رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

340

منخرطون مع الوسطاء لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب..

د. الأنصاري: قطر تدعم أي جهود دولية للتوصل إلى حل في فنزويلا

07 يناير 2026 , 06:41ص
alsharq
❖ عواطف بن علي

- الخلافات مع إيران يجب أن تُحل عبر الحوار والمفاوضات

- نرفض استخدام المساعدات الإنسانية كأداة للابتزاز السياسي

- استمرار الجهود الدبلوماسية لمنع أي تصعيد إضافي في المنطقة

- الدعم الإنساني القطري للأشقاء في السودان مستمر

- قطر تجدد دعمها للحكومة الشرعية ووحدة اليمن

- ندين أي إجراءات أحادية تهدد أمن اليمن وسلامة شعبه

أكد الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري، مستشار رئيس مجلس الوزراء والمتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، أن دولة قطر منخرطة مع الوسطاء من أجل إعادة فتح معبر رفح، وضمان الوصول إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب في غزة، بما يضمن إيصال المساعدات الإنسانية، مشيرًا إلى أن الاتصالات لا تزال مستمرة في هذا الإطار.

وقال د. الأنصاري، خلال الإحاطة الأسبوعية لوزارة الخارجية، إن هناك تعقيدات تتطلب استمرار الجهود بشأن اتفاق وقف الحرب على غزة، مؤكدًا: «طالبنا بألا تكون المساعدات الإنسانية أداة للابتزاز السياسي.»

وأوضح أن العالم بأسره يشعر بالإحباط من بطء هذه المحادثات والتأخير في التوصل إلى تسوية نهائية في غزة، مشيرًا إلى أن هذا الإحباط لا يقتصر على الأسابيع الأخيرة فحسب، بل يمتد إلى عامين، وينبع من عجز المجتمع الدولي عن إنهاء العديد من الأزمات، وفي مقدمتها الوضع في غزة. وأضاف أن هذا الواقع محبط للجميع، سواء على هذا المنبر أو خارجه، ويؤثر سلبًا على الثقة بقدرة المجتمع الدولي على تحقيق الاستقرار وحل النزاعات.

وبشأن الوضع في فنزويلا، قال د. الأنصاري:»كما أوضح بيان دولة قطر بشكل جلي، نحن قلقون للغاية مما يحدث هناك، وهذه ليست قضية تتعلق بفنزويلا وحدها، بل باستقرار المنطقة ككل. ولذلك نحن ملتزمون بأي جهود دولية يمكن أن تساعد في التوصل إلى حل لهذه القضية. وقنوات التواصل لا تزال مفتوحة مع جميع الأطراف. وكما تعلمون، كانت قطر وسيطًا ناجحًا في السابق بين فنزويلا والولايات المتحدة، وهذه القنوات جاهزة للاستخدام إذا طُلب منا ذلك من أي من الحكومات المعنية. وحتى الآن، فإن العلاقة مع الحكومة الفنزويلية هي كما كانت من قبل، ضمن الأطر الدبلوماسية نفسها، مع بقاء قنوات الاتصال مفتوحة، ولكن لا يوجد لدي ما أعلنه تحديدًا بشأن تواصل حديث مع الحكومة الفنزويلية في الوقت الراهن.»

وفيما يخص الوضع في اليمن، شدد المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية على أن موقف دولة قطر ثابت في دعم الحكومة المركزية الشرعية في اليمن، وهو موقف تتبناه الدولة منذ بداية الأزمة قبل أكثر من عقد، ولا يزال مستمرًا حتى اليوم. وأكد أن أي إجراءات أحادية من أي أطراف في اليمن تهدد وحدة البلاد أو أمن وسلامة الشعب اليمني هي إجراءات مدانة وغير مرحب بها من قبل دولة قطر. ودعا جميع الأطراف إلى الامتناع عن التصعيد، والانخراط بشكل بنّاء في حوار يهدف إلى حل القضايا الأساسية سلميًا.

وأوضح د. الانصاري أن دولة قطر رحبت بدعوة رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، وباستضافة المملكة العربية السعودية للاجتماعات التي جرى تداولها في وسائل الإعلام، مؤكدًا وقوف قطر جنبًا إلى جنب مع الأشقاء اليمنيين، واستمرار جهودها الإنسانية في اليمن، إلى جانب العمل بشكل وثيق مع الشركاء في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات ودول أخرى في المنطقة، لضمان أن تصب النتائج في مصلحة الشعب اليمني، ضمن مسار حوار يمني–يمني يهدف إلى إيجاد حل شامل للقضية اليمنية مشددًا على أهمية مشاركة جميع المكونات اليمنية بشكل إيجابي.

وحول الأوضاع في السودان، قال د. الأنصاري إن الوضع يتجه بسرعة ليصبح أسوأ كارثة إنسانية يشهدها جيلنا، معربًا عن الأمل في أن يشهد العام الحالي نهاية لهذا الصراع. وأشار إلى أن الأخبار المقلقة، لا سيما على الصعيد الإنساني، تستدعي دعوة جميع الأطراف في السودان، وكذلك المجتمع الدولي، إلى ضمان فتح ممرات المساعدات الإنسانية دون أي اعتبار للجغرافيا أو لطبيعة الصراع.

وأكد أن الدعم الإنساني القطري للأشقاء في السودان مستمر، سواء عبر السودان أو من خلال قنوات أخرى، معربًا عن الأمل في توسيع نطاق هذا الدعم من قطر ومن المجتمع الدولي، ومشددًا على أن موقف دولة قطر ثابت في رفض عرقلة وصول المساعدات الإنسانية تحت أي شروط، سواء كانت سياسية أو عسكرية على الأرض.

وفيما يتعلق بالتهديدات ضد إيران، أوضح د. الأنصاري أن أي تصعيد في المنطقة يشكل تهديدًا ليس فقط لاستقرار المنطقة، بل للاستقرار العالمي وللسلم والأمن الدوليين. ولفت إلى أن عام 2025 شهد تجاوز العديد من الخطوط الحمراء الخطيرة في مسار التصعيد، ورغم أنها لم تؤدِّ إلى انهيار إقليمي شامل، فإنها تسببت بتحديات أمنية غير مسبوقة، من بينها هجومان مباشران على دولة قطر كانا نتيجة مباشرة لهذا التصعيد.

وأكد د. الأنصاري أن دولة قطر كانت ولا تزال داعمة لأي جهد يهدف إلى التوصل إلى حلول سلمية، بما في ذلك التواصل مع حكومتي إيران والولايات المتحدة، مشيرًا إلى الاتصال الذي جرى بين وزير الخارجية الإيراني ورئيس مجلس الوزراء قبل أقل من عشرة أيام، واستمرار قنوات التواصل. وشدد على أن موقف دولة قطر ثابت بأن أي خلافات مع إيران يجب أن تُحل عبر طاولة المفاوضات، ولهذا تواصل دعم جميع مسارات الحوار الممكنة، سواء عبر الوساطة القطرية أو وساطة الأشقاء في سلطنة عُمان أو أي جهود دولية أخرى، مع التأكيد على الإيمان بوجود فرص حقيقية للحلول الدبلوماسية، والاستمرار في العمل لمنع أي تصعيد إضافي في المنطقة.

اقرأ المزيد

alsharq  الاحتلال الإسرائيلي يتوغل مجددا في ريف القنيطرة جنوبي سوريا

توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مجددا، اليوم، في محافظة القنيطرة جنوبي سوريا. وأفادت وكالة الأنباء السورية سانا بأن قوة... اقرأ المزيد

98

| 08 يناير 2026

alsharq مؤسسة قطر تحتفل بمرور عام على شراكتها مع مؤسسة الملك البريطانية لتعزيز الاستدامة عبر المعارف التقليدية

احتفلت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع بمرور عام على شراكتها مع مؤسسة الملك الخيرية البريطانية التي أنشأها... اقرأ المزيد

118

| 07 يناير 2026

alsharq الألكسو تدعو إلى تبني استراتيجية عربية للتعلم الذكي لمواجهة الأمية

دعت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم /الألكسو/ إلى تبني استراتيجية عربية للتعلم الذكي تقوم على توظيف تقنيات الذكاء... اقرأ المزيد

94

| 07 يناير 2026

مساحة إعلانية