رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

3311

قواته تكبدت خسائر فادحة واستسلمت لحكومة الوفاق بالزاوية..

وادي الدوم.. هل يقع حفتر في الأسر مرتين؟

06 أبريل 2019 , 07:32ص
alsharq
طرابلس – وكالات

تكبدت قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر خسائر في الأرواح والمعدات، فضلاً عن استسلام عدد من مقاتلي هذه القوات، للقوة التابعة لحكومة الوفاق الوطني؛ في محاولتها اقتحام العاصمة الليبية طرابلس، امس، في حين تتفاوض لتسليم سلاحها مقابل ممر آمن.وسلم العشرات من قوات حفتر أنفسهم للمجلس العسكري في مدينة الزاوية ، في حين خسرت هذه القوات أكثر من 40 آلية عسكرية حديثة، غنمتها القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني، بحسب ما أورد موقع «الجزيرة نت».

وفرضت قوات مدينة الزاوية سيطرتها على الجسر 27، الواقع على الشريط الساحلي المؤدي إلى العاصمة طرابلس، وتواصل هذه القوات ملاحقة قوات حفتر  التي انسحبت إلى جنوب الزاوية.وقال مصدر عسكري،  بأن وحدات تابعة لحفتر تتفاوض من أجل تسليم أسلحتها لقوات مدينة الزاوية التابعة لحكومة الوفاق، مقابل ممر آمن إلى مدينة صرمان غرب طرابلس.من جانبهم، رفض مقاتلو الزاوية أن تكون الدولة العسكرية هي مستقبل ليبيا، ووصفوا خليفة حفتر بـ»المجرم المفسد وأعلنت «قوة حماية طرابلس»، أن الوحدات التابعة لها تصدت للقوات التابعة لحفتر، ودمرت مدرعتين واستولت على سيارتين مسلحتين.

ونفت «حماية طرابلس»، التي تضم تشكيلات أمنية تابعة لمدينة طرابلس، أن تكون مليشيات حفتر قد سيطرت على «مناطق العزيزية والسراج والسبيعة»، مشددة على أن تلك المناطق لا تزال تحت سيطرة تشكيلات عسكرية تابعة لحكومة الوفاق الوطني.وأكدت أيضاً أن القوات التابعة لها «تتقدم مع وصول تعزيزات لكافة المحاوربدوره، أمر فائز السراج رئيس حكومة الوفاق الوطني، في برقية فورية إلى وزارة الدفاع ورئاسة الأركان والحرس الرئاسي ومناطق عسكرية أخرى؛ برفع درجة الاستعداد القصوى، وإعادة التمركز والتصدي لكل ما يهدد حياة المدنيين من جماعات وصفها بالإرهابية والإجرامية.كما أمر السراج القوات الجوية باستعمال القوة للتصدي لكل ما يهدد حياة المدنيين والمرافق الحيوية، مندداً بهذا «التصعيد»، ومبدياً أسفه لما صدر من «تصريحات وبيانات مستفزة».

واطلقت حكومة الوفاق الوطني عملية «وادي الدوم 2» أعاد للأذهان ما حدث سابقا قبل أكثر قبل أكثر من 30 عاما سقطت قاعدة وادي الدوم الليبية بيد القوات التشادية وتكبّد الجيش الليبي خسارة كبيرة، فقد وقع المئات بين قتيل وأسير ومن بينهم العقيد حينها خليفة حفتر.وبعد أيام من الذكرى الـ32 لمعركة وادي الدوم التي وقعت يوم 22 مارس 1987 وفي كتابه «غارات في الصحراء الكبرى»، يروي الكاتب الإنجليزي فلوران سيني فصولا مهمة ومفصلة عن حرب تشاد، حيث يصف بدقة شخصية الشاب العقيد حينها خليفة حفتر الذي كان يقود العمليات داخل تشاد.. ورغم تأكيد روايات عدة على درجة التسليح والتحصين العالية التي وضعت تحت تصرف حفتر في تلك الحقبة، فإن النصر لم يكن حليف القوات الليبية التي كانت فريسة سهلة لقائد القوات التشادية حسن جاموس ثلاث مرات أبرزها هزيمة وادي الدوم.وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، تفاعل الليبيون مع هذه التسمية، وأعاد بعضهم نشر مقاطع فيديو توضيحية عن هذه المعركة، في حين نشر آخرون صورا لحفتر حين وقع أسيرا، مع تعليقات تتوقع خسارته قبل أن تصل قواته العاصمة طرابلس.ومع تسارع التطورات على الأرض وتسليم العشرات من قوات حفتر أنفسهم لقوات المجلس العسكري في مدينة الزاوية، توقّع الكثيرون هزيمة اللواء المتقاعد وقواته. ونشرت صفحة «عملية وادي الدوم 2» صورا لعشرت الأسرى، مع تعليقات تشير إلى أنهم تم التغرير بهم، وتناقلت هذه الصور العشرات من المواقع الأخرى مع تعليقات لا تخلو من التحذير بالهزيمة أو الوقوع في الأسر.وكان حفتر أعلن الخميس في تسجيل صوتي انطلاق ما سماها عملية تحرير طرابلس  وقال حفتر «دقّت الساعة وآن الأوان»، وأمر قوّاته بـ«التقدّم» نحو طرابلس،.

من جانبه، أعلن وزير الداخلية في حكومة الوفاق الوطني ، فتحي باشاغا، أن القوات الموالية لها استعادت السيطرة من قوات حفتر، على مطار طرابلس الدولي، واوضح أن الوضع الأمني داخل  طرابلس جيد وممتاز.وكشف  أن «قوات حفتر تحركت نحو طرابلس بعد تلقيها ضوءا أخضر لتدمير العاصمة من دولة عربية ،وذلك في إشارة للإمارات.

مساحة إعلانية