رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

322

موسيقى مولدوفا تصدح في فضاء "كتارا"

07 يونيو 2014 , 10:23م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

نظّمت المؤسسة العامة للحيّ الثقافي كتارا بالتعاون مع سفارة جمهورية مولدوفا في قطر حفلا موسيقيا يوم الجمعة الماضي أحيته الفرقة الموسيقية المولدوفية الشعبية فاسيل إيفو.

و قد حضر الحفل سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا و سعادة سفير جمهورية مولدوفا السيد "فاليريو تهونوف" وعدد من السفراء و رؤساء البعثات الدبلوماسية في الدولة. إضافة إلى جمهور متنوع جاؤوا جميعا ليستمتعوا بالموسيقى وليكشفوا شوقهم للتعرف على هذه البلاد الواقعة شرق القارة الأوربية.

وفي مستهل الحفل ألقى الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي كلمة أكّد فيها سعي كتارا المستمر لفتح نوافذ ثقافية نحو ثقافات متنوعة قائلا:"لقد دأبنا في الحيّ الثقافي كتارا من خلال مختلف الفعاليات و الأنشطة التي نُنّظمها أن نستضيف في كلّ مرة ثقافةً أخرى نسعى إلى الاقتراب منها و التعرف عليها.ونحن سعداءُ اليوم باستضافة هذه الفعالية المولدوفية.على أمل أن تليها فعالياتٌ أخرى لمولدوفا في كتارا أو فعاليات تُعرِّف بالثقافة القطرية في مولدوفا".

و أكّد الدكتور السليطي أنّ هذا الحفل الذي تحييه فرقة فاسيل إيفو الشعبية المولدوفية سيعطي فكرة للجمهور على وجه من أوجه الفنون في مولدوفا مبيّنا أهمية الثقافة في تحقيق التقارب بين الشعوب.قائلاً:" فنحن على يقين أنّه بالثقافة نسمو بالإنسان أينما كان.لأنّنا نعيش في عالم واحدٍ واختلافاتُنا في الثقافة والتاريخ و الجغرافيا دافعٌ إلى تقاربِنا لعالمٍ أكثر سلاما و إشراقا".

التقارب بين الشعوب

ومن جانبه ثمّن سعادة سفير جمهورية مولدوفا السيد "فاليريو تهونوف" في الكلمة التي ألقاها بهذه المناسبة ما تقوم به كتارا من مجهودات لتعزيز التقارب بين الشعوب و الثقافات شاكرا القائمين عليها وعلى رأسهم سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي على إقامة هذا الحفل ليتعرف الجمهور على موسيقى مولدوفا الرائعة.قائلاً إنّ الموسيقى لغة عالمية يفهمها جميع الناس مهما اختلفت جنسياتهم ولغاتهم.

وطيلة الحفل الذي استمر قرابة الساعتين كان الحضور يتفاعل مع عازفي الفرقة الثمانية، الذين أطلّوا بلباسهم المولدوفي التقليدي، حيث لم يتوانى الجمهور في التصفيق الحار الذي انسجم مع سرعة المقطوعات الموسيقية، ليشكّل بدوره موسيقى أخرى من الإعجاب و التي سرعان ما انسجم معها العازفون فزادت حماستهم وبراعة عزفهم.

ومع بداية كلّ مقطوعة موسيقية كان عازف من عازفي الفرقة يتقدم بآلته الموسيقية ليمتع الحضور بمهارته الفائقة في العزف تصاحبه في ذلك نغمات من الآلات الأخرى،لتكون البداية مع آلة الهرمونيكا فالكمان فالأورغ وصولاً إلى الأكورديون و غيره من الآلات الموسيقية التي تصاعدت منها النغمات لتضفي على المكان جوًّا من الخيال و السحر زادته رونقا هندسة مسرح الدراما الراقية و سقفه الموشَّح بالنجوم لتبدو السهرة خارج حدود المكان و الزمان ترتحل بالحضور عبر نغمات ساحرة مفعمة بالحياة إلى جبال مولدوفا وسهولها الخضراء و أنهارها الرقراقة الصافية العذبة.و يبدو أنّ هذه الموسيقى قد حرّكت الحنين لدى الكثيرين من أبناء الجالية المولدوفية في الدوحة فتصاعد تصفيقهم و هتافهم الذي قابله أعضاء الفرقة بالكثير من البراعة في العزف و البهجة التي كانت تشتد فيهتف العازفون بكلمات باللغة المولودفية ليزيد الحضور حماسة و تصفيقًا.ليتحوّل الحفل مما إلى حوار من نوع خاص ليست فيه كلمات و لا حروف و إنّما نغمات موسيقية اختزنت داخل سُلّمها الموسيقيّ الكثير من حكايات الطفولة والحبّ و الحياة.

و لئن بدت المعزوفات قريبة من الموسيقى الروسية الشعبية تارة و الرومانية تارة أخرى ّإلا أنّه قد بدى واضحا تأثرها أيضا بالموسيقى التركية في بعض إيقاعاتها نظرا لتلك الحقبة التاريخية التي عاشتها تلك الربوع في ظلّ السلطنة العثمانية.

مساحة إعلانية