رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

4383

قطر تحتل المركز الخامس عالميا في مؤشر الصحة

05 مارس 2019 , 03:52م
alsharq
الدوحة - قنا

حلت دولة قطر في المرتبة الخامسة عالميا في مؤشر الصحة الذي يصدره معهد "ليجاتوم" ومركزه الرئيسي في لندن، وذلك بفضل تحسين متوسط العمر المتوقع، والنتائج الصحية للمرضى وارتفاع نسبة الاستثمار على مستوى البنى التحتية الصحية.

ويرتبط هذا التقدم الذي شهدته دولة قطر من المرتبة 13 سابقا إلى المرتبة الخامسة بكونها تحتل المرتبة الأولى في منطقة الشرق الأوسط على صعيد متوسط العمر المتوقع، وضمن قائمة الخمس والعشرين الأفضل عالميا من حيث جودة الخدمات الصحية وسهولة الوصول إلى الرعاية الصحية.

ويعد معدل إنفاق الدولة في قطاع الرعاية الصحية من أعلى المعدلات في منطقة الشرق الأوسط، حيث تم استثمار 22.7 مليار ريال قطري في مجال الرعاية الصحية خلال العام 2018، مع ارتفاع بنسبة 4% عن السنة السابقة.

تجدر الإشارة إلى أن قطر هي الدولة الوحيدة في المنطقة التي تمكنت من ضمان مركز لها ضمن المراتب الخمس الأولى على مؤشر الرخاء السنوي، الذي تصدرته سنغافورة، تليها لوكسمبورغ، واليابان وسويسرا.

وقالت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزيرة الصحة العامة، إن دولة قطر قد وظفت استثمارات ضخمة في القطاع الصحي، في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى.

وأضافت، في تصريح صحفي اليوم، أن احتلال المراتب الأولى على المؤشر الدولي، إنما يعكس التزام الدولة بالأولويات على نطاق منظومة الصحة والمصممة خصيصا لتلبية احتياجات الأجيال القادمة وتحسين صحة السكان حاليا.

وأوضحت أن التقدم في الترتيب لعام 2018 يعتبر خير دليل على ما وضعته الدولة من استثمارات في البنى التحتية الصحية فخلال السنتين الأخيرتين، تم افتتاح 6 مستشفيات جديدة تابعة للقطاع العام ساهمت في توفير أكثر من 1100 سرير جديد، كما تم افتتاح 4 مراكز جديدة للصحة والمعافاة.

واكدت ان هذا الترتيب يعد مؤشرا على أن التركيز على عدد من الأمراض بما فيها السرطان والسكري والإقلاع عن التدخين، قد ترك أثرا إيجابيا على حياة الأشخاص وسيؤدي في نهاية المطاف إلى مواصلة تحسين متوسط العمر المتوقع في قطر.

وبفضل المستشفيات الأربعة التي افتتحتها مؤسسة حمد الطبية منذ العام 2017، وشملت مستشفى حزم مبيريك العام، ومركز صحة المرأة والأبحاث، ومركز قطر لإعادة التأهيل، ومركز الرعاية الطبية اليومية، تمكنت المؤسسة من توسعة بنيتها التحتية ومجموعة الخدمات التي توفرها لمرضاها.

كما تم خلال الأشهر الثمانية عشر الأخيرة، افتتاح مستشفى سدرة للطب، ومستشفى نوفر، وأربعة مراكز جديدة للصحة والمعافاة تابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، فضلا عن مركز صحي آخر جديد، في حين بدأ عدد من المستشفيات الجديدة التابعة للقطاع الخاص والمراكز المعنية بالتشخيص والعلاج بتوفير الرعاية للمرضى، ويتوقع أن يتم افتتاح المزيد من مرافق الرعاية الصحية خلال هذه السنة.

وقالت سعادة وزيرة الصحة العامة، إن افتتاح المرافق الجديدة، الذي واكبه توسعة الخدمات القائمة، يشكل جزءا من الخطة الطويلة الأمد المعروضة بشكل مفصل في الاستراتيجية الوطنية للصحة 2018-2022.

كما أشارت إلى أن التركيز على الرعاية الوقائية والخدمات المتكاملة على نطاق القطاع الصحي ككل يسهم في تمكين الأفراد من الوصول إلى الرعاية التي يحتاجون إليها في الوقت المناسب.

وقالت سعادتها، إنه تم احداث تغيرات فعلية وجوهرية في آلية عمل النظام الصحي، من خلال الانتقال من التركيز على علاج الأعراض المرضية إلى مساعدة الناس على الحفاظ على صحتهم، حيث إن انشاء مرافق وخدمات جديدة كمركز مكافحة التبغ، والمركز الوطني لعلاج السمنة، وعيادات نمط الحياة الصحي التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، وتطبيق آليات مثل السجلات الصحية الإلكترونية في مختلف مرافق النظام الصحي وبوابة "صحتي" الإلكترونية الخاصة بالمرضى، تسهم جميعها في تمكين المريض من المشاركة في مسؤولية الحفاظ على صحته.

ولفتت الى أن النظام الصحي في قطر يحرص دوما على تقييم أدائه وفقا لأرقى المعايير المتعارف عليها عالميا، مؤكدة ان الانجاز الذي حققه القطاع الصحي من خلال ترتيبه المتقدم يعكس التقدم الذي أحرزه نظام الرعاية الصحية بقطر خلال السنوات الأخيرة الذي لا يمتثل فحسب للمعايير الدولية العديدة في مجال الرعاية ذات الجودة العالية بل يتجاوزها أيضا.

واشارت الى انه من الامثلة على تطور الرعاية الصحية هناك المعيار الدولي للفترة الزمنية التي يستغرقها توسيع الشريان المسدود للمصاب بنوبة قلبية منذ لحظة دخوله المستشفى إلى حين خضوعه للتدخل الطبي والذي يوازي 90 دقيقة مقارنة بـ 60 دقيقة تقريبا في مستشفى القلب، حيث خضع 68 بالمئة من مرضى السكتة الدماغية للعلاج الطارئ بمؤسسة حمد الطبية في غضون 60 دقيقة من وصولهم إلى المستشفى وهو معدل يتخطى المعيار الدولي بنسبة تتراوح بين 50 و60 بالمئة، كما تم العمل بجد على تركيز الجهود لمكافحة العدوى حيث بلغت نسبة حالات الإصابة بعدوى المكورات العقدية الذهبية المقاومة للمثيسيلين والمكتسبة في المستشفى 0.2 فحسب لكل 10000 مريض وهو أدنى بكثير من 0.6 الذي سجلته الولايات المتحدة الأمريكية و 5.5 في سويسرا.

تجدر الإشارة إلى أن دولة قطر قد تبوأت مراتب عالية في عدد من المجالات الصحية، حيث سجلت أعلى مستويات العمر المتوقع في منطقة الشرق الأوسط كما شهدت تراجعا على مدار هذا العقد في معدل الوفيات الطبيعية لكل 100 الف نسمة من 99.1 في العام 2014 إلى 80.2 في العام 2017.

كما انخفضت معدلات الوفيات بين الأطفال الرضع بصورة منتظمة في الأعوام الأخيرة من 7.4 لكل 1000 مولود حي في 2015 إلى 5.4 لكل 1000 مولود حي في 2017.

ويستخدم تصنيف نظم الرعاية الصحية في مؤشر الرخاء السنوي البيانات التي توفرها منظمة الصحة العالمية، ومؤشرات التنمية العالمية التي يجمعها البنك الدولي، ومسح غالوب العالمي، فضلا عن مصادر أخرى متنوعة وذلك بهدف قياس وتصنيف المستوى الصحي الذي يتمتع به السكان في 149 دولة.

اقرأ المزيد

alsharq المركز القطري للصحافة ينعى الإعلامي جمال ريان

ببالغ الحزن والأسى، ينعى المركز القطري للصحافة، الإعلامي البارز جمال ريان، الذي انتقل إلى رحمة الله اليوم عن... اقرأ المزيد

468

| 15 مارس 2026

alsharq صاحب السمو يصادق على قرار مجلس الوزراء بتعديل لائحة قانون الضريبة على الدخل

صادق حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، على قرار مجلس الوزراء رقم... اقرأ المزيد

5352

| 15 مارس 2026

alsharq قرار جديد لوزير المالية بتعديل مبالغ الإعفاءات للشركات الصغيرة والمتوسطة

نشرت الجريدة الرسمية في عددها رقم (5) الصادر عن وزارة العدل، اليوم الأحد، قرار وزير المالية رقم (9)... اقرأ المزيد

3400

| 15 مارس 2026

مساحة إعلانية