- يعشق التراث القطري ويمتلك معرفة دقيقة بتفاصيل العمارة التقليدية - رؤية وطنية متكاملة حافظت على معالم الدوحة التاريخية والهوية القطرية -الأمير الوالد...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية

حذّر اختصاصيون من تدخل الآباء وفرضهم تخصصا جامعيا معينا على أبنائهم، متعسفين على حقهم في الاختيار، حيث يتعدى الآباء في غالب الأحيان على هذا الحق بحجة أنهم الأقدر والأعلم بما يصلح لهم وبمستقبلهم بغض النظر عن قدرتهم على النجاح في هذا التخصص مما يطرح عديد الإشكاليات تصل في عديد الأحيان إلى التصادم بين الطرفين وتنعكس بالتالي على النتائج الدراسية للطالب خلال مرحلته الجامعية وتؤدي في حالات كثيرة إلى تغيير المسار الجامعي.
وشدد المختصون في استطلاع لـ «ء» على ضرورة أن يحدد الطالب بنفسه المجال أو التخصص الذي يتناسب مع قدراته ومع ميوله الشخصية حتى لا يضع مستقبله الدراسي والمهني على المحك، داعين أولياء الأمور إلى فتح قنوات الحوار والتشاور مع أبنائهم لمساعدتهم على اتخاذ القرار المناسب والصحيح.
د.هلا السعيد: تهميش حرية الأبناء في الاختيار يعيق نجاحهم
قالت د.هلا السعيد طبيبة ومعالجة نفسية إن غاية الأبناء من الحياة هي أن يصبحوا ما يريدون، لا ما يريد لهم آباؤهم أو أمهاتهم، فلا أحد يختلف على حب الأهل لأبنائهم، ومدى حرصهم على متابعتهم، ولا يوجد شك أن كل أب أو أم لا تكتمل سعادتهما إلاّ وأبناؤهما في أفضل المستويات التعليمية والوظيفية والاجتماعية، غير أن بعض أولياء الأمور يتجاهلون حقوق فلذات أكبادهم ويهمشون حريتهم في اتخاذ مساراتهم وقراراتهم، بل ويصرون على تحديد شخصياتهم، من خلال فرض قراراتهم على أبنائهم من دون أن يتركوا لهم حرية اتخاذ القرار بما ينسجم مع قدراتهم ورغباتهم، مع التوضيح لهم بطبيعة الخيارات المتاحة، وما نهاية المسارات التي من الممكن أن تنتهي بهم من خلال تحصين فكرهم بما قد يجهلهم، وبالتالي تكون لديهم القدرة على فرز خياراتهم بشكل أفضل، ويمنحهم قدرة أكبر على العطاء والشعور بالمسؤولية، بعيداً عن اتخاذ مسارات غير مناسبة بحجة «عشان رغبة الوالد».
وتابعت يحلم الآباء والأمهات بتخصص معين لأبنائهم بصرف النظر أحيانا عن مدى قدرتهم على النجاح في هذا التخصص، وفي مقابل ذلك يرغب الابن في تحقيق أحلامه وفق ما يناسب ميولاته وقدراته، وهنا يبدأ الخلاف بين الطرفين حيث يرى الوالدان أنهما أكثر خبرة وقدرة على تحديد مستقبل أبنائهما في حين يعتبر الأبناء أنهم الأقدر والأحق باختيار مستقبلهم، هذه المشكلة وما ينجر عنها من انعكاسات سلبية على نجاحهم الجامعي والوظيفي تكون لدى أغلب الأسر التي لديها أبناء على مشارف الجامعة، حيث تؤثر الاختيارات غير المناسبة خاصة في أحيان كثيرة على الأبناء وعلى نجاحهم في المستقبل، وتعتقد الكثير من الأسر أن التخصصات الصعبة هي المعيار الذي يجعل الأبناء ناجحين مهنيا وهذا الاعتقاد يضع الابن أو الابنة في صندوق مغلق مليء بالحِمل والثقل والصعوبات، مما يؤدي إلى التدني الواضح في المستوى التعليمي لديهم، قائلة:» كمتخصصة اقول لكم اعطوا ابناءكم مساحة من الاختيار لان الطالب يمكن أن يستجيب لوالديه في دراسة تخصص معين ثم تواجهه بعض الصعوبات التي قد تهدد مستقبله لأنه يدرس ما هو بعيد عن رغبته وحتى إذا أكمل الدراسة يمكن أن يكون غير ناجح مهنيا، لذا يجب ألا يتدخل الآباء في تخصصات أبنائهم سوى بالنصح فقط وألا يكون النصح بمثابة قرارات غير قابلة للنقاش».
حمزة صالح: تدخل الآباء يحتاج إلى ضبط الرؤية
قال حمزة صالح مستشار التوجيه المهني والإرشاد الأكاديمي إن 60 بالمئة من الطلاب يغيرون تخصصهم الجامعي لمرة واحدة على الأقل وفق الدراسات ذات العلاقة، بمعنى أن هناك ستة من بين كل عشرة طلاب يغيرون تخصصهم بعد الانخراط فيه، وتعد مشكلة ضغوط الأهل على أبنائهم في اختيار التخصص الجامعي من أشد العوامل المتسببة في الوصول إلى تلك النسب الكبيرة والتي تدل على التشتت وعدم امتلاك منهجية لاختيار التخصص بصورة صحيحة، ولا تزال حالة الجدل مستمرة بين الأبناء في جهة وبين الآباء في جهة؛ فالأبناء لديهم نظرة حالمة للمستقبل اذ هم لم يكتسبوا بعد تمام الخبرة والتجربة، والآباء مع امتلاكهم للخبرة إلا أنهم لم يوظفوها التوظيف الصحيح مع الأبناء كلاهما تجده على طرفي النقيض، الأبناء يهمهم الشغف بالتخصص ومحاولة اكتشاف عوالم جديدة من المهارات، والآباء يسكنهم الخوف من المستقبل والرغبة في تحقيق الأمان الوظيفي للأبناء بأي طريقة ولو بالإكراه.
وتابع لست أرى فعل الآباء خطأً بقدر ما أجده يحتاج إلى ضبط في الرؤية وحسن توظيف للخبرات في مساعدة أبنائهم، ماذا لو ساعد الآباء أبناءهم في الحصول على تدريب صيفي خلال المرحلة الثانوية ليتعرفوا عن قرب على التخصصات المختلفة، ماذا لو فُتح الحوار بين الآباء والأبناء بدون قناعات مسبقة تفرض على الأبناء أو غلبة النظرة الفوقية في الطرح، أو لنقل لماذا لا يكون الحوار بدون تشبث بالرأي؟ إن اختيار التخصص المناسب للطالب، عملية دقيقة تحتاج إلى انتباه وإعداد مسبق وجهد حقيقي ينتج عنه استيعاب لخبرات الوالدين وفي نفس الوقت مراعاة قدرات وميول الطلاب، ومدخل ذلك ثلاث أمور تهيئة الفرص المناسبة لمعرفة الميول الحقيقية للطلاب، منح الأباء الثقة لأبنائهم ومساعدتهم بما يمتلكون من خبرات وتجارب، الحوار الهادف والمناقشة الجادة والمثمرة بين الطرفين..
أحمد صبحي: خلق جيل متردد في قراراته
شدد أحمد صبحي اختصاصي نفسي التأكيد على أهمية أن لا يؤدي شعور أولياء الأمور بالخوف على أبنائهم إلى مصادرة اختياراتهم الجامعية وتوجههم المستقبلي، داعيا إلى ضرورة الانتباه إلى أن خريج الثانوية العامة يعيش في هذه الفترة أزمة صراع بين تلبية رغبة الوالدين في الالتحاق بتخصص جامعي يريدونه أو الالتحاق بالتخصص الذي يتمناه لنفسه وكثيراً ما حلم به، وما أصعبه من شعور أن يختار لك غيرك مستقبلك، ويرسم لك طريق حياتك، ويحدد لك عملك ومهنتك، ويصادر تفكيرك، ويعطل عقلك عن اتخاذ القرار المناسب لك، فينتزع حقك الأصيل كإنسان في اختيار ما يقرره عقلك ويميل إليه قلبك، بل إنك إن حاولت أن تعترض أو حتى تبدي رأيك، فلا يُسمع لرأيك ولا تُناقش أفكارك، بل قد تُكال لك الاتهامات أن اختياراتك غير موفقة وتفضيلاتك سيئة، وأنك تركن إلى الراحة، وتختار الأسهل غير المفيد، وأنك لم تنضج بعد كي تختار لنفسك، ولم تكتسب خبرة كافية في هذه الحياة كي تقرر لحياتك.
وتابع:»أولياء الأمور بذلك يدعمون ما يلومون أبناءهم عليه، هم يلومونهم أنهم لا يحسنون الاختيار، والابن لم يجد فرصة الاختيار، يساهم ذلك وللأسف في خلق جيل من الشباب متردد في قراراته، لا يُحسن اختياراته، متوكلاً على غيره، يتعلم العلم كتحصيل حاصل، فاقد الشغف في عمله مستقبلاً، يعيش تناقضاً بين ما تمناه وبين ما فُرض عليه، أو أنه قد يهدم كل شيء في اللحظة السانحة له حتى وإن أمضى سنوات في الجامعة من المذاكرة والاجتهاد، ويذهب إلى تحقيق ما حلم به وتاقت نفسه إليه. رسالتنا هي أن الحماية الزائدة واتخاذ القرار بدلاً من الابن صاحب الاختيار لا يحميه من الخطأ ولا يؤمن مستقبله، بل ما يجعله يفعل الصواب ويحسن تحديد مستقبله هو مناقشة ولي الأمر لابنه في الاختيارات المتاحة، واستخدام نضج الوالدين وخبراتهم وإدراكهم بطبيعة الحياة ومتطلبات العصر في بيان النافع الضار لحياته من كل المتاح، فليكن القرار نتيجة العصف الذهني، بَحَثَ فيه الابن جيداً وأبدى رغبته، ووجه الوالدان ونصحا بحكمة، فيخرج القرار بالطريق المأمول منه مستقبلًا واعدًا».
فوزية المالكي: فتح قنوات الحوار والنقاشر
اعتبرت فوزية المالكي استشاري توجيه وارشاد اكاديمي ومهني دعم الوالدين وتشجيعهم لأبنائهم من أكثر العوامل تأثيرًا على نتائجهم وتطلعاتهم وميولهم المهنية، فبدون رضا الوالدين ودعمهم يتردد الطلبة في استطلاع الاحتمالات المهنية المتنوعة والتعرف عليها بالرغم من أن الأبوين يحاولان جاهدين دعم التطور المهني لأبنائهم إلا أنهم يظهرون بطريقة غير مباشرة ما يعطي الإيحاء بالآتي» لا تقترف الغلطة التي اقترفتها يومًا ما».
وقالت إنه إذا أراد الوالدان ان تكون لهما مشاركة ايجابية في عملية اتخاذ القرار المهني هناك بعض الإرشادات الهامة منها ناقش مع ابنك/ ابنتك اهدافه واحلامه وطموحاته وكيفية ارتباط هذه التفصيلات بالخيار المهني ودعم تطلعه لمجالات دراسية وميول مهنية جديدة تجنب إصدار الاحكام فيما يخص أفكاره لا تضغط عليه في اتخاذ قرار تخصص أو خيار مهني فورًا شجعه على زيارة مرشده ومرشدتها الأكاديمية في المدرسة للبدء بعملية التخطيط الجامعي مبكرا فالمرشد سيساعده على تحديد ميوله وقدراته وقيمه بالإضافة إلى التركيز على انخراطه في الانشطه اللا صفية مثل الاعمال التطوعية وتشجيعه على زيارات المعارض المهنية للإنخراط في هذه المهن مستقبلًا. كما يمكن إخباره عن مهنتك الحالية والسابقة وتحدث معه عن خلفيتك التعليمية، داعية أولياء الأمور إلى تذكر ان القرار المهني هو قرار شخصي قد يكون على نقيض تصوراتهم ورؤيتهم، مضيفة:»على الأبوين التعاون المباشر مع المرشدين الأكاديميين في المدارس في التوجيه والارشاد المهني الذي سيساعدهما في تحسين فعاليتهما توجيه أبنائهم».
الأرصاد تحذر من رؤية أفقية متدنية على بعض مناطق الساحل الليلة
حذرت إدارة الأرصاد الجوية من رؤية أفقية متدنية على بعض مناطق الساحل الليلة.. متوقعة أن يصاحب الطقس على... اقرأ المزيد
90
| 18 يوليو 2026
سمو الأمير يتلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس غينيا الاستوائية
تلقى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اتصالاً هاتفياً اليوم، من فخامة... اقرأ المزيد
142
| 18 يوليو 2026
قطر تدين بشدة الهجمات الإيرانية المتكررة على الأردن والبحرين والكويت
أدانت دولة قطر بأشد العبارات تجدد الاعتداءات التي شنتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أراضي كل من المملكة الأردنية... اقرأ المزيد
276
| 18 يوليو 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
- يعشق التراث القطري ويمتلك معرفة دقيقة بتفاصيل العمارة التقليدية - رؤية وطنية متكاملة حافظت على معالم الدوحة التاريخية والهوية القطرية -الأمير الوالد...
6494
| 16 يوليو 2026
أعلنت وزارة الدفاع عن استمرار القوات المسلحة في التصدي لعدد من الهجمات الجوية التي تستهدف دولة قطر.
5910
| 17 يوليو 2026
أكدت وزارة الداخلية إصابة طفل إثر سقوط شظايا ناتجة عن عمليات الاعتراض، حيث يتلقى الرعاية الطبية اللازمة. وأعلنت الوزارة في بيان لها اليوم...
3150
| 17 يوليو 2026
في تأكيد جديد على الثقة التي تحظى بها الكوادر التحكيمية القطرية على الساحة الدولية.. قررت لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تعيين...
2818
| 17 يوليو 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مع استمرار التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، تتباين تقديرات مراكز الأبحاث ووسائل الإعلام الدولية بشأن المسار الذي قد تتخذه الحرب خلال المرحلة...
794
| 18 يوليو 2026
سجل المؤشر الرئيس لبورصة مسقط تراجعا خلال الأسبوع الماضي بنحو 163 نقطة، ليغلق عند مستوى 7480 نقطة، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في...
128
| 18 يوليو 2026
افتتحت مؤشرات الأسهم الأوروبية تعاملاتها اليوم على انخفاض، متأثرة بالأداء السلبي في وول ستريت، إلى جانب استمرار تراجع الأسواق الآسيوية بفعل موجة جديدة...
90
| 17 يوليو 2026
يتجه الذهب لتسجيل أكبر خسارة أسبوعية في ستة أسابيع، متأثرا بتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران وارتفاع أسعار النفط، ما زاد الضغوط التضخمية...
200
| 17 يوليو 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أكد معاليالشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الأسبق أن الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل...
1708
| 16 يوليو 2026
أعرب مكتب الإعلام الدولي، عن رفض دولة قطر القاطع التقارير الباطلة التي نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية، وادّعت فيها موافقة قطر على المشاركة في...
1430
| 16 يوليو 2026
أدانت دولة قطر بأشد العبارات تجدد الاعتداءات التي شنتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أراضيها، وعلى أراضي كل من المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، ومملكة...
1424
| 17 يوليو 2026