رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1530

مطالب بعدم حصر المشاركة على شخصيات معينة..

خبراء وموظفون لــ الشرق: احتكار مهام العمل الخارجية يمنع تكافؤ الفرص

06 سبتمبر 2023 , 07:00ص
alsharq
غنوة العلواني

أثار سفر شخصيات محددة ومعروفة في عدد من الوزارات والمؤسسات في مهام خارجية تساؤلات موظفين آخرين زملائهم .. وتساءل الموظفون عن ماهية المعايير التي جعلت هؤلاء الموظفين يحتكرون السفر في المهام الخارجية..  وقال موظفون في استطلاع أجرته إن هناك عدة أمور يجب أن تتوافر فيمن يقوم بمهام في الخارج ليشارك في المعارض أو الدورات أو المهرجانات، حيث من المفترض أن يكون الموظف المنتدب للمهمة الخارجية مؤهلا ومدربا وأن تكون هناك عدالة وظيفية في مهام العمل الخارجية.

د. ربيعة الكواري: معيار الكفاءة هو الغالب فقط

قال الدكتور ربيعة الكواري مفكر وأكاديمي إن السفر في مهام بالخارج قضية في غاية الأهمية وخاصة أن لدولة قطر مشاركات كبيرة في الأحداث والفعاليات  سواء إقليميا أو دوليا، ولهذا يجب أن يتم اختيار المشاركين بعناية فائقة، وأكد على ضرورة تأهيل وإعداد الموظفين الذين يسافرون إلى الخارج عن طريق إخضاعهم لدورات وبرامج تدريبية خاصة حول كيفية التعامل في التجمعات الدولية وأيضا تعزيز مهارات اللغة الأجنبية لديهم باعتبارهم سفراء لدولتهم في شتى المجالات، وقال إن الموظف عندما يسافر إلى الخارج يحمل معه عاداته وتقاليده وثقافته وينقلها إلى الآخرين وهذا يساهم في تعزيز الثقافات واكتساب الخبرات والمعارف المشتركة. وشدد د. الكواري على ضرورة ألا تكون المشاركة محصورة على مجموعة معينة من الموظفين بل التجديد مطلوب وهناك وجوه شابة تمتلك إمكانيات كبيرة يجب أن تتاح الفرصة أمامهم لإثبات قدراتهم وكفاءتهم. مشيرا إلى أهمية حسن الاختيار والانتقاء بعناية فائقة بعيدا عن أي اعتبارات أخرى بحيث يكون معيار الكفاءة هو الغالب فقط.

د. حمد الفياض: إمكانيات وثقافة ودراية وحضور

يرى الدكتور حمد الفياض خبير ومتخصص في الشؤون الإعلامية أن أي دولة عندما تدعى لفعالية خارجية أو مشاركة في إحدى الفعاليات تسعى أن يكون من يقوم بالمهمة على قدر كبير من الثقافة والأهمية والحضور، ولفت إلى انه ربما يكون في الجهة أو الوزارة فريق مسؤول عن تنسيق الفعاليات حيث يتم تأهيل أشخاص معينين للمشاركات الخارجية، ولفت إلى ضرورة ألا تكون المشاركات حكرا على أشخاص معينين بل يجب أن تكون متاحة لمن يرى في نفسه القدرة والإمكانية لمهام  العمل الخارجية.

 وأكد أن أي وزارة أو جهة تسعى أن يكون من يمثلها على قدر كبير من العلم والمعرفة والدراية التامة بالمهام، وقال: يجب أن يتم تدريب الموظفين على هذه المهام الخارجية لأن الموظف عندما يشارك في حدث خارجي هو سفير لدولته ويجب أن ينقل معه العادات والتقاليد والمستوى الثقافي والفكري العالي.

منى السليطي: الكفاءة مطلوبة حتى لا تتحول المشاركة إلى سياحة

قالت السيدة منى السليطي المدير التنفيذي لقطاع التطوع والتنمية المحلية بالهلال الأحمر القطري: يفترض أن يقوم بالمهام  في الخارج كفاءات  قطرية، وأشارت إلى أن اختيار الموظف الذي سيشارك في إحدى الفعاليات الخارجية يعتمد على الكفاءة والحضور والدرجة العلمية والثقافة العامة وأيضا المهارات الإضافية التي تتطلبها تلك الفعالية، وأكدت أن كل فعالية يجب أن يحضرها أهل الاختصاص والعلم والمعرفة، وشددت على أهمية ألا يتم انتقاء الموظف بناء على الواسطة أو أمور أخرى حتى لا تتحول المشاركة إلى فرصة للتنزه والحصول على بدل فقط. وقالت: هناك أهمية للدرجة العلمية وهذا يجب ان يوضع في عين الاعتبار وأيضا يجب أن تكون الفرصة متاحة للجميع لكي يثبتوا أنفسهم في المحافل الخارجية بالطريقة المثلى. ولفتت السليطي إلى أن هناك بعض الموظفين يرغبون في السفر إلى الخارج فقط من اجل الحصول على البدلات وإجازة من العمل ولكن هذا أمر غير مقبول على الإطلاق. وأشارت إلى ضرورة أن يعي الموظف طبيعة المهام التي سافر من اجلها وأن يكون للموظف حضور قوي ويساهم بشكل ايجابي في الحدث الذي سيشارك به. وقالت إن هذه تعتبر ثقافة لدى الموظفين يجب تكريسها وإخضاعهم لدورات تدريبية حول كيفية التعامل مع الأحداث والفعاليات الكبرى التي تقام خارج الدولة.

محمد العبادي: عدم حصر المشاركة على موظفين بعينهم

أكد السيد محمد العبادي -موظف- أن قطر تشارك في العديد من المؤتمرات والفعاليات الخارجية وبالتالي يجب اختيار من يشارك في هذه الأحداث بعناية فائقة وفقا لعدد من الشروط والمعايير ولفت إلى أهمية أن يكون لديه مهارات في اللغة الانجليزية أو لغات أخرى إضافية وان يعي طبيعة المهام التي سيقوم بها خلال تواجده خارج البلاد إلى جانب مؤهله العلمي وخبراته وحضوره المميز. وقال العبادي أيضا يجب ألا تكون المشاركات محصورة على مجموعة معينة من الموظفين بل يجب أن يترك المجال أمام الجميع للمشاركة مع ضرورة إخضاعهم لدورات تدريبية وتأهيلية. ولفت العبادي إلى ضرورة إخضاع الموظفين لبرامج تدريبية.  

وفاء الصفار: يجب أن يعي الموظف طبيعة المهمة

أكدت السيدة وفاء الصفار -موظفة- أن عملية اختيار الموظف الذي سيشارك في مهام  خارجية قضية في غاية الأهمية حيث إن هناك عدة معايير يجب وضعها في عين الاعتبار عند اختيار الموظف المناسب ومنها كفاءته وخبرته والمؤهلات التي يحملها وأكدت انه سيمثل دولته في  مهمة خارجية. وتابعت أن هناك أهمية كبيرة في تأهيل الموظفين وإخضاعهم لدورات تدريبية خارجية حتى يستطيعوا القيام بالمهام الموكلة إليهم على أكمل وجه.

وقالت يجب أن يعي الموظف طبيعة المهام التي سيقوم بها في الخارج. ولفتت إلى أن الاختيار يجب أن يكون عادلا وليس حكرا على مجموعة معينة من الموظفين فالجميع لديهم الرغبة في المشاركات الخارجية واكتساب الخبرات والمعارف والاطلاع على ثقافة الآخرين.

. وأشارت الصفار أن هناك عددا كبيرا من الموظفين يرغبون في المشاركة في الفعاليات الخارجية ويجب أن تتاح لهم الفرصة لكي يثبتوا أنفسهم  . وأكدت انه من باب العدالة الوظيفية يجب إشراك الجميع وتأهيلهم وإخضاعهم لبرامج تدريبية مكثفة حول كيفية التعامل مع الأحداث الخارجية الكبرى. واقترحت أن يتم إدراج هذه البرامج على الخطة التدريبية لمعهد الإدارة العامة حتى تكون الفائدة عامة لجميع الموظفين.

 

جابر الجذنة: اختيار أصحاب المواهب والكفاءات

يرى السيد جابر علي الجذنة خبير ومتخصص في الصحة والسلامة المهنية أن يتم انتقاء من يقوم بمهمة خارجية

 بصورة جيدة، وأكد على أهمية اختيار أصحاب المواهب والكفاءات والعمل الجاد وأيضا من أصحاب الاختصاص والخبرة حتى لا تتحول المشاركة إلى رحلة للترفيه عن النفس فقط. ولفت إلى أن هناك مواصفات معينة للوفود والموظفين الذين يسافرون إلى الخارج ويحضرون فعاليات وورش ومؤتمرات على كافة الأصعدة وقال أيضا يجب ألا تكون المشاركة محصورة على أشخاص معينين بل يجب إتاحة الفرصة للجميع حتى يثبتوا أنفسهم . ولفت السيد الجذنة إلى أهمية أن يكون الموظف ملما بطبيعة المهام التي سافر من اجلها وعلى دراية كافية ويجب أن يكون له حضور مميز ويتقن لغات أجنبية حتى يكون خير سفير لبلاده.

هذا إلى جانب المؤهل العلمي فمن الطبيعي أن يشارك الأطباء في مؤتمر طبي، والمهندسون في أي مؤتمر يعنى بالهندسة على سبيل المثال، وهذا ينطبق على كافة المجالات وأكد أن الفرص يجب تطرح أمام الجميع والاختيار يكون بعناية فائقة.

 وشدد على ضرورة تدريب وتأهيل الموظفين على المشاركات الخارجية حتى يخرجوا بالصورة الأفضل. وقال إن من يمثل قطر في الخارج سواء كان موظفا حكوميا أو تابعا لجهة خاصة يجب أن يعي طبيعة المهام التي سيؤديها على أكمل وجه.

 

خالد فخرو: إعداد الموظفين للمشاركات الخارجية

 قال السيد خالد فخرو موظف إن قضية تأهيل وإعداد الموظفين للمهام الخارجية في المحافل الدولية مسألة على قدر كبير من الأهمية حيث إن الموظف يجب أن  يكون له حضور قوي وصاحب اختصاص، وأشار إلى أهمية عدم اقتصار المشاركة على فئة معينة من الموظفين بل يجب أن يكون هناك تكافؤ في الفرص وتكون المشاركة متاحة للجميع بشرط الخبرة والكفاءة والجدية في العمل، وأضاف يجب أن تكون هناك برامج تدريبية خاصة للموظفين لتعزيز تلك المهارات لديهم وتعزيز اللغات الأجنبية وإعدادهم بالطريقة الصحيحة ليكونوا خير من يمثل بلدهم في الخارج

 

 

مساحة إعلانية