رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

739

"الشرق" ترصد الأجواء الرمضانية لهيئة التدريس في جامعة قطر

06 يوليو 2015 , 11:41م
alsharq
الدوحة - الشرق

يمثل شهر رمضان المبارك نقلة هامة في حياة المسلمين من مختلف التكوينات والمراجع البيئية والثقافية المتعددة، يعم فيه الخير الذي لا يقتصر على مكان دون الآخر في هذا العالم مترامي الأطراف شرقا وغربا، ولكن يبقى لكل حيز من هذا العالم لونا باهيا بعادته وتقاليده يميزه عن غيره من الأماكن.

يجمع رمضان الشمل ليقابل فيه الناس بعضهم البعض بالكرم، ويجتمعون مع أهلهم وأقاربهم على مائدة إفطار واحدة ليجددوا بذلك الروابط الأسرية التي ربما حالت دون تحققها بشكل رتيب مشاغل الحياة .. ويعد فرصة كذلك لتبادل الأحاديث حول الذكريات التي استوطنت في قلوبهم خلال فترة طفولتهم بين أحضان الأسرة.

دائما يأتي رمضان حاملا معه طقوسه وذكرياته.. أيامه عابقة بالذكريات العطرة العالقة في النفوس وتتصدرها ذكريات الطفولة والحياة البسيطة التي كانت تجمع الأهل والأقارب والأصدقاء قبل التطور التكنولوجي. وتتفاوت الذكريات في تفاصيلها ويجمعها التسابق على الطاعات وفعل الخير والتردد على المجالس التي تجمع الأهل، في هذا التحقيق نتاول جانب من الذكريات واليوميات الرمضانية لأعضاء هيئة تدريس وإداريي جامعة قطر .

وقال د. يوسف الصديقي عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية في جامعة قطر متحدثا عن أجواء رمضان: "يعد رمضان فرصة ليقف الفرد وقفة مع النفس بعد أن يقضي سنة كاملة، ليستعيد فيه ذكرياته وإنجازاته وما قدمه لنفسه وعمله وأقاربه ومجتمعه والأمة بوجه عام.

وأضاف الصديقي: كما أنه يساعده على أن يتخذ أسلوب التفكير منهجا في حياته، مما يعينه على استكشاف المعاني التي وضعها الله سبحانه في تشريعاته، ومنها قوله تعالى: "يأيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلم تتقون"، فيتضح لنا من خلال هذه الآية اهتمام الإسلام بالإنسان الفرد ورفع قيمته من خلال تغذية الجانب الروحي والعقلي فيه عن طريق الصيام والعمل والتفكير.

وأخيرا ختم: ويعد القاسم المشترك بين المجتمعات الإسلامية عموما والعربية خصوصا، هو الحرص على اغتنام فرصة شهر رمضان في السخاء والجود والتكافل الاجتماعي، انطلاقا من أن عبادة الصوم تذّكر الصائم بأحوال الفقراء والمساكين الذين لا يجدون الطعام في شهر رمضان وفي غيره من الشهور".

وعن أثر شهر رمضان قال د. عبدالله با عبود مدير مركز دراسات الخليج بجامعة قطر: "بحكم قضائي عددا من الأعوام في بلاد الغرب، أرى أن الصيام في دولة قطر يُشعر الإنسان بالروحانية الأخوية التي يعيشها مع أهله وزملائه في الدولة، مما يبين لنا مكانة دولة قطر ليست فقط بصفتها دولة عربية وإسلامية وإنما بكونها حاضنة مجتمع متماسك وأخوي يتميز بكرم الضيافة والمشاركة في الأفراح والمناسبات بمختلف أشكالها. ويُعتبر رمضان من الشهور التي تُضاعف فيها الحسنات فهو شهر العطاء والمجاهدة ، ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلّم أسوة حسنة في مجاهدة النفس والبذل ، وقد كان صلى الله عليه وسلّم أجود ما يكون في رمضان ".

وزاد باعبود: "إن لشهر رمضان المبارك أثر بارز في تنشيط دور الموظف الذي يقوم بأداء واجباته العملية بصورة تامة بعيدا عن زحام العمل المتعددة التي توجد في غير رمضان مما يعد عاملا مهما لمساعدة الموظف في التركيز نحو مهامه وإتقانها".

وقال الدكتورمحمد عبد الرحمن المعصومي عضو هيئة التدريس في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية في جامعة قطر عن ذكريات رمضان في الدوحة أيام طفولته: "يغلب على ظني أنني ابتدأت الصوم في رمضان وعمري لم يتجاوز التاسعة، وأذكر أن أختي الكبيرة عندما كان يشتد الحر كانت تبلل لي (الشادر) وتلحفني به وأنا نائم تحت المروحة حتى أبرد جسمي بذلك، إذ كان يعينني على تحمل العطش، وذلك قبل أن يكون في بيتنا مكيفات، وكنت وأنا صائم أعاني أشد ما أعاني من العطش، أكثر بكثير من الجوع.

في العصر كانت أمي - رحمها الله - تكلفني بتوزيع بعض المأكولات التي تعدها على الجيران، وتلك المأكولات مثل، الهريس، والرز الأبيض عليه مرق اللحم أو الدجاج، والمهلبية، والجلي، والجيلاتين، والساجو وغير ذلك.

وعندما كانت أمي بمساعدة أختي تفرشان سفرة الطعام للإفطار؛ كانت تلك اللحظات عندي بالدنيا كلها. وبعد صلاة العشاء والتراويح في المسجد كان الشيخ عيد بن محمد آل ثاني - رحمه الله – يأمر بإحضار الغبقة المبكرة عند المسجد، فيجلس هو وكثير ممن أدوا الصلاة من الرجال والشباب والأطفال حول المائدة ويأكلون ، فيا حبذا تلك الأيام الخوالي التي لا تعود، وكنا ننام مبكرين بعد صلاة العشاء بساعة ؛ ذلك لأن أبي كان يعمل مقاولا في البناء ، وكان عليه أن لا ينام بعد صلاة الفجر فيذهب لعمله بعد الصلاة مباشرة".

أما عن ذكرياته في مرحلة شبابه، قال الدكتور المعصومي: "وفي شبابي كان كثيرا ما يصادف رمضان وأنا بعيد عن أهلي، إلا أني كنت لا أستوحش ذلك البلد المسلم بل أتكيف معهم وإن كنت لا أجد الأهل والأحباب وتلك الحياة الجميلة في قطر.

عندما كنت في باكستان أدرس البكالوريوس والماجستير؛ كنت أقضي رمضان مع الطلاب من مختلف الجنسيات والمغتربين أمثالي، وكانت بعض الجماعات الإسلامية كالتبليغ مثلا يدعوننا للإفطار عندهم فنذهب إليهم من السكن الجامعي في مجموعات كثيرة، يصل العدد أحيانا المائة والخمسين طالبا، فكانت أياما جميلة، نتعارف فيها على بعض ونتعرف على أحوال المسلمين في مختلف البلدان حتى الأقليات الإسلامية في الصين واليابان وأمريكا والبلدان الأوروبية والإفريقية. وقد صادف رمضان في بعض الأعوام وأنا في مدينة الخرطوم بالسودان أثناء دراستي للدكتوراة، لم أشعر بالغربة هناك وكان الشعور ذاته في قطر وباكستان ؛ إذ للمسلمين هم مشترك ، وفكر مشترك وإرث مشترك من العادات والتقاليد.

وأضاف: "أما الآن فأداوم على قراءة أجزاء من القرآن حسب وقتي المتاح وأنشغل في كتابة أبحاثي، وكذلك تحرير مؤلفاتي وأقوم بالقاء الدروس الدينية بعض المرات في مساجد الحي الذي أسكنه ، بعد صلاة العصر.

وقال الدكتور محمد مصطفى سليم عضو هيئة التدريس منسق برنامج البكالوريوس بقسم اللغة العربية في جامعة قطر عن طقوسه الخاصة في شهر رمضان: "إن رمضان بالنسبة إلي هو شهرُ الله وشهرُ الصبر، لذا فهو عندي أكثر الشهور التي أعمل فيها. حيث أقرأ أعمالاً مؤجلة، وأنجز بعضًا من كثيرٍ قد تأخر إتمامه، وأمد جسور التواصل مع أناسٍ قصَّرتُ في حقّهم بفعل ضغوطات العمل، وتراكم الأعباء، وضيق الوقت؛ لذا حين يقترب انتهاء هذا الشهر الفضيل أراني أقترب من الضيق والشعور بأني مستهدفٌ من تهديدٍ ما، وهو ما يجعلني أردّدُ دائمًا عبارةً كنتُ قد كتبتُها في يوم من أيام رمضان السابقة، وهي: "ذاتَ نهارٍ أو ليلٍ، ليس معلومًا بالضبط ميقاتُه، سينطفئ فيك مصباح الروح؛ فأوقد مبكرًا شمعةَ الخوفِ من الله؛ لتنعمَ بثباتٍ عند السؤال!!".

وعن أجواء رمضان بين صعيد مصر والدوحة، قال الدكتور سليم: " كم يأخذني الحنين إلى طقوس قديمة تتدلّى من سقف الذّكرى أمام عينيّ، لعل من أهمها استحضار استعدادات البسطاء من النّاس للإفطار في قريتي بصعيد مصر، والسّير ببهجةٍ غير مستعارة في عتمة الدروب، ولاسيما مع المسحراتي بإيقاع طبلته التي حفظناها عن ظهر قلب، فكم كنا نشاركه إيقاظ الأهل والناس، كلٌّ بطبلته التي يتخذها من مخلفات الأواني أو العلب المعدنية، مع قطعة خشب تضبط لهم إيقاع سحورهم، وتضبط لنا- نحن الصغار- لحنَ نشوتنا المشتعلة؛ لنعزف بها أنشودةً من البساطة الحقّة، والضحكات المغبرة بتراب طازج الحنان، وعباءةُ السّماء فوقنا مطرّزةٌ بنجوم تبثّ الدّفءَ في قلوبنا، وتسكبُ الضوء أمام أقدامنا في الدروب الملتوية.

ويضيف سليم : وإن كنتُ أنسى فلن أنس أبدًا أولَ رمضان لي في الدوحة؛ إذ كان أوّلُه مصريًّا، وأوسطُه عربيًّا وآخرُه قطريًّا خالصًا؛ ففي مستهلّه أنفقت الأسرةُ جهدًا ضخمًا في استنطاق المكان (الدوحة) بصوت مكان آخر في أقصى صعيد الشوق، وأبلت بلاءً حسنًا في استجداء ذاكرة التقاليد المصرية والطقوس العائلية، وخاصة على مائدة الإفطار، ومع أقارب لي في الدوحة، وبين أصدقاء يبادلونني الشوق إلى نفحات العصاري على مداخل القرية، وتجمّعِ الطيبين والفقراء من الأهل أمام بيتٍ من بيوت الله (المسجد الكبير)، فتتحولُ الأسرةُ في قطر إلى ما يشبه الكتيبة العسكرية، التي تؤسس ترسانة من الماضي وظلاله لتحميَها من تهديدٍ يستهدف كيانها وجوهرها، وكأنها تتوجس خيفة من الخفوت فتصرّ على أن تبقى شاخصةَ الطّلةِ بين أجناسٍ وثقافاتٍ وأعراق تقطن مثلها في الدوحةَ".

وعن تجربة رمضان بين فرنسا وقطر والشام قال د. مؤيد قاسم السمارة عضو هيئة تدريس في كلية الإدارة والإقتصاد بجامعة قطر: " في الأعوام الخمسة الماضية وخلال وجودي في فرنسا كان رمضان ضيفا استثنائيا بكونه يأتي في بلد بعيد عن الأهل والأحبة، ويكون النهار من الطول أكثر ما يمكن ومع هذا كله، فإن الكثير من المسلمين هناك يحافظون على شعائر هذا الشهر الربانية بالإضافة الى العادات الاجتماعية التي باتت ترتبط بهذا الشهر ارتباطا عضويا وثيقا.

وهذا العام، أمضيت الأيام الأولى من رمضان في قطر وكنا نتحرى قدوم هذا الشهر الفضيل شوقا للصبر وطمعا بالأجر والثواب العظيمين من الله ومحبة له، لرمضان في قطر طعم ولون خاص من جمال للمكان والأنفس في هذا الشهر المبارك والهدوء والسكينة الذين لا ترى لهما مثيل، أضف إلى ذلك العادات الإجتماعية الأصيلة المتأصلة في نفوس ساكني المكان ومحبتهم التي تراها في الوجوه ابتسامة قبل أن تلمسها سلوكا ومعاملة".

وأضاف السمارة : "بين فرنسا وقطر كان يعيش في مخيلتي ذكريات رمضان في الشام، الشام التي أمضيت فيها من عمري قرابة الثلاثة عقود. كان لرمضان فيها نكهة خاصة بكل ما للكلمة من معنى وكما يقال "من ذاق عرف"، الشام في رمضان أشبه بأم حنون عطفها يلامس عنان السماء وهي تلبس حلة خضراء نسجت من مساجدها المترامية هنا وهناك وكأنها درر تزين جمال وسحر هذا الشرق، لرمضان في الشام روحانية أعيشها مع الأهل والأحبة في المساجد والبيوت والحارات التي تعبق برائحة الياسمين الدمشقي العتيق".

وقال د.محمد عبدالحكيم أحمد العفيف، عضو هيئة تدريس في كلية الإدارة والإقتصاد بجامعة قطر، عن ذكرياته الرمضانية في ليبيا: "عندما كنت في ليبيا كنت أقضي فترة الصباح أعمل في الجامعة وبعد ذلك أتوجه إلى المسجد فأقضي فيه الوقت من صلاة العصر إلى صلاة المغرب، حيث أقرأ القرآن وأحضر بعض الدروس الدينية، وبعد صلاة المغرب أتوجه إلى منزل العائلة للقاء الأسرة وتناول وجبة الإفطار مع العائلة بكاملها.

ويعد لقاء العائلة في رمضان شئ جميل جدا، حيث يمتد هذا اللقاء من وقت الإفطار الى وقت صلاة العشاء، عندما نتوجه جميعا رجالا ونساء إلى المسجد لأداء صلاة العشاء والتراويح وبعدها نتبادل الزيارات مع الأقارب والجيران والأصدقاء، وأحيانا نبقى بصحبة الوالدين في بيت الوالد وفي أحيان قليلة أتوجه إلى إحدى النوادي الثقافية والرياضية لحضور بعض الأنشطة الثقافية أو الرياضية الرمضانية.

ويضيف العفيف : هناك نقطة جميلة أود الاشارة إليها هنا هي تبادل الأطعمة بين الجيران في ليبيا، فالجيران يتبادلون الأطعمة ومنهم من يرسل وجبه افطار كاملة لبعض الأسر الفقيرة سعيا لتحصيل الأجر والثواب".

وعن رمضان في السودان، قال د. بابكر إبراهيم عبدالفضيل، عضو هيئة تدريس بكلية الإدارة والإقتصاد في جامعة قطر: "رمضان عندنا في السودان هو وقت اجتماع الأسر والأقارب والأصدقاء والجيران.

يتميّز الشعب السوداني بسمة متفردة، وهي تناول طعام الإفطار في جماعات في ساحات خارج المنازل حتى تكون على مرأى من الجميع، حيث يقوم كل فرد بإحضار طعام إفطاره ونجد في المحصلة أن مائدة الإفطار تضم مُختَلف الأطعمة والمشروبات الرمضانية، ويحرص كل فرد على أن يعود إلى بيته بأوانٍ فارغة.

وتابع عبدالفضيل : فعلى سبيل المثال ، نجد بمنطقة الجزيرة بوسط السودان – التي أنتمي إليها – يقوم سكان القرى التي تقع على الشارع الذي يربط بين العاصمة (الخرطوم) ومدينة ود مدني وصولاً إلى الميناء البحري (بورتسودان) بإعداد موائد إفطار جماعي على جانبيّ الطريق، ويقومون باعتراض السيارات وإجبار من فيها على تناول طعام الإفطارمعهم، ويقيم السوادنيّون الإفطار الجماعي في كل البلدان التي يتواجدون فيها خارج السودان.

وتحدث : كما هو الحال في السودان ، فإن العنوان الرئيس لشهر رمضان المبارك في قطر هو البذل والعطاء والجود والكرم وإن تباينت الوسائل، فنجد على سبيل المثال، موائد الإفطار الجماعي التي توفرها الجمعيات الخيرية المختلفة، كما نجد أن بعض الأسر تمارس الإفطار الجماعي، ومن حسن حظي أنني أعيش وسط أسر قطرية التي تقيم الإفطار الجماعي في مجلس العائلة الواقع في مكان بارز ويُطل على أكثر من شارع، كما يقومون بتجهيز وجبات إفطار للصائمين في منازلهم ويقدّمونها في مسجد الحي .

وختم عبدالفضيل: يزخر شهر الخير في دولة قطر بالعديد من البرامج الترفيهية والمسابقات التي يستمتع بها المواطنون والمقيمون على حدٍ سواء، عموماً لا يوجد اختلاف كبير بين شهر رمضان في بلدي وفي قطر، والفارق الوحيد أنني أقضي أغلب رمضان في قطر مع أسرتي الصغيرة بينما أقضي رمضان في السودان مع الأسرة الكبيرة ".

اقرأ المزيد

alsharq مع تنامي أزمة مضيق هرمز.. قطر تعزز جاهزيتها لمواجهة التحديات وتأمين سلاسل الإمداد

لم يعد قطاع النقل اللوجستي مجرد حلقة تشغيلية في منظومة التجارة الدولية، بل أصبح ركيزة استراتيجية للأمن الاقتصادي... اقرأ المزيد

484

| 23 أبريل 2026

alsharq قاتل صامت.. دراسة حديثة تكشف مخاطر الإفراط في ملح الطعام والبديل والنسبة الآمنة

أظهرت دراسة حديثة مخاطر الإفراط في تناول ملح الطعام (الصوديوم) وعلاقته بالإصابة بقصور القلب بنسبة تصل إلى 15%،... اقرأ المزيد

378

| 07 أبريل 2026

alsharq أزمة إغلاق مضيق هرمز.. ضغوط متزايدة على الاقتصاد العراقي مع تراجع الصادرات النفطية

يشكل إغلاق مضيق هرمز، ولو بشكل جزئي، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، أحد أخطر التطورات التي تضرب أسواق... اقرأ المزيد

304

| 05 أبريل 2026

مساحة إعلانية