رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

351

عيد الخيرية تدعو المحسنين لدعم سيارات الإسعاف بسوريا

06 أكتوبر 2015 , 06:57م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

وجهت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية نداء للمحسنين في أهل قطر لسرعة إغاثة إخوانهم في مختلف المحافظات السورية التي تشهد منذ أربعة أعوام حربا عنيفة؛ مما زاد في أعداد الشهداء والجرحى والمصابين.

وذكرت عيد الخيرية أن لديها الآن 40 سيارة إسعاف بطواقمها الطبية تعمل على مدار الساعة في الصفوف الأمامية لإسعاف الجرحى.

ويتعرض الأطباء السوريون للمخاطرة بحياتهم، وقد تركوا أبناءهم وبيوتهم في حاجة شديدة، ومن العاملين في القطاع الطبي من يتعرض للموت أو المرض ولا يجدون الرعاية وهم أولى الناس بها، فقد بذلوا وضحوا في إنقاذ الآخرين، وكفالة الطبيب 1800 ريال شهريا.

ومع اشتداد الحرب في سوريا وزيادة الغارات الجوية على المدنيين بشكل مكثف، بدأت تزداد أعداد الجرحى من المدنيين في ظل تقارير تشير إلى استهدافهم بشكل مباشر في مخيمات النزوح والمستشفيات.

وفي ظل هذا الوضع الخطير يزداد نشاط مؤسسة الشيخ عيد الخيرية على الأرض، حيث تعمل منظومة الإسعاف لديها على مدار الساعة لإنقاذ الجرحى، وصرح السيد علي بن خالد الهاجري المدير التنفيذي لقطاع المشاريع الخارجية بأن المؤسسة لديها 40 سيارة إسعاف يتناوب على كل سيارة أربعة مسعفين يعملون على مدار الساعة.

وبين الهاجري أن منظومة الإسعاف انتشرت في الغوطة وحلب وإدلب والساحل وترتبط بعشر نقاط طبية و6 مستشفيات ميدانية يتم دعمها بالكامل من عيد الخيرية، و6 مستشفيات أخرى تدعم لوجستيا بالوقود من المؤسسة.

وأشار الهاجري إلى أن أكثر من 250 ألف مريض سوري استفادوا من إغاثات طبية قدمتها عيد الخيرية من بداية الأزمة وحتى الآن بتكلفة 70 مليون ريال.

شملت الإغاثات تشغيل مشاف ميدانية ودعم مراكز طبية وشراء معدات طبية وحقيبة إسعاف.

وكانت المؤسسة قد أنفقت منذ بداية العام الجاري على الجهود الطبية ما يقرب من 25 مليون ريال، حيث اختتمت العام الماضي بإنفاق 38 مليون ريال.

وتقوم المؤسسة بتشغيل المشافي الميدانية والمراكز الطبية، فمثلا ترسل شهريا 1.4 مليون ريال للغوطة الشرقية لدعم القطاع الطبي الإغاثي، حيث إن 339 كادرا طبيا تكفلهم المؤسسة بتكلفة 600 ألف ريال شهريا، كما أنها تنفق 146 ألف ريال شهريا للمستودعات الطبية بالغوطة، بالإضافة لتشغيل 29 سيارة إسعاف بتكلفة 108 آلاف ريال، وتوفير 288 ألف ريال شهريا للنقاط الطبية والمشافي الميدانية في الغوطة.

وكانت المؤسسة زودت مدينة دوما بوقود يشغل مستشفياتها، وتبلغ قيمة الوقود مليون ريال، كما رصدت المؤسسة مليون دولار لإغاثة اللاجئين السوريين في أوروبا؛ لمواجهة الصعوبات التي يواجهونها هناك.

ومدينة دوما مركز محافظة ريف دمشق تحررت من النظام في عام 2012 وبدأ حصار خانق على المدينة منذ عام 2013 حيث كان يسكنها أكثر من 600 ألف شخص قبل الثورة ونتيجة وقوف المدينة مع الثورة تعرضت المدينة للقصف من قبل قوات النظام؛ مما تسبب في دمار هائل وخراب في الأبنية السكنية وغياب الخدمات الرئيسية عنها فهجرها ساكنوها، ولم يبق في المدينة سوى 120 ألف شخص في ظروف معيشية صعبة، فالكهرباء مقطوعة عن المدينة منذ أكثر من 3 سنوات والوقود مثل (البنزين والمازوت والغاز) شبه مفقود وإذا وجد تكون أسعاره مرتفعة جدا أما مياه الشرب فيتم تأمينها بواسطة كباسات يدوية من آبار مياه سطحية غالبا ما تكون ملوثة بمياه الصرف الصحي، ويعد الوضع الصحي في دوما الأكثر مأساوية فمع كل اعتداء للنظام يسقط مدنيون كثر، إما يفقدون أعضاءهم نتيجة البتر أو يفقدون حياتهم نتيجة عدم توافر التجهيزات الطبية والأدوية الجراحية الضرورية.

فمنذ بدء الحصار على المدينة تعمد النظام قصف المشافي والنقاط الطبية التي تعالج المصابين من أجل أن يقتل أكبر عدد من المدنيين حتى وصل عدد الشهداء في دوما إلى أكثر من 4،870 شهيدا وبلغ عدد الإصابات 9،800 جريح جراح بعضهم خطيرة. ومنذ منتصف شهر أغسطس الماضي بدأ النظام حملة قصف منظم على مدينة دوما بدأها باستهداف المدينة بالطيران والمدفعية والصواريخ وسقط حتى الآن أكثر من 300 شهيد و1000 جريح هذا الوضع شكل ضغطا كبيرا على المشافي الميدانية في المدينة مما اضطر كثيرا من المشافي إلى زيادة عدد ساعات مولدات الكهرباء وزيادة كمية المازوت لسيارات الإسعاف التي تنقل المصابين.

مساحة إعلانية