رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

857

تفاؤل أفغاني بنتائج إيجابية لاجتماع إسطنبول للسلام

06 أبريل 2021 , 07:00ص
alsharq
الرئيس أردوغان يخاطب اجتماعا في انقرة - الأناضول
أنقرة - الأناضول

توقع صلاح الدين رباني، وزير خارجية أفغانستان السابق، زعيم "حزب الجمعية الإسلامية"، أن يخرج اجتماع إسطنبول المقرر عقده في أبريل الجاري بمشاركة جميع الأطراف الأفغانية، بنتائج إيجابية تساهم في تحقيق السلام في بلاده. وفي حديثه لوكالة الأناضول، أوضح رباني أن أعضاء الوفد الأفغاني المشارك في مفاوضات الدوحة، جرى اختيارهم من قبل الرئاسة الأفغانية "وبالتالي لم يكن وفدًا شاملاً، ولم يمثل جميع المكونات السياسية والقومية". وقال إن "حزب الجمعية الإسلامية" الذي يترأسه، سيشارك في اجتماع إسطنبول للسلام، إلى جانب مسؤولين رفيعي المستوى، مشيرًا إلى أن التقديرات تظهر أن الاجتماع سيخرج بنتائج وقرارات مهمة تصب في صالح عملية السلام. وشدد على أن الهدف الأساسي لهذه المؤتمرات هو خلق جو من الثقة، بغية إحلال السلام في البلاد، مشيرًا إلى أن تركيا بذلت جهودًا حثيثة لصالح أفغانستان ولعبت دورا هاما في إنجاح عملية السلام. واعتبر رباني أن اجتماع إسطنبول يشكل فرصة كبيرة لجميع الأطراف في أفغانستان، لذلك ينبغي على حركة طالبان والحكومة الأفغانية ودول المنطقة دعم جميع التحركات الرامية لإحلال السلام في ذلك البلد. وشدد على ضرورة مشاركة جميع الأطراف في اجتماع إسطنبول وإظهار حسن النوايا، من أجل الخروج بنتائج تصب في صالح عملية السلام الأفغانية، وأضاف: "يجب أن تنتهي الحرب وأن يوضع حد لقتل المدنيين".

من جهته، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، امس، أن بلاده ليست لديها أي نية في الوقت الراهن للخروج من "اتفاقية مونترو" الخاصة بحركة السفن عبر المضائق التركية. جاء ذلك في تصريح أدلى به عقب ترؤسه اجتماع تقييمي حول بيان أصدره عدد من الضباط المتقاعدين قبل يومين. وأوضح أردوغان أن بيان الضباط المتقاعدين ناجم عن نيات سيئة، مبينا أنه ليس من مهامهم نشر بيانات تتضمن تلميحات انقلابية. وأضاف أن مثل هذه الخطوات وإن كانت صادرة عن ضباط متقاعدين، تعد إساءة كبيرة للقوات المسلحة التركية. وتابع قائلا: "جميع الهجمات التي استهدفت الديمقراطية في تركيا جاءت عقب مثل هذه البيانات، ولم نر هؤلاء الضباط إلى جانب شعبنا عندما نفذت منظمة غولن الإرهابية المحاولة الانقلابية". وأكد أردوغان أنه "سيتم اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة آخذين بعين الاعتبار البيان المنشور". وأردف: "لا يمكن تقييم بيان الضباط المتقاعدين في إطار حرية التعبير التي لا تشمل توجيه عبارات تهدد الإدارة المنتخبة". ولفت الرئيس التركي إلى أن مناقشة اتفاقية مونترو لا تكون عبر نشر بيانات إنما عبر الفعاليات الأكاديمية. كما اعتبر أردوغان أن كل هجوم على الديمقراطية في تركيا كان يبدأ ببيان مماثل للذي أصدره الضباط المتقاعدون، في إشارة للانقلابات العسكرية التي شهدتها البلاد. وأضاف الرئيس التركي "الشعب سيرى من يقف إلى جانب الديمقراطية ومن يقف إلى جانب الانقلابيين"، ووعد باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة.

واعتبر أردوغان أن "معارضي مشروع قناة إسطنبول الذي يعزز السيادة الوطنية لتركيا هم من أكبر أعداء أتاتورك والجمهورية".

مساحة إعلانية