رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1898

 اتفاقية تعاون بين واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا ومؤسسة "سكُلكوفو" الروسية لتعزيز الابتكار

05 يونيو 2021 , 05:54م
alsharq
 اتفاقية تعاون بين واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا ومؤسسة "سكُلكوفو" الروسية لتعزيز الابتكار
الدوحة - قنا:

أعلنت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا،عضو قطاع البحوث والتطوير والابتكار في مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، عن شراكتها مع مؤسسة سكلكوفو Skolkovo الروسية لتدعيم جهود تطوير المشاريع التكنولوجية والابتكارية.

وجاء هذا الاتفاق خلال مشاركة واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا في منتدى سانت بطرسبورغ الاقتصادي الدولي لعام 2021، وسيكون لهذا التعاون بين المؤسستين دور مهم في تعزيز منظومة الشركات الناشئة وقطاع التكنولوجيا عموما في كل من دولة قطر وجمهورية روسيا.

وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا لأداء دورها كلاعب أساسي في الساحة التكنولوجية الدولية.

وتنص الشراكة على التعاون ما بين واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا وسكلكوفو لتسهيل دخول شركاتهما الناشئة إلى السوق من خلال الأنشطة التجارية الثنائية، والفعاليات الثقافية والتعليمية ، كما ستتمكن الشركات الناشئة التي يقع مقرها في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا في قطر من الانضمام إلى برنامج Skolkovo softlanding الذي يوفر فهما عميقا لخصائص السوق الروسية، وإعداد الشركات الناشئة الأجنبية لدخول السوق الروسية، والحصول على معلومات كاملة حول الشروط والإجراءات اللازمة للاندماج في مركز سكلكوفو للابتكار، كما سيتم العمل على إنشاء برنامج مخصص لتسريع التكنولوجيا لتلبية احتياجات الشركات الناشئة الموجودة حاليا في أسواق الأطراف أيضا.

كذلك ستتعاون مؤسسة سكلكوفو مع واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، بصفتها المركز القطري الأول للتطوير التكنولوجي والابتكار وريادة الأعمال، لتقديم برامج رائدة جديدة للشركات الوطنية والدولية، وتكثيف جهودها في قطاعات الصحة والطب الحيوي، والطاقة واستدامة الموارد، والمعلومات وتكنولوجيات الاتصالات، والأمن السيبراني، والتكنولوجيا الرقمية.

وفي تعليقه على هذه الشراكة، قال السيد يوسف الصالحي، المدير التنفيذي لواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا: تمتلك مؤسسة سكلكوفو وواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا دافعا داخليا قويا فيقلب كافة عملياتها ونشاطاتها لفتح الآفاق أمام المشاريع العلمية والبحثية الرائدة لتطوير منتجات وخدمات ومشاريع تكنولوجية مبتكرة.

وأضاف: لدينا سويا مهمة بالغة الأهمية في تبادل الأفكار والمعارف لتقوية البيئة الحاضنة للتفكير الإبداعي والابتكار، مشيرا إلى أن التعاون الدولي ضروري لنجاح وازدهار الصناعات والشركات القائمة على التكنولوجيا.

وقال "ستكون لمساعينا المشتركة الأثر الإيجابي على كل من قطر وروسيا في مجالات التطوير التكنولوجي والابتكار وريادة الأعمال، فضلا عن المستخدمين والمستهلكين لهذه المنتجات والخدمات والذين يقطفون ثمار هذه الابتكارات.

وفي سياق متصل قال السيد أركادي دفوركوفيتش، رئيس مؤسسة سكولكوفو، إنه منذ إنشائها، شرعت مؤسسة سكولكوفو في مساعدة رواد الأعمال والباحثين الشباب على إدراك الإمكانات التجارية الكامنة في مشاريعهم من خلال أوجه مختلفة، منها مساعدتهم على تطوير مشاريعهم والانخراط في الأسواق الدولية، وقد حققنا ذلك من خلال إنشاء شبكة واسعة من الشركاء الدوليين، مشيرا إلى أن توقيع مذكرة التفاهم مع واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا يدعم هذه الاستراتيجية، كما أنها جزء من رؤيتنا لتعزيز الشبكات التكنولوجية الدولية التي ندرك حيويتها وأهميتها اليوم، أكثر من أي وقت مضى، لتحقيق الاستدامة والاستقرار".

وأضاف :" أنا واثق من أن توقيع المذكرة سيكون نقطة تحول مهمة في نوعية وجودة المشاريع المشتركة التي سننفذها مع واحة قطر العلوم والتكنولوجيا، لصالح الشركات الناشئة".

يذكر بأن مؤسسة سكلكوفو تأسست في عام 2010 وهي الوكالة الرئيسة المسؤولة عن مركز سكلكوفو للابتكار، وهو مقر علمي وعالي التقنية رئيسي لتطوير وتسويق التقنيات المتقدمة.

ويعتبر منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي منصة دولية رائدة منذ العام 1997، وتركز على قضايا الاقتصادات الدولية، والقضايا الاجتماعية، والتطور التكنولوجي في سياق دولي واسع.

وقال السيد الصالحي في هذا السياق: يتمحور شعار المنتدى هذا العام حول التعليم والعلم، مدعما بإعلان روسيا عام 2021 عاما للعلم والتكنولوجيا، كدافع مهم لتطوير الشراكات الاقتصادية والتجارية بين الدول، وهو ما يوفر أرضية خصبة لمستقبل تعاوننا مع مؤسسة سكلكوفو".

وتعتبر مشاركة واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا في منتدى سانت بطرسبورغ جزءا من مشاركة وفد دولة قطر كضيف شرف في المنتدى الاقتصادي الدولي، وهو أحد أكبر وفود الأعمال المشاركة في منتدى دولي بهذا الحجم والأهمية.

مساحة إعلانية