يعلن الديوان الأميري الحداد العام في كافة أنحاء الدولة على فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
خلافات التجارة والملف النووي لكوريا الشمالية ونزاع بحر الصين الجنوبي، هي العناوين الأبرز لتلك الملفات التي ستتناولها القمة المرتقبة بين الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب، والصيني "شي جين بينج" الذي سيقوم بزيارة رسمية إلى الولايات المتحدة غدا الخميس، وتستمر يومين.
ففي ولاية فلوريدا، يجلس الرئيس الأمريكي، الذي ينتقد بكين "لاستيلائها على وظائف من العمال الأمريكيين"، مع نظيره الصيني في قمة وصفت بالشاقة؛ كونها تحدد طبيعة العلاقات بين البلدين، خاصة مع تولي إدارة جديدة زمام الأمور في واشنطن، ومع ما يعتبره مراقبون بأن الولايات المتحدة تشهد "عهدا جديدا لسياستها الخارجية" في عهد ترامب.
العلاقات الثنائية
وينظر إلى مباحثات "ترامب – بينج" على أنها "الأكثر أهمية" للرئيس الأمريكي مع زعيم دولة أجنبية منذ أن تولى رسميا رئاسة الولايات المتحدة في يناير الماضي، وما لها من أولوية قصوى بالنسبة للعلاقات الثنائية، ولجهود تنمية تلك العلاقات، وتعزيز السلام والاستقرار والازدهار في منطقة آسيا، والمحيط الهادئ والعالم أجمع.
ويتوقع أن تشهد قمة رئيسا أكبر دولتين اقتصاديتين في العالم، "شدا وجذبا" نظرا للملفات والمواضيع الشائكة والقضايا الخلافية وأخرى ذات الاهتمام المشترك بين واشنطن وبكين، التي سيتم تناولها خلال المحادثات أبرزها الملف الاقتصادي و"سياسة الصين الواحدة" والنزاع حول عدد من الجزر في بحر الصين الجنوبي والملف النووي الكوري الشمالي.
فاللقاء يأتي بعد بداية متعثرة في العلاقات بين البلدين منذ تولي الإدارة الأمريكية الجديدة مهامها، إذ وجه ترامب انتقادات عدة إلى الصين حول سياساتها التجارية، وترددها في ممارسة الضغوط على النظام الكوري الشمالي حول برامجه البالستية والنووية، وكذلك إثر معارضة الصين نشر الولايات المتحدة منظومة "ثاد"، الدرع الأمريكية المتطورة المضادة للصواريخ، في كوريا الجنوبية.
وقد توقع الرئيس الأمريكي "لقاء صعبا جدا" مع نظيره الصيني، وكتب على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" يقول "لقاء الأسبوع المقبل مع الصين سيكون صعبا جدا، ما عاد باستطاعتنا أن يكون لدينا عجز تجاري ضخم وخسارة للوظائف، يجب أن تكون الشركات الأمريكية مستعدة للبحث عن بدائل أخرى".
التوتر بين أمريكا والصين
حدة التوترات بين الولايات المتحدة والصين زادت في السابق على خلفية تصريحات "حادة" أدلى بها ترامب ضد بكين خلال حملته الانتخابية وعقب توليه الرئاسة، انتقد خلالها بشدة ما وصفه بـ "الممارسات التجارية غير العادلة" من قبل القوى العظمى الآسيوية، مطالبا بكين بالعمل على إبقاء عملتها منخفضة أمام الدولار "بشكل مصطنع" حتى تظل الصادرات الصينية أقل تكلفة، كما هدد ترامب بفرض رسوم جمركية كبيرة تصل إلى 45% على الواردات الصينية، إلا أن اقتصاديين أمريكيين يعتقدون أن هذه التهديدات "غير واقعية"، حيث ستؤدي في نهاية المطاف إلى تدمير الاقتصاد الأمريكي وكانت الصين قد أقدمت على خفض سعر صرف عملتها "اليوان"، الأمر الذي يدفع إلى ارتفاع قيمة صادراتها للخارج بنسبة أقل من اليورو والدولار، ما يزيد من الإنتاج المحلي، الأمر الذي دفع الولايات المتحدة انتقاد الصين بسبب أن تلك الخطوة من وجهة نظر واشنطن "غير عادلة وتعطي أفضلية للصادرات الصينية على حساب نظيراتها الأمريكية".
وخلال حملته الانتخابية، قال ترامب "لا يمكننا أن نسمح للصين بمواصلة انتهاك بلدنا، وهذا هو ما يفعلونه.. هذه أعظم سرقة في التاريخ".
وبعيد انتخابه في نوفمبر 2016، أثار ترامب غضب بكين عندما ألمح إلى أنه يمكن أن يتراجع عن "مبدأ الصين الواحدة" الذي تحظر بموجبه بكين أي اتصال رسمي بين تايوان والدول الأجنبية.
وفي تتابع الأزمات، تلقى ترامب اتصالا هاتفيا من رئيسة تايوان إنج ون عقب أيام من تنصيبه لتهنئته بمنصبه الجديد، الأمر الذي أثار حفيظة الصين، باعتباره أول اتصال من زعيم أمريكي مع تايبيه منذ سبعينات القرن الماضي، لكن ترامب عاد في اتصال هاتفي مع بكين منتصف فبراير إلى التهدئة، وأكد أنه سيحترم "مبدأ الصين الواحدة"، التي تنص على أن تايوان جزء من الأراضي الصينية وليست دولة مستقلة، مما أفسح المجال للتباحث في عقد لقاء بين البلدين.
ومن المعروف أن سياسة "الصين الواحدة" عبارة عن حل دبلوماسي وسط يسمح للولايات المتحدة بالتعامل مع الصين وتايوان تجاريا بينما تحتفظ بعلاقات دبلوماسية مع بكين فقط.
ووقع الرئيس الأمريكي يوم الجمعة، الماضي أمرين تنفيذيين يهدفان إلى "تشديد تطبيق الرسوم المفروضة على المنتجات المستوردة التي تدعمها الحكومات الأجنبية، وتباع أقل من التكلفة في الولايات المتحدة"، وقال "سنشرع في القيام ببعض الأعمال المهمة للغاية.. وأنا أتطلع إلى ذلك، لكن الأمر كان سيئا للغاية ما يحدث لبلدنا فيما يخص أعمالنا التجارية ووظائفنا"، وهو ما يؤشر على أن المباحثات بين واشنطن وبكين في الشق الاقتصادي ستلقى شدا وجذبا كبيرا.
الاقتصاد العالمي
توقيع ترامب على هذين المرسومين وتصريحاته الأخيرة، تزامنت مع تشديد من جانب بكين على أن علاقاتها التجارية مع واشنطن "ليست مهمة فقط بالنسبة للبلدين، ولكن للعالم بأسره"، حيث قال نائب وزير الخارجية الصيني "شنج زيجوانج": إنه "بالنظر إلى الوضع الراهن للاقتصاد العالمي، فمن المهم تعزيز التعاون من أجل تعزيز الانتعاش العالمي".
وفيما يخص النزاع حول عدد من الجزر في بحر الصين الجنوبي، تصاعدت حدَّة التوتر في بحر جنوب الصين بشكل كبير خلال عام 2015، في ظل محاولات بكين تغيير الوضع القائم في المنطقة عن طريق بناء جزر اصطناعية قادرة على استضافة طائرات عسكرية في المنطقة وإستراتيجية استصلاح الأراضي على نطاق واسع، ما دفع بالولايات المتحدة إلى تغيير طريقة تعاطيها مع ملف بحر الصين الجنوبي.
وتصر الصين على سيادتها على كامل بحر الصين الجنوبي الغني بالموارد الطبيعية تقريبا رغم ادعاءات مماثلة لدول أخرى في المنطقة، منها فيتنام والفلبين وماليزيا وغيرها.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض سين سبيسر، في تصريح أدلى به في يناير الماضي، إن الولايات المتحدة "تعتبر هذه الجزر جزءا من المياه الدولية ولا تخضع لملكية الصين، وبناء عليه فإن الولايات المتحدة ستسعى للتأكد من دفاعها عن المياه الإقليمية الدولية وعدم السيطرة عليها من قبل دولة واحدة "، في إشارة إلى الصين.
الملف النووي الكوري الشمالي
وحول الملف النووي الكوري الشمالي، فمن المتوقع أن تحتل قضية كوريا الشمالية موقعا هاما على أجندة محادثات الرئيسين الأمريكي والصيني، حيث يأتي هذا الاجتماع في وقت تتصاعد فيه التوترات العالمية بشأن بيونج يانج.
واستبق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لقاءه مع نظيره الصيني "شي جين بينج" بالقول إن واشنطن "على استعداد لحل مشكلة كوريا الشمالية من دون مساعدة، وأضاف ترامب في تصريحات نشرتها صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، أنه "إذا لم تحل الصين مشكلة كوريا الشمالية فسنقوم نحن بذلك" من دون انتظار مساعدة الصين.. بكين ستقرر ما إذا كانت ستشارك في حل المشكلة مع كوريا، وإذا لم تقم بذلك فلن يكون ذلك جيدا لأحد".
وأطلقت كوريا الشمالية، التي تسعى منذ زمن طويل إلى أن تصبح قوة نووية، وأجرت أولى تجاربها عام 2006 رغم المعارضة الدولية، صاروخا باليستيا نحو بحر الشرق صباح اليوم، وهو ما ينظر إليه مراقبون، على أنه "تحد" تضعه بيونج يانج أمام القمة الأمريكية والصينية.
وتوترت العلاقات بين واشنطن و بكين إثر معارضة الصين لنشر الولايات المتحدة منظومة "ثاد"، الدرع الأمريكية المتطورة المضادة للصواريخ، في كوريا الجنوبية، وبعدما اتهم ترامب بكين "بعدم بذل جهود كافية لكبح جماح بيونج يانج، جارتها وحليفتها التاريخية".
وقد حاول وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، خلال زيارته إلى بكين الشهر الماضي، إقناع القادة الصينيين بتعزيز الضغط على كوريا الشمالية، وتخليها عن طموحاتها النووية".
وتعتبر الصين الحليف الأكبر لكوريا الشمالية، وقد حاولت مرارا إقناع "بيونج يانج" بالتخلي عن طموحاتها النووية وبرامج صواريخها الباليستية، إلا أن الأخيرة رفضت بشدة، حيث تخشى بكين من انهيار الحكومة في كوريا الشمالية، ما سيؤدي إلى حالة من انعدام الاستقرار هناك وفي المنطقة عموما.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
يعلن الديوان الأميري الحداد العام في كافة أنحاء الدولة على فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد...
26138
| 12 يوليو 2026
أصدر الديوان الأميري بياناً: (بسم الله الرحمن الرحيم) “يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي” صدق...
19286
| 12 يوليو 2026
في إطار المتابعة المستمرة للمستجدات الميدانية، أكدت وزارة الداخلية أن الجهات الأمنية وفرق الدفاع المدني، باشرت إجراءاتها وفق خطط الاستجابة المعتمدة إثر الاعتداءات...
12130
| 12 يوليو 2026
أعلنت وزارة الدفاع عن تصدي القوات المسلحة لهجمة صاروخية استهدفت دولة قطر.
8544
| 12 يوليو 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
قفزت أسعار النفط نحو اثنين بالمئة عند التسوية، اليوم، إلى أعلى مستوياتها في شهر، بعد معاودة الولايات المتحدة فرض حصار بحري على إيران،...
36
| 15 يوليو 2026
سجلت أسعار النفط أعلى مستوى لها خلال 4 أسابيع، مع تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط وإعادة الولايات المتحدة فرض حصارها البحري على...
72
| 14 يوليو 2026
تراجعت أسعار الذهب بأكثر من 1% خلال تعاملات امس، مع تجدد الضربات العسكرية في الشرق الأوسط، ما عزز المخاوف من تصاعد التضخم ورسخ...
144
| 14 يوليو 2026
أنجز مصرف قطر الإسلامي بنجاح عملية تخارج جزئي بنسبة 13.75% من حصته في شركة الضمان للتأمين الإسلامي “بيمه“ لصالح مجموعة من الشركات ذات...
234
| 14 يوليو 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
يعلن الديوان الأميري أن الصلاة على المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ستقام بعد صلاة...
7122
| 12 يوليو 2026
نشر مكتب الاتصال الحكومي إرشاداتتوضح آلية تنكيس علم دولة قطر خلال فترات الحداد، وذلك وفقاً لأحكام القانون رقم (14) لسنة 2012، بما يضمن...
3372
| 12 يوليو 2026
أعلنت وزارة الداخلية اليوم، أن مستوى التهديد الأمني مرتفع، داعية الجميع الالتزام بالبقاء في المنازل، وعدم الخروج، والابتعاد عن النوافذ والأماكن المكشوفة حفاظا...
2930
| 12 يوليو 2026