رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

1005

وزير الدفاع الأمريكي : إيران تقترب ببطء من الحوار مع واشنطن 

06 سبتمبر 2019 , 04:34م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

قال وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر يوم الجمعة إن إيران تقترب ببطء على ما يبدو نحو وضع يمكن خلاله إجراء محادثات، بعد أيام من ترك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الباب مواربا أمام احتمال عقد اجتماع مع نظيره الإيراني حسن روحاني خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وقال إسبر - في المعهد الملكي للخدمات المتحدة في لندن بحسب وكالة رويترز –"يبدو على نحو ما أن إيران تقترب ببطء من وضع يمكننا خلاله إجراء محادثات ونأمل أن يمضي الأمر على هذا المنوال".

وتصاعدت التوترات بين البلدين منذ انسحاب ترامب العام الماضي من اتفاق عالمي مبرم في 2015 يهدف للحد من برنامج إيران النووي مقابل رفع العقوبات الاقتصادية عليها.

ومنذ ذلك الحين كثفت واشنطن عقوباتها على طهران لتهوي مبيعات النفط الخام الإيرانية بأكثر من 80 بالمائة.

في الوقت نفسه انتقدت الولايات المتحدة خطة فرنسية لمنح إيران خطا ائتمانيا بقيمة 15 مليار دولار لكنها لم ترفضها تماما.

ومنح روحاني يوم الأربعاء القوى الأوروبية شهرين إضافيين لإنقاذ الاتفاق متعدد الأطراف.

وتشير تلك التحركات إلى أن إيران والولايات المتحدة والقوى الأوروبية ربما تترك المجال مفتوحا أمام الدبلوماسية لحل النزاع بشأن برنامج طهران النووي الذي يشتبه الغرب في أنه يهدف لتطوير أسلحة نووية.

وقال مسؤول دفاع أمريكي كبير إن إسبر ونظيرته الفرنسية سيناقشان يوم السبت كيفية التنسيق بين القوات البحرية الفرنسية والأمريكية لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن طهران أعلنت يوم الجمعة أنها اتخذت خطوة أخرى لتقليص التزاماتها المنصوص عليها في اتفاق 2015 ردا على إعادة فرض عقوبات أمريكية عليها.

وقال المسؤول الأمريكي ردا على سؤال بشأن قرار إيران البدء في تطوير أجهزة طرد مركزي لتسريع تخصيب اليورانيوم "ما زلنا نعتقد أننا في حاجة لتشديد عقوباتنا إلى الحد الأقصى الممكن".

وعلقت ألمانيا على إعلان إيران تطوير أجهزة طرد مركزي بالقول إن الوقت لم يفت بعد كي تغير إيران مسارها.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية "نحث إيران على ألا تزيد من تأزم الوضع.. ".

 

 

مساحة إعلانية