رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

2539

متاحف مشيرب تفتح أبوابها مجدداً لاستقبال الزوار

06 يوليو 2020 , 07:00ص
alsharq
الدوحة - الشرق

أعلنت متاحف مشيرب، الوجهة الثقافية والسياحية في مشيرب قلب الدوحة، عن إعادة فتح أبوابها أمام الزوار وذلك ضمن المرحلة الثانية من الرفع التدريجي للقيود الذي أقرته اللجنة العليا لإدارة الأزمات.

وتستقبل المتاحف الزوار من يوم الأحد إلى الخميس من الساعة 9 صباحاً ولغاية 2:30 بعد الظهر، مع الأخذ بعين الاعتبار تنظيم الجولات في المتاحف وفق مبدأ المسافة الاجتماعية الآمنة ودخول عدد محدد من الزوار في الوقت نفسه. كما يجب على الزوار إبراز الكود الأخضر لتطبيق احتراز وارتداء الكمامة طيلة فترة الزيارة. إلى ذلك، قامت متاحف مشيرب بحملة تعقيم شاملة للمحافظة على السلامة العامة ولتضمن للجميع تجربة آمنة ومريحة.

وأعرب الدكتور حافظ علي رئيس متاحف مشيرب، عن سعادته باستقبال متاحف مشيرب الزوار من جديد في بيوتها التراثية الأربعة للاستمتاع بأوقات من الثقافة والمعرفة. "ويستقبل هذا الصرح الثقافي الرائد الزوار ضمن أوقات محددة حالياً وضمن قدرة استيعابية محدودة لينعم الزوار بتجربة آمنة. واتخذنا في المتاحف كافة التدابير الوقائية اللازمة وقمنا بحملة تعقيم شاملة لاعتماد أعلى معايير السلامة للجميع".

وتعتبر متاحف مشيرب معلماً رئيسياً في مشيرب قلب الدوحة حيث تحتفي بتاريخ أربعة بيوت تراثية وتساهم في تحقيق رؤية مشيرب العقارية في تقديم أول مشروع مستدام في قطر. تقع في الحي التراثي في قلب العاصمة القديم وتشكل جزءاً مهماً من تاريخ قطر. وتوفر المباني التي أعيد ترميمها والمعارض التي تضمها هذه المتاحف مساحة مهمة للمجتمع للتعرف عن قرب على مختلف جوانب الحياة في قطر في الماضي قبل النهضة الاقتصادية الكبيرة التي شهدتها.

يؤدي بيت بن جلمود دوراً محورياً في التوعية ومحاربة مظاهر الاسترقاق على مستوى العالم، حيث يستعرض مظاهر الصبر والمثابرة في مواجهة العديد من المحن والصعاب الإنسانية. كما يعرض البيت قضية الرق والمساهمات المتعددة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية التى قدمها الرقيق في إنماء الحضارات الإنسانية. ويسرد بيت محمد بن جاسم قصصاً من الماضي والحاضر، حيث نسافر عبر الزمن لنتأمل ماضي الدوحة وعراقة الإرث المعماري الأصيل. أما بيت الشركة فيسرد قصص الرواد القطريين الذين عملوا بكد ونشاط في حقول النفط قديماً ووهبوا حياتهم من أجل بناء وطنهم وتأمين لقمة العيش لأبنائهم وأسرهم، وكانوا أول من ساهم في إحداث تحول حاسم في مسيرة نمو قطر خلال فترة اكتشاف النفط. يستعرض بيت الرضواني حياة العائلة القطرية قديماً، ومن خلال زيارته يمكن التعرف على كل ما يميز تلك الفترة من الزمن. وبني بيت الرضواني في عشرينيات القرن الماضي، في موقع يفصل بين أقدم أحياء مدينة الدوحة، هما حي الجسرة وحي مشيرب.

مساحة إعلانية