رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

1249

المبعوث الأممي يبلغ مجلس الأمن خطورة الوضع الميداني

ليبيا: مواجهات عنيفة حول مطار طرابلس

06 أبريل 2019 , 11:45م
alsharq
قوات موالية لحكومة الوفاق في تاجوراء- ا ف ب
عواصم - وكالات:

لافروف يدعو أطراف الأزمة إلى حوار غير مشروط

مجموعة السبع تدعو لوقف فوري للتصعيد العسكري

احتدمت المواجهات بين قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر وكتائب من المناطق العسكرية لطرابلس الغربية والوسطى في محيط مطار طرابلس العالمي، ومنطقة قصر بن غَشير ووادي الربيع جنوبي العاصمة الليبية.

وقالت الجزيرة إن اللواء الرابع التابع للمنطقة العسكرية الغربية يخوض معارك مع قوات تابعة لحفتر على حدود غريان، وكان آمر التمركزات الأمنية عماد الطرابلسي قد أعلن أن قواته تسيطر على منطقة العزيزية جنوب غربي طرابلس،

بينما انسحبت قوات حفتر إلى تخوم مدينة غريان، في غضون ذلك، شنت طائرات تابعة للمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني غارات على تمركزات قوات حفتر في منطقة مِزدة جنوب غريان،

وكان وزير الداخلية بحكومة الوفاق فتحي باشاغا قال في تصريح لقناة "ليبيا الأحرار" إن قواتهم استعادت السيطرة على مطار طرابلس الدولي (القديم) جنوبي العاصمة، بعد سيطرة قوات حفتر عليه لساعات.

وفي ردود الأفعال، دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الأطراف الليبية كافة إلى وقف الاشتباكات والجلوس في حوار غير مشروط، وقال لافروف: "تحدثنا مع الجانب المصري طويلا عن ليبيا، خاصة في ظل التطورات العسكرية والاشتباكات في العاصمة وأماكن مختلفة وتبادلنا الآراء"،

وأضاف "تدخل الناتو قبل سنوات تسبب بالأزمة التي تعيشها ليبيا الآن"، في إشارة إلى التحركات العسكرية التي أدت للإطاحة بالرئيس الليبي الراحل معمر القذافي 2011، وأضاف: "موسكو لا تزال في اتصال مع كل القوى الليبية"، داعيا كل الأطراف الليبية لوقف الاشتباكات والجلوس في حوار غير مشروط.

من جهته، شدد وزير الخارجية الإيطالي إينزو ميلانيزي على ضرورة أن يصغي اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر إلى تحذيرات المجتمع الدولي ووقف تقدمه الميداني نحو طرابلس. وأضاف ميلانيزي انه إذا لم يأخذ حفتر ذلك بعين الاعتبار فسيرى ما يمكن أن يقوم به المجتمع الدولي.

وفي السياق، دعت مجموعة السبع الصناعية الكبرى، قوات حفتر إلى التراجع عن مهاجمة طرابلس، وطالبت بوقف فوري لجميع الأنشطة العسكرية هناك.

جاء ذلك في بيان مشترك لوزراء خارجية المجموعة عقب لقاء جمعهم بمدينة دينار في شمالي فرنسا، الجمعة، وجاء في البيان: "ندعو جميع الأطراف المعنية إلى وقف جميع الأنشطة العسكرية فورا ووقف التحرك تجاه طرابلس"،

وأضاف: "هذه التحركات تعرقل آفاق عملية السلام التي تقودها الأمم المتحدة، وتعرض أرواح المدنيين للخطر وتطيل أمد معاناة الشعب الليبي". وشدد الوزراء على أنه "لا حل عسكريا للنزاع الليبي".

وفي الأثناء، وصف المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة الوضع الميداني في البلاد بأنه "خطير"، مؤكدا أنه يعمل على مدار الساعة لتجنب المواجهة العسكرية.

وقدم سلامة صورة قاتمة عن الوضع الميداني والسياسي بطرابلس في تقرير قدمه لمجلس الأمن عبر اتصال متلفز من العاصمة الليبية، خلال جلسة مشاورات مغلقة عقدها المجلس بشكل عاجل بناء على دعوة من بريطانيا، وأبلغ المبعوث الأممي المجلس بأنه سيحدد موقفه مما إذا كان سيعلن موعدا لانطلاق مؤتمر الحوار الوطني في ليبيا مطلع الأسبوع المقبل، بناء على التطورات الميدانية وتفاعلات الوضع الأمني.

وقال سلامة: إن المؤتمر الوطني الجامع، لحل أزمة البلاد سيعقد في موعده، "إلا إذا أرغمتنا ظروف قاهرة على تأجيله"، وأضاف "سلامة" في مؤتمر صحفي عقده بديوان رئاسة الوزراء، مقر المجلس الرئاسي الليبي في العاصمة طرابلس، إن البعثة الأممية عملت منذ عام على عقد الملتقى، ولن تتخلى عن ذلك.

وتابع: "انعقاد الملتقى في هذه الظروف أمر صعب، ولدينا رغبة أن يتم في موعده المقرر منتصف أبريل (نيسان) الجاري، إلا إذا أرغمتنا ظروف قاهرة على تأجيله". وأشار "سلامة" الى أن الأمين العام فوجئ بالتصعيد العسكري، حيث أبلغ جميع الأطراف بأن موقف الأمم المتحدة، هو ضرورة تخفيف التصعيد العسكري والعودة للعملية السياسية.

مساحة إعلانية