رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحة وأسرة

275

الحركة.. طوق النجاة من السكري

05 يونيو 2014 , 05:01م
alsharq
القاهرة-زينب عيسى

يعد السكري من أكثر الأمراض الشائعة في المجتمعات الحضرية بسبب اعتماد الإنسان المعاصر على سبل الرفاهية المتوافرة له واتباعه لعادات غذائية غير صحية كالوجبات السريعة. ورغم أنه لا يمكن الشفاء من السكري، إلا أنه يمكن التأثير على مسار المرض والحد من العواقب الوخيمة المترتبة عليه من خلال اتباع أسلوب حياة صحي يقوم على تناول المواد الغذائية الصحية والإكثار من الأنشطة الحركية والرياضة التي تعد بمثابة طوق النجاة من السكري.

وقال البروفيسور الألماني رالف لوبمان إن مرض السكري يعد أحد أمراض التمثيل الغذائي المزمنة، التي لا يمكن الشفاء منها بشكل نهائي. وصحيح أن هذا المرض يرتبط بعوامل وراثية، إلا أن زيادة الوزن ونقص الحركة وكذلك التقدم في العمر تندرج ضمن العوامل المحفزة للإصابة به أيضاً.

وأوضح اختصاصي الغدد الصماء لوبمان أن السكري من النوع الثاني يختلف عن نظيره من النوع الأول؛ حيث لا يعاني المريض هنا من نقص في هرمون الأنسولين المسؤول عن الحد من نسبة السكر بالدم، كما هو الحال في النوع الأول، إنما ترجع الإصابة به إلى مقاومة خلايا الجسم للأنسولين، ما يُفقد الهرمون قدرته على توصيل السكر "الجلوكوز" إلى الخلايا، وتعزز الخلايا الدهنية هذا التأثير.

ومن جهته، قال البروفيسور الألماني أندرياس فريتشه وفق "وكالة الأنباء الألمانية" إن زيادة الوزن تعد من أهم عوامل الخطورة الأساسية المؤدية إلى الإصابة بالسكري من النوع الثاني، لافتاً إلى أن السبب الرئيسي للإصابة به يكمن في اضطراب إفراز الأنسولين بخلايا بيتا الموجودة بالبنكرياس.

وأشار اختصاصي طب التغذية والوقاية فريتشه إلى أن الأنشطة الحركية تعمل على التخفيف عن خلايا بيتا؛ ومن ثمّ التأثير بالإيجاب على إفراز الأنسولين بها، ما يُسهم في تقليل جرعة الأدوية التي يتم تناولها.

ويشاطره اختصاصي الغدد الصماء لوبمان الرأي، مؤكداً أنه يمكن التأثير على مسار السكري بشكل فعال من خلال اتباع أسلوب حياة صحي يعتمد على تناول الأطعمة الصحية مع المواظبة على ممارسة الأنشطة الحركية؛ حيث تعمل الخلايا العضلية على حرق كميات أكبر من الطاقة وامتصاص كمية أكبر من الجلوكوز (السكر) بفعل الحركة.

وأضاف لوبمان قائلاً: "إذا التزم المريض بتغيير أسلوب حياته خلال أول عامين بعد إصابته بالسكري من النوع الثاني، يمكنه حينئذٍ التأثير على مسار المرض بدرجة كبيرة".

مساحة إعلانية