رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

11203

ذوى الإحتياجات الخاصة يعانون من محدودية خيارات الترفيه

06 ديسمبر 2016 , 04:28م
alsharq
تقوى عفيفي

الحدائق العامة غير مجهزة بالكامل لإستقبال هذه الفئة

العون: يفترض تزويد الحدائق بالرفاهيات التي تضمن حقوق جميع فئات المجتمع

محمد: إقترح إنشاء قسم خاص بذوي الإحتياجات بكل حديقة بمواصفات تناسبهم

العنيزي: فصل هذه الفئة عن بقية الأطفال ستعزلهم عن المجتمع

سمير: لابد من توظيف أشخاص مؤهلين للعناية بألاطفال ذوي الاعاقة

عبد الكريم: هذه الفئة لم تأخذ حقها حتى الآن بالشكل المناسب

ذوى الإحتياجات الخاصة فى مجتمعنا يجدون الإهتمام والرعاية من قبل مؤسسات الدولة المختلفة كما تحفظ حقوقهم فى تصاميم المبانى والحدائق العامة بحيث يستطيعون التحرك بسهولة كما تحفظ حقوقهم فى المواقف العامة، وفى الوظائف الحكومية.

ناشطون فى وسائل التواصل الإجتماعى إنتقدوا عدم الإهتمام بفئة الأطفال من ذوى الإحتياجات الخاصة واقترح البعض بانشاء حدائق خاصة بهؤلاء الفئة فى حين رأى البعض الآخر ان دمجهم فى المجتمع أفضل من تكريس عزلتهم .

يفترض تزويد الحدائق بالرفاهيات لكل فئات المجتمع

وفى الاثناء وجدت منظمة الصحة العالمية أن نسبة الرعاية والتأهيل فى صفوف ذوى الإحتياجات الخاصة على مستوى العالم لا تتعدى 5% فضلاً عن النقص الشديد في البرامج والخدمات التدريبية والعلاجية التي لا تتجاوز نسبتها ال 2% من مجموع الأطفال المعاقين .

"تحقيقات الشرق" إستطلعت آراء بعض الناس فى المعاملة التى يجدها الأطفال ذوى الإحتياجات الخاصة فى المجتمع وفيمايلى الحصيلة :

تزويد الحدائق بالألعاب

في البداية تحدث سند العون قائلاً: "ذوي الإحتياجات الخاصة بحاجة لدعم المجتمع لهم عن طريق توفير الخدمات الترفيهية وإدماجهم مع باقي الفئات بالمجتمع، ففكرة إنشاء حديقة مخصصة لذوي الإحتياجات الخاصة لن تلقى قبولاً من قبلهم ، وذلك لأنها ستشعرهم بالنقص وعدم الثقة بالنفس وخصوصاً أنه تم فصلهم عن بقية الأطفال. أما إذا تم دمجهم مع كل فئات المجتمع والتعامل معهم بشكل طبيعي يضمن حقوقهم سيتيح لذوي الاحتياجات الخاصة التعامل بثقة أكبر مع الآخرين " .

وأضاف العون بأنه يجب على الجهات المسئولة توفير الأموال التي ستدفع على تلك الحديقة ومن ثم تزويد بقية الحدائق والمنتزهات بالرفاهيات التي تضمن لتلك الفئة حقوقهم ، وذلك من خلال الألعاب والمتنزهات والمطاعم وغيره .

يجب مراعاة ذوي الإحتياجات في التصميمات الهندسية للشوارع والحدائق والمباني

قسم خاص

"خالد محمد" اتفق مع العون في فكرة تزويد الحدائق بالألعاب والمطاعم التي تخص فئة ذوي الإحتياجات الخاصة بدون فصلهم عن المجتمع ، حيث انه اقترح بأن يكون هناك قسم خاص بهم في كل حديقة يتم توفير كل المتعلقات التي يلجأون إليها بمدارس التأهيل، ويردف قائلاً: " هناك عدد من الأسر تعاني يومياً من نقص الخدمات التي تقدم لهذه الفئة فيضطرون للذهاب للأماكن التي توفر الخدمات الترفيهية لهم ، وذلك بسبب عدم وجود حدائق كافية لذوي الاحتياجات تمنحهم ثقتهم بأنفسهم باعتبار انهم لايختلفون عن بقية الأطفال " .

تنمية المرافق

فكرة فصل ذوي الإحتياجات الخاصة عن المجتمع أيضاً لم تلقى قبولاً من قبل المواطن " أحمد العنيزي " حيث أكد بأن قرار فصل هذه الفئة عن بقية الأطفال سيزيد إحساس الأطفال بالاختلاف ونبذهم من المجتمع ، أما الاعتراف بهم في كل مكان سيمنع الخجل والحياء الذين يواجهه البعض منهم .

ويضيف العنيزي قائلاً " يجب على الدولة أن تعمل على تنمية المرافق والمنتزهات من خلال تشجيع الأطفال من ذوى الاحتياجات الخاصة باللعب مع باقي الأطفال ومحادثتهم وعدم خلق هذا الحاجز المتواجد ببعض الأماكن ، فكل ما نشهده الآن هو توفير مواقف للسيارات لذوي الإعاقة بغض النظر عن توفير كافة الرفاهيات التي يتمتع بها الطفل العادي " .

توفير متخصصين

أما على الصعيد النسائي تحدثت مروة سمير قائلة " لابد وأن يكون هناك فكر واعي لدى الأطفال بكيفية التعامل مع ذوي الإحتياجات الخاصة ، وذلك من خلال توعيتهم عن طريق المدارس والأهل ، أما بخصوص الجانب الترفيهي فيعتبر أكبر داعم لهذه الفئة ، من خلال دمج الطفل العادي مع طفل ذوي الاحتياجات و التعرف على ميولهم لاكتساب ثقة بأنفسهم " .

الحدائق العامة غير مجهزة لإستقبال ذوي الإحتياجات الخاصة

كما اقترحت بأن تعمل الدولة على توفير أشخاص مؤهلين بكل حديقة تنحصر وظيفتهم في التعامل مع أطفال ذوي الاحتياجات ورعايتهم ، وذلك ليطمئن الأهل على أولادهم في الحدائق العامة .

حملات توعوية

"أسماء عبد الكريم" أم لطفلتين تؤيد بشدة إدماج أطفالها مع ذوي الإحتياجات الخاصة والاستماع لمشاكلهم ، فهي تعتقد بأن هذه الفئة لم تأخذ حقها حتى الآن بالشكل المناسب وذلك من خلال عدم توفير مراكز تأهيلية كافية لدعمهم بشكل دائم ، وتردف قائلة " لم يلفت انتباهي ذات يوم حضور هذه الفئة للحدائق بشكل مستمر بل من النادر جداً أن تراهم وذلك بسبب عدم وجود ألعاب ترفيهية للأطفال ومتنزهات مناسبة للكبار ، فيضطر الطفل للابتعاد عن كل ما يسبب له الإحراج أو يجعله يشعر بالنقص ، فإذا تم دعم هذه الفئة بوجود حملات توعوية بخروجهم للمرافق مع توفير خدمات ترفيهية لهم " .

رأي الأطفال

من جانبها أكدت الطفلة كنزي أيمن واختها سلمى أيمن بأنهم يفتقدون لوجود ذوي الاحتياجات الخاصة فى الألعاب الملحقة بالحدائق العامة وليست لديهم أي مشكلة في الاندماج معهم والتعرف عليهم ومساعدتهم ، حيث أيدوا فكرة تدشين بعض الألعاب التي تخص ذوي الاحتياجات بكل حديقة لتجمع بين كل الأطفال بدون تفرقة بينهم ، والتعرف على حياتهم وأبرز اهتماماتهم ومساعدتهم في مواطن النقص لديهم .

اقرأ المزيد

alsharq ثبوت هلال شهر رمضان بين الرؤية بالعين المجردة والحسابات الفلكية

مع اقتراب نهاية شهر شعبان من كل عام، تهفو قلوب المسلمين حول العالم شوقا إلى شهر رمضان المبارك،... اقرأ المزيد

2178

| 17 فبراير 2026

alsharq السمنة.. الخطر الصامت الذي يضاعف معدلات العدوى والوفاة المبكرة

تعد السمنة اليوم أحد أبرز التهديدات الصحية التي تتجاوز حدود الأمراض المزمنة التقليدية، فقد أظهرت نتائج أبحاث نشرت... اقرأ المزيد

78

| 16 فبراير 2026

alsharq  منظمة التعاون الرقمي تقود مسيرة التحول الشامل في عصر الذكاء الاصطناعي

في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم الرقمي، تتضافر الجهود الدولية لتسخير التقنيات الرقمية كرافعة للتنمية الشاملة والمستدامة،... اقرأ المزيد

98

| 09 فبراير 2026

مساحة إعلانية