رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

404

"السيلية" يتجاوز "مرمي" ويحقق (180)نقطة بـ "القلايل"

06 فبراير 2015 , 07:51م
alsharq
الدوحة- الشرق

استطاع فريق "السيلية " تجاوز فريق "مرمي" وذلك ضمن منافسات المجموعة الأولى ببطولة "القلايل" للصيد التقليدي، وفق منافسات وصفت بالقوية والنزيهة بين كافة الفرق، فقد حقق فريق "السيلية " اليوم (80) نقطة باصطياده (4) حبارى، ليرتفع مجموع نقاطه إلى (180) نقطة، ويكون الفارق بينه وبين فريق "مرمي " الذي تصدر منافسات اليوم الأول (20) نقطة فقط، فقد حقق فريق "مرمي " اليوم (40) نقطة باطصياده (4) حبارى، ليكون مجموع نقاطه (160) نقطة، فيما استطاع فريق "العاصفة " اليوم اصطياد حبارين وحقق بهما (40) نقطة ليكون مجموع نقاطه (100) نقطة عن كافة أيام المنافسات، أما فريق "السد " فقد اصطاد حبارى واحدة بـ(20) نقطة ليصبح مجموع نقاطه (40) نقطة فقط، في ذات السياق أجمع متحدثون من فرق المجموعة الأولى أن المنافسات اشتدت وباتت ممتعة، مؤكدين على أن التنظيم رائع، وأن هناك جهودا كثيرة بذلت في سبيل إخراج بطولة "القلايل " بأبهى صورها، وأثنى أعضاء الفريق على الأجواء المثالية التي تقام فيها المنافسات في إشارة إلى أن هذه الأجواء تشجع على الظهور بمستوى طيب، وأضاف المتحدثون أنه بالرغم من تغير النتائج من يوم إلى آخر، إلا أن المنافسة قائمة لليوم الأخير.

في البداية تحدث عيسى عبد الرزاق عيسى المريخي – عضو فريق السد، أن فريقه بالرغم من أنهم لم يحصدوا نقاطاً كثيرة في المنافسات، وبالرغم من الفارق الكبير في النتائج مع بعض الفرق الأخرى بالمجموعة، إلا أننا عازمون على مواصلة المشوار للنهاية، مشيراً إلى أن هذه هي المشاركة الأولى له مع فريق السد.

التجهيز للبطولة

وقال المريخي: دورنا نفس دور أي فريق داخل المحمية، وهو يشمل مهام الصيد والذي يكون بالصيد بالصقور، والسلوق، حيث تكون السلوق مدربة، أما بالنسبة للصقور فتكون لها مواصفات منها السرعة والشراسة، وإذا ما توافرت في الصقر هذه الصفات، فإن الصيد بعون الله يكون مضمونا، وأضاف: تدريب الصقر بكثافة يكون قبل البطولة، وعندما تنطلق البطولة، يكون كل شيء جاهزا، ونحن تقريباً من بداية يناير ونقوم بالتجهيز من خلال تدريب الصقور وتدريب الإبل، ونحن كفريق نتدرب على اللياقة التي تعد من أهم الأشياء، وذلك لأن المعنويات إذا كانت مرتفعة فإن الأمور تسهل بشكل كبير، وقال عضو فريق السد إن التجهيزات في البطولة على أعلى مستوى، والتنظيم أكثر من رائع، وما شاهدناه منذ اليوم الأول لانطلاق المنافسات يؤكد أن هناك لجانا تبذل جهودا كبيرة.

منافسة قوية

ومن جانبه قال طلال حسين علي جاسم الجلابي، إن هذه هي أول مشاركة له مع فريق السيلية، مبدياً إعجابه بالبطولة، والشباب المشاركين، الذين خاضوا منافسات القلايل، وقال الجلابي إن فريقه وبفضل الله استطاع حصد 180نقطة وهو ما يعد نجاحا كبيرا للفريق على صعيد منافسات "القلايل"، مشيراً إلى أن معنويات الفريق باتت مرتفعه إلى حد كبير وإن هناك رغبة كبيرة في مواصلة مشوار المنافسات وحصد مزيد من النقاط، وأكد عضو فريق السيلية أن المنافسة في بطولة بحجم "القلايل" ليست سهلة، وذلك لأن هناك فرقا متميزة تشارك في البطولة ولديها أعضاء من أصحاب الخبرات العالية، وكثير منهم سبق له وخاض أكثر من مشاركة في البطولة، والدليل على ذلك أن الفارق بيننا وبين فريق "مرمي" (20) نقطة فقط، وأضاف: الأجواء العامة في بطولة "القلايل" تشجع على المنافسة، فقد أصبحنا نستمتع بكل شيء هناك بمحمية العريق سواءً بالصيد أو حتى بالمشاركة في حد ذاتها، مؤكداً أن فكرة بطولة "القلايل" رائعة، خاصة أن الاعتماد الكلي فيها فقط على أصدقاء الفريق، مشيراً إلى أن الصيد في البطولة شيق، وقال الجلابي إنه في هذا الموسم لم يستطع المشاركة في موسم الصيد، لأنه كان مشاركا بالخدمة الوطنية، فجاءت القلايل لتلبي له رغبة الصيد، معتبراً البطولة تحيي تراث الآباء والأجداد في الصيد التقليدي، والذي يعد جزأ لا يتجزأ من تراث الأجداد، وتقدم عضو فريق السيلية بالشكر إلى اللجنة المنظمة للبطولة على الجهود التي بذلتها من أجل تهيئة الأجواء المثالية للفرق المشاركة .

شهرة عالمية

وقال علي الغيثاين، عضو بفريق العاصفة: شاركت العام الماضي في فريق معيذر وحققنا المركز الأول، وهذا العام شاركت مع فريق آخر، وهو فريق العاصفة، مؤكداً أن فريقه سوف يستمتع بالمنافسات إلى اللحظة الأخيرة، وأنهم يكفيهم شرف المشاركة في بطولة بحجم "القلايل " وصلت إلى هذا القدر من الشهرة العالمية والخليجية، مؤكداً أن المشاركة في البطولة هو حلم لكثير من المهتمين برياضة المقناص، ومن يحالفه الحظ بالمشاركة في منافسات هذه البطولة، بالطبع سوف يستمتع بوجبة ممتعة من رياضة الصيد التقليدي، وأضاف: إن فريقه بالرغم من نتائجه المتواضعة حتى الىن إلا أنه عازم على تحقيق نتائج إيجابية، حيث إن فريقه اسمه العاصفة، ومن اسمه فإنه يعصف بكافة الفرق، وقال: لا شك أن التنظيم متميز وأن القائمين على التنظيم لجان على درجة كبيرة من الكفاءة والخبرة على مدار سنوات مضت عملوا فيها بعليات تنظيم بطولة "القلايل"، مشيراً إلى أن هناك جهودا كبيرة بذلت في التنظيم وهذا لمسناه بالفعل على أرض الواقع داخل المحمية، وأضاف الغياثين: المنظمون لا يتركون شيئا للصدفة ودائماً مستعدون وجاهزون لأي حدث عارض أو مفاجئ، متمنياً التوفيق لفريقه ولكل الفرق المشاركة في البطولة.

تبادل خبرات

ومن جانبه قال سعيد سالم الهاجري – فريق السد – لقد سبق لنا المشاركة مرتين في البطولة، وقد قمنا بتدعيم الفريق بالإبل، مشيراً إلى أنه هذا العام يشارك كداعم ومدرب للفريق، موضحاً أنه يقوم بتدريب الإبل منذ 3 شهور، وقد اخترنا 11 فقط من الإبل من بين عدد 18، ولقد اخترنا السلالات الطيبة والمطيعة، وأوضح الهاجري أن الإبل يجب أن تكون مطيعة جداً، مؤكداً أن الإبل، فيها الصبر والذكاء وفيها اتباع لتعليمات القائد والانصياع للقائد والتعاون مع الفريق وكل فرد يقدم ما في استطاعته للآخر، وأشار الهاجري إلى أن هناك تبادل خبرات في البطولة بين فرق لديها الكثير من الخبرات على مدار سنوات سابقة من المشاركة وبين فرق تشارك للمرة الأولى وفرق شاركت لمرات قليلة، وبالتالي هناك أكثر من فائدة من المشاركة في منافسات بطولة "القلايل "، موضحاً أن هناك سعادة تغمر الجميع في محمية العريق وأن هناك أجواء تراثية مميزه تلقي بظلالها على البطولة وهو ما يعد أحد عوامل النجاح.

نتائج متميزة

وقال فيصل محمد ناصر الشهري، عضو فريق السيلية، وهو مشارك من المملكة العربية السعودية، إن فريقه بنتائجه المميزة وحصوله على 180 نقطة أصبح قادر على المنافسة بجدارة، بل وعازم على مواصلة المشوار في البطولة بتحقيق نتائج إيجابية، مشيراً إلى أن فريقه اجتهد وثابر وجاء التوفيق من الله بأن حقق الفريق هذة النتائج المميزة في بدايات المنافسات، وأشار الشهري إلى أنه كان من المهم أن يحقق الفريق نتائج إيجابية في البداية، وكان من المهم أن نوسع الفارق بيننا وبين فريق "مرمي" لصالحنا والحمد لله وفقنا في هذا، وأضاف الشهري نحن من محبي ومتابعي بطولة "القلايل " للصيد التقليدي، مؤكداً أن البطولة ذات شهرة عالية وسمعة متميزة في المملكة العربية السعودية وغيرها من دول الخليج العربي بل وفي العالم أجمع.

مساحة إعلانية