رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

2322

وزير التعليم: استقطاب الكفاءات القطرية لمهنة التدريس

06 أكتوبر 2021 , 07:00ص
alsharq
عمرو عبدالرحمن

تحت رعاية معالي الشيخ خالد بن خليفة بن عبد العزيز آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، احتفلت دولة قطر، أمس الثلاثاء، باليوم العالمي للمعلم الذي يصادف الخامس من أكتوبر كل عام، وذلك تحت شعار "رسول العلم شُكراً".

حضر الاحتفال سعادة الدكتور محمد بن عبد الواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي، وسعادة الدكتور صالح محمد النابت رئيس جهاز التخطيط والإحصاء، والشيخة د. حصة بنت حمد آل ثاني العميد المساعد لمكتب الشؤون الأكاديمية – كلية التربية في جامعة قطر، والسيد آنتوني ماكدونالز ممثل مكتب اليونيسف بالدولة، والوكلاء المساعدون ومدراء الإدارات في وزارة التعليم والتعليم العالي ووسائل الإعلام المحلية في الدولة، حيث تم تكريم 100 من قُدامى المعلمين في الدولة.

* التعليم يتعافى

وهنأ سعادة الدكتور محمد بن عبد الواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي المكرمين من المعلمين هذا العام، وأعرب للجميع عن خالص تقديره واعتزازه لمشاركة المجتمع الدولي سنوياً الاحتفال بهذه المناسبة العزيزة على قلوبنا، وهي يوم تكريم المعلم، قائلاً: "جاء شعار اليونسكو هذا العام بعنوان "التعليم يتعافى: المعلمون في قلب التعليم من جديد"، فالمعلم هو أكثر حقًا في التكريم والتبجيل، تكريمٌ يليق بما يحمله ويؤديه من رسالة تربوية وأخلاقية، وهي أشرف الرسائل التي بُعث بها رسولنا الكريم ــ عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم، فالمعلم أساس التنمية والنهضة، وبدونه لا يمكن أن يتقدم وطن، أو ترتقي أُمة".

وأكد سعادته أن الاحتفال بيوم المعلم يأتي تأكيدًا لالتزام دولة قطر وتعهداتها الدولية، وتجسيدًا لحق أبنائها في التعليم، ولحق المعلمين في الرعاية والاهتمام، وهذا كفله لهم الدستور القطري، ورؤية قطر الوطنية 2030م، لذا فإن هذا الاحتفال يُعزز الوعي لدى المواطنين بقضايا المعلمين وشواغلهم المهنية، ويجدد الالتزام بدعمهم ورعايتهم، وحرص الدولة على استقطاب الكفاءات القطرية لمهنة التدريس، والعمل على بناء القدرات الوطنية والمهنية في المجال التربوي والتعليمي.

* رفع الكفاءة التعليمية

وقال سعادته: "إن دولة قطر في ظل القيادة الرشيدة والتوجيهات السديدة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى تحرص دائمًا على رفع الكفاءة التعليمية من خلال إعداد وتأهيل المعلمين على توظيف التكنولوجيا الحديثة في مجال التدريس والتقويم، ووجه شكره وتقديره إلى معالي الشيخ خالد بن خليفة بن عبد العزيز آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية لرعاية هذا الحفل، كما توجه بالشكر والتقدير لكل معلم ومعلمة في جميع أنحاء العالم، على ما يبذلونه من جهد مخلص من أجل بناء الإنسان العصري الذي يمتلك القدرة على التفاعل والتعاطي مع كافة متغيرات العصر الحديث برؤية ثاقبة وفكر متفتح.

* التعليم المنصف

وقال سعادة الدكتور إبراهيم النعيمي وكيل وزارة التعليم والتعليم العالي، إن ضمان التعليم الجيد المنصف والشامل وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة للجميع هو أحد أهم ركائز التنمية المستدامة التي أقرتها الأمم المتحدة، فالتعليم هو الأساس. وقد ترجمت ذلك رؤية قطر الوطنية 2030 حين أولت التنمية البشرية الاهتمام الأكبر ووضعتها في صدارة ركائزها.

وأضاف سعادته خلال كلمته في يوم المعلم: "اليوم يتعاظم دور المعلم بالاستجابة المرنة للمتغيرات وبذل الجهد لتنمية مهاراته وخبراته لمواكبة التطور المتسارع في تكنولوجيا التعليم، فالمعلم ناقل مهم للمعرفة، إذ لم يعد المعلم موصلاً للمعلومات والمعارف للطلاب ولا ملقناً لهم، لقد أصبح دور المعلم في هذا المجال ميسراً للطلاب في عمليتي التعليم والتعلم، وتنشئة جيل يسعى للتعليم المستمر والتعلم مدى الحياة. ولا ننسى دور المعلم في تربية الطلاب على المشاركة، واحترام الآخرين، وتقبل الاختلاف، وتعزيز الهوية الوطنية".

واختتم بقوله: "إن وعينا في وزارة التعليم والتعليم العالي لدور المعلم الحديث يقابله أيضاً وعينا بدورِنا في مساندته من خلال توفير برامج الإعداد والتدريب والتمكين وجميع الأدوات والفرص والآليات المعينة على ذلك".

* اضطرابات التعليم في ظل كورونا

وجاء في الرسالة المشتركة من منظمة اليونسكو والتي ألقاها السيد آنتوني ماكدونالز ممثل مكتب اليونيسف بالدولة، بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين تحت شعار (التعليم يتعافى: المعلمون في قلب التعليم من جديد): "لا تزال أعداد كبيرة من نظم التعليم تواجه اضطرابات بالغة منذ تفشي جائحة كوفيد- 19 قبل عامين، ولا يزال التلاميذ والمعلمون في نحو 60 بلداً متضررين من الإغلاق الكامل أو الجزئي للمدارس، ومع ذلك، يظل المعلم عماد العملية التعليمية، سواء كان تعلّم التلاميذ يجري حضورياً أم عن بُعد".

ونوه من خلال كلمته إلى أن الجائحة أبرزت القيمة التي لا تُعوض لمهنة التدريس في المجتمع، وكشفت ظروف العمل الصحبة التي يواجهها العديد من المعلمين، فقد كان المعلمون في الخطوط الأمامية لضمان استمرارية التعلّم بعد إغلاق المدارس، وتقديم الدعم الاجتماعي والعاطفي إلى التلاميذ، ولا سيما أضعفهم حالاً، وكان عليهم أن يتكيفوا بسرعة مع أساليب التعلّم عن بُعد وأن يديروا أدوات رقمية جديدة من دون أي تدريب مسبق في كثير من الأحيان.

جدير بالذكر أن الاحتفال بيوم المعلم جاء انطلاقًا من أن المعلم يجب أن يكرم على ما يبذله من عطاء وجهد، خاصة أن دولة قطر تدعم هذه المهنة بشكل كبير جداً، وعلى رأسها صاحب السمو أمير البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه، وتذليل أية عقبات أمام المعلمين وتسخير كافة الإمكانيات لهم من أجل بذل المزيد من العطاء والجهد لتعزيز الارتقاء بالعملية التعليمية وتخريج أجيال قادرة على مواكبة تحديات العصر.

اقرأ المزيد

الشرق الصحة تشدد الرقابة على المنشآت الغذائية

- «الصحة» تسحب 7,807 عينات من المنشآت الغذائية المحلية - فحص 29,147 شحنة من المواد الغذائية المستوردة نفذت... اقرأ المزيد

82

| 11 أغسطس 2026

الشرق صيفي الأوقاف يعزز القيم الإسلامية لـ 120 طالباً

تتواصل فعاليات الملتقى الصيفي السادس للعام 2026 بمركز الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي التابع لوزارة... اقرأ المزيد

64

| 11 أغسطس 2026

alsharq دمج وتمكين ذوي الإعاقة في صيفي قطر الرياضي

شارك أعضاء المركز الثقافي الاجتماعي التابع للجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة في فعاليات النشاط الصيفي بمقر نادي... اقرأ المزيد

94

| 11 أغسطس 2026

مساحة إعلانية