رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحافة عالمية

334

قراءة في الصحف العربية.. الجمعة 7 فبراير 2014

07 فبراير 2014 , 03:16م
alsharq
القاهرة - محمد العجيل

تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم الجمعة، عددا من المواضيع السياسية في منطقة الشرق الأوسط، أهمها إعداد وزير الدفاع المصري، عبد الفتاح السيسي، خطاب استقالته، إضافة إلى انتقادات في الكونجرس الأمريكي لحكومة المالكي بسبب سياسته في العراق، وتمني رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن يكون دحلان رئيسا لفلسطين، وتصريحات جهاد مقدسي، المتحدث السابق باسم وزارة الخارجية السورية، عن أسلوب الحل في سوريا.

وقالت صحيفة الرأي الكويتية، إن النائب الأول لرئيس الحكومة وزير الدفاع المشير عبدالفتاح السيسي يجهز حاليا لخطابه الخاص بإعلان استقالته من القوات المسلحة، وإعلانه خوض الانتخابات الرئاسية.

وأكدت مصادر مطلعة للصحيفة، أن الخطاب سيخرج به بعد أيام، في لقاء يضم ممثلين عن جميع أطياف الشعب والقوى السياسية والناشطة، وسيتم عقده في إحدى القاعات الخاصة بالقوات المسلحة، وسيتضمن الخطاب شكرًا للقوات المسلحة، وجمع فئات المجتمع، كما سيتضمن ملامح لبرنامجه الانتخابي.

ولفتت إلى، أن الخطاب سيخرج به بعد أيام، في لقاء يضم ممثلين عن جميع أطياف الشعب والقوى السياسية والناشطة، وسيتم عقده في إحدى القاعات الخاصة بالقوات المسلحة، وسيتضمن الخطاب شكرًا للقوات المسلحة، وجمع فئات المجتمع، كما سيتضمن ملامح لبرنامجه الانتخابي.

وكشفت المصادر نفسها، أن صياغة الخطاب يشرف عليها السيسي بنفسه، وقام بتعديل صياغته أكثر من مرة.

وفي سياق مواز، قال الناطق باسم مجلس الوزراء هاني صلاح، أن السبب وراء عدم الإعلان عن التعديل الوزاري هو انتظار قرار المشير السيسي ترشحه للرئاسة، ليكون التعديل الوزاري مرة واحدة فقط، مضيفا أن المشير سيعلن موقفه من الترشح قريبا.

طائفية العراق

من جانبها قالت صحيفة المصري اليوم المصرية، أن أعضاء بالكونجرس الأمريكي انتقدوا رئيس الوزراء العراقي، نورى المالكي، واتهموه بتغذية موجة العمليات الانتحارية بسبب الطائفية، والتباطؤ في المصالحة بين السنة والشيعة، وعلاقاته مع إيران.

وطلب نواب لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب من الدبلوماسي في وزارة الخارجية المكلف بشؤون العراق، بريت ماكجورك، تقديم معلومات عن التهديد الذي يشكله تنظيم "القاعدة" والمجموعات السنية المتطرفة، مثل الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش".

وانتقد رئيس اللجنة أد رويس، أمس الأول، رئيس الحكومة العراقية مباشرة، قائلا: "بوصفه رئيس الدولة، وكونه ليس على قدر المسؤولية، يجب أن يتحرك المالكي لحمل العراق إلى عصر ما بعد الطائفية.

"دحلان رئيسا"

في موضوع آخر قالت صحيفة الحياة، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، أمل في أن يتولى رئيس جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني السابق في قطاع غزة محمد دحلان، رئاسة السلطة الفلسطينية، خلفاً لمحمود عباس.

ونقلت الحياة عن صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، أن "نتانياهو يأمل في أن يتولى دحلان رئاسة السلطة الفلسطينية خلفاً لعباس.

وأضافت الصحيفة أن التقديرات هي أن إسرائيل تريد الحفاظ على علاقتها مع دحلان "تمهيداً للحظة التي يقرر فيها عباس التنحي عن منصبه كرئيس للسلطة الفلسطينية"، فيما تجري إسرائيل مفاوضات للتوصّل إلى اتفاق سلام مع السلطة الفلسطينية وعباس.

وقالت الصحيفة إن الاتصالات مع دحلان تجري على خلفية التقديرات في القيادة الإسرائيلية أن عباس لن يكون قادراً على التوقيع على إتفاق دائم. في المقابل، تعتقد القيادة الإسرائيلية أن "دحلان يمكن أن يكون شريكاً للسلام، خلافاً لعباس، وحتى أنه في إمكانه أن يشكّل جسراً بين الضفة وغزة".

الضربة القاضية

من جانبها قالت صحيفة النهار اللبنانية، أن الناطق السابق باسم الخارجية السورية جهاد المقدسي، أعلن أن "النظام مازال يؤمن بإمكانية الحل العسكري، ودعا المجتمع الدولي إلى التركيز على منح الشعب فرصة "الفوز بالنقاط" عوض التركيز على "الضربة القاضية" وإسقاط الرئيس بشار الأسد، خاصة وأن المطلب الحالي بات تغيير النظام.

وقال المقدسي، في مقابلة مع شبكة الـ"سي أن أن"، ردا على سؤال حول سبب شن النظام السوري لحملته الجوية الحالية التي استدعت ردود فعل دولية بالتزامن مع المحادثات في جنيف: "أظن أن الحكومة السورية مازال تؤمن بالحل العسكري للأزمة، ولم تدرج الحل السياسي على قاموسها بعد".

وأضاف، "على المجتمع الدولي بدوره تطوير وجهة نظره حول ما يحصل بسوريا لأن الثورة لم تعد مجرد انتفاضة ضد الأسد"، وتابع قائلاً "صحيح أن هناك فشلاً في السياسة الأمريكية حيال سوريا، وذلك بسبب تركيزها على الأسد، بينما ما يريده الشعب هو التركيز سوريا وتحقيق التغيير".

مساحة إعلانية