رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رمضان 1435

442

عيد الخيرية: 2.7 مليون ريال إجمالي المساعدات لمسلمي إفريقيا الوسطى

05 يوليو 2014 , 10:04م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

صرحت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية أنها قدمت للاجئين من إفريقيا الوسطى نحو 2.7 مليون ريال، وذلك من خلال 8 مشاريع إغاثية نفذت في السودان وتشاد والكاميرون.

وشملت هذه الإغاثات مشاريع غذائية ودوائية وإيواء واستفاد منها آلاف اللاجئين، فمثلا كانت هناك إغاثة 150 أسرة في منطقة أم دافوق السودانية وإغاثة 200 أسرة في منطقة مأمون التابعة لمحافظة فككا بافريقيا الوسطى وإغاثة 600 أسرة في منطقة بيراو التابعة لمحافظة فككا بافريقيا الوسطى وفي تشاد وزعت مساعدات على 233 طفلا فقدوا أسرهم كما استفاد نحو 1375 يتيما وأرملة بالإضافة إلى 3625 من الضعفاء والمسنين والمرضى. وهناك 1400 أسرة لاجئة في تشاد بمحافظة شاري باقرمي في أنجمينا العاصمة وفي مناطق أراديب المتاخمة لدارفور السودانية.

سلة غذائية عاجلة

وبين الهاجري أن هذه المساعدات الأولية تلبي احتياجات عاجلة حيث توفير المواد الغذائية المتمثلة في الأرز والشعير والدقيق والسمك الجاف والبلح والبصل والزيت والسكر، وأواني الطهي الضرورية.

مجهود صعب

ولفت السيد علي الهاجري رئيس المشاريع أن المساعدات الإغاثية تأخذ مجهودا، حيث يتطلب الأمر استخراج تصاريح من الجهات المسؤولة ودراسة الوضع على الأرض ثم رفع المتطلبات وشراء المواد الغذائية بالأسعار المناسبة، ثم مرحلة التوزيع، وأن هذه المراحل جميعها تمثل مجهودا صعبا.

5 ملايين ريال للاجئين

وبين الهاجري أن المؤسسة درست الوضع الميداني وأظهرت تقارير الأمم المتحدة أن أكثرمن 80 ألف لاجئ في تشاد، وأن إجمالي عدد الفارين في مخيم دويابا بجنوب تشاد، وأن عدد الفارين إلى دول الجوار بلغ نحو 290 ألف لاجئ والنازحين داخل إفريقيا الوسطى نحو 650 ألفا، منهم 232 ألفا يعيشون في العاصمة بانغي، وكل هؤلاء يعانون أوضاعا صعبة، ونحن نريد أن نسهم في حل هذه الأزمة، حيث نستهدف إغاثة 10 آلاف أسرة بتكلفة 5 ملايين ريال

500 ريال تنقذ أسرة

وحث الهاجري أهل الخير على إغاثة إخوانهم المسلمين في إفريقيا الوسطى، مبينا أن 500 ريال فقط يمكن أن تنقذ بها حياة أسرة بأكملها لمدة شهر، وأن هذا المبلغ ضئيل بالمقارنة مع آثاره الإيجابية في إنقاذ النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق.

طرد معظم المسلمين

تجدر الإشارة إلى أن معظم المسلمين طردوا من النصف الغربي لأفريقيا الوسطى نتيجة الصراع هناك، مضيفاً أن آلاف المدنيين يتعرضون لخطر القتل وذلك حسب المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس.

وأشار المسؤول الأممي في اجتماع لـمجلس الأمن الدولي عن أزمة أفريقيا الوسطى إلى أنه منذ أوائل ديسمبر الماضي عرفت البلاد عملية تطهير من جانب الأغلبية المسيحية لطرد السكان المسلمين في غرب البلاد، وأضاف أنه حتى العام الماضي "كان الصراع الديني غريبا عن البلاد، لكن تفاقم إراقة الدماء مكّن جماعات مسلحة من استغلال الدين ذريعة للعنف".

وكان محمد سعيد إسماعيل، أحد قادة المسلمين والمستشار السابق لرئيس جمهورية أفريقيا الوسطى، قد أكد أن أكثر من ثلاثمائة مسجد في البلاد دمرت، وتم ذبح النساء والأطفال وحرق الرجال.

العفو الدولية

كانت منظمة العفو الدولية قد دعت العالم للتحرك بسرعة من أجل وقف ما دعته بالتطهير العرقي الجاري بحق مسلمين في غرب جمهورية أفريقيا الوسطى، وأكدت أن القوات الدولية المنتشرة في أفريقيا الوسطى عاجزة عن وقف هذا التطهير.

وطالبت المنظمة الحقوقية المجتمع الدولي بوقف سيطرة ميليشيات أنتي ـ بالاكا المسيحية، ونشر قوات بأعداد كافية في المدن التي يواجه المسلمون فيها خطرا على حياتهم.

مساحة إعلانية