كما انه يأتي استكمالا لرحلة التطوير في الصناعات القطرية، واكدوا على الدور الكبير والجهد الذي ينتظر القطاع الخاص للنهوض بالصناعات الوطنية من نواح كثيرة على رأسها الجودة والقدرات التسويقية،مشيرين للدعم والتشجيع الذي وجه به حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني امير البلاد المفدى والرامي الى اتاحة الفرصة كاملة امام القطاع الخاص كشريك اساسي للمساهمة في النهضة التنموية.

التنافسية التجارية

وقال الخبير الاقتصادي د. محمد يوسف الكواري ان الموافقة على انشاء مكتب الترميز والتتبع للمنتجات القطرية من خلال الرمز 630 للمنتجات المحلية يعني الانتشار عالميا بالنسبة للصناعات الوطنية،وان قطر وصلت للعالمية من خلال منتجاتها،مشيرا لاتساع المجالات وانفتاحها امام الصناعات القطرية للوصول الى الاسواق العالمية،والتي بدون هذا "الكوت "الرمز لما استطاعت ان تدخل الاسواق العالمية،واصفا الرمز بأنه جواز مرور للاسواق العالمية،ومنافسة لاكبر الماركات العالمية، وقال ان الموافقة ستكون مشجعة للصناعات القطرية والمنافسة العالمية،وفي نفس الوقت تضع عبئا كبيرا علينا في نقل الصناعات المحلية الى السوق العالمي،لافتا الى ضرورة تشجيع الصناعات القطرية في الانتشار العالمي من خلال المعايير الدولية التي تمكننا من النفاذ الى الاسواق العالمية،والتي تتصدرها شهادة الجودة، مؤكدا على قوة الصناعات القطرية.وقال انها مرشحة لغزو الاسواق العالمية، ولكنه اشار للجهد المضاعف والقوة والعمل الزائد الدؤوب والمواكبة التي نحتاجها خلال الفترة المقبلة لإبراز صناعاتنا الوطنية والمنافسة بها في الاسواق العالمية. ولفت د. الكواري للدور الكبير الذي ينتظر القطاع الخاص القطري الشريك الاساسي في تحقيق التنمية ودعم الاقتصاد وقائد الصناعات الوطنية.وقال ان القطاع الخاص مدعو الى مضاعفة الجهد والانتاج،بعد ان اثبت كفاءته وقدرته على تقديم صناعات وطنية كانت مفخرة،حتى يتمكن من نقلها من السوق المحلي الى الاسواق العالمية والانتشار،مرتكزا على الجودة العالية التي تمثل المعيار في المنافسة وليس الكم. واضاف ان القطاع الخاص الوطني عليه ان يرفع اسم قطر عاليا من خلال صناعات ذات جودة عالية تكون مفخرة للقطريين، مشيرا للجهود التي بذلتها الحكومة الرشيدة للصناعة الوطنية وللقطاع الخاص من خلال البنية التحتية المتكاملة التي وفرتها دعما وتشجيعا للقطاع الخاص والمستثمرين. واكد د. الكواري على اهمية القرار في دعم الاقتصاد القطري التنويع الذي يشهده في ظل نمو متسارع شهدت به المؤسسات الدولية،مشيرا لقدرة الاقتصاد القطري في مواجهة التحديات،والتي كادت ان تعصف باقتصادات دول،مثلما يحدث الآن في العالم جراء ازمة "كورونا " وقال د. الكواري ان وجود مكتب الترميز العالمي (GS1) في قطر ضمن حوالي 110 دول في العالم تتواجد بها مكتب من هذا النوع للمنظمة العالمية دليل على مكانة قطر وقدرتها على تحقيق نجاحات كبيرة على مستوى الصناعات تمكنها من تصدير منتجاتها لأي مكان في العالم. واشاد د. الكواري بالجهود الكبيرة التي قادتها وزارة التجارة والصناعة وبنك قطر للتنمية من اجل فوز قطر بهذه المكانة المستحقة،والتي ستفتتح لقطر افاقا ارحب في مجال الصناعة.

تعزيز المنتج الوطني

وصف رجل الاعمال والخبير د. جاسم الجيدة حصول قطر على موافقة الجمعية العمومية لمكتب الترميز العالمي (GS1) في اعطاء قطر الحق في انشاء مكتب الترميز والتتبع للمنتجات القطرية من خلال الرمز 630 للمنتجات المحلية الصنع بأنها دليل على الطفرة الكبيرة التي استطاعت ان تحققها قطر في مجال الصناعة خلال السنوات القليلة الماضية،وامكانية نجاحها في مواصلة الانتاج وتطويره خلال الفترة المستقبلية القادمة. وقال ان الموافقة توفر لقطر فرصة بتكنولوجيا تتبع متقدمة للمنتجات من بداية التصنيع وحتى وصولها للمنتج المحلي او الخارجي،الامر الذي يشير الى جودة المنتجات القطرية وقدرتها على المنافسة خارجيا من ناحية الجودة والأسعار، مشيدا بالجهود التي تبذلها الدولة لتعزيز مكانة قطر،خاصة وزارة التجارة والصناعة وبنك قطر للتنمية اللذين قاما بالتنسيق للحصول على هذه الموافقة الغالية. وقال ان انشاء مكتب الترميز يصب في مصلحة القطاع الخاص القطري بشكل خاص،كشريك رئيسي في تحقيق التنمية المستدامة في البلاد،والذي اظهر فيها مقدرات عالية ومسؤولية خلال الفترة الماضية،تحديدا في الفترة التي واجهت فيها البلاد تحديات كبيرة،ومحاولات لإدخال قطر في ازمة اقتصادية وغذائية وخطف قرارها السيادي والسياسي. وقال ان مكتب الترميز سيكون له دور كبير في التوسعات المنتظرة في مجال التصنيع في قطر وفي تطبيق الاستراتيجية الوطنية الصناعية،خاصة في مجال السلع والمنتجات الغذائية، والتي خطت فيها قطر خطوات واسعة.وقال ان الصادرات القطرية ستشهد نموا كبيرا مع تفعيل المكتب،كما يتوقع ان تتوسع الاسواق الخارجية لقطر.

ودعا القطاع الخاص القطري الى اقتناص الفرصة في تطوير الصناعات،مستفيدين من الدعم اللامحدود الذي تقدمه الدولة للصناعات القطرية،وهي تشجع الاتجاه نحو تنويع الصناعة والإنتاج بعيدا عن البتروكيماويات. واثنى د. الجاسم على الجهود التي تقوم بها الدولة لتطوير الصناعة الوطنية،مشيرا للبنية التحتية المتكاملة التي اقامتها الدولة خلال الفترة الماضية،سواء الخاصة بمشاريع التنمية المستدامة، او تلك المتعلقة باستضافة البلاد لمونديال 2022.وقال ان القطاع القطري الخاص سيستفيد كثيرا من الدعم والتشجيع الذي وجه به حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني امير البلاد المفدى والرامي الى اتاحة الفرصة كاملة امام القطاع الخاص كشريك اساسي للمساهمة في النهضة التنموية.وقال ان التطور الكبير الذي شهدته الصناعات القطرية في الاونة الاخيرة اثبتت قدرة القطاع الخاص القطري على تقديم منتجات وطنية عالية الجودة تنافس في الاسواق العالمية.

الصناعات القطرية

اكد مصطفى فهمي رئيس تنفيذي الاستراتيجيات والاستثمار بشركة فورتريس للاستثمارات على اهمية حصول قطر على الرمز "الكوت" 630 للمنتجات محلية الصنع التي يمكن تصديرها للخارج او حتى تداولها في الداخل،وذلك بعد موافقة الجمعية العمومية لمكتب الترميز العالمي (GS1)،حيث يمنح الترميز"الكوت" استقلالية اكبر للمنتجات القطرية وهي ميزة، في ظل التقلبات التي تشهدها التجارة الدولية، وقد تقود دولا اخرى الى الاستعانة بالرمز القطري بالنسبة لمنتجاتها،الامر الذي يضع عبئا كبيرا على الصناعة والمصنع القطري في المحافظة على المنتجات من ناحية الجودة والشكل وخلافه حتى تكون علامة مميزة معروفة على المستوى العالمي،لافتا للدور الكبير والجهد الذي ينتظر القطاع الخاص للنهوض بالصناعات الوطنية من نواح كثيرة على رأسها الجودة والقدرات التسويقية. واضاف ان الموافقة على انشاء مكتب الترميز والتتبع القطري يأتي استكمالا لرحلة التطوير في الصناعات القطرية.

مساحة إعلانية