أعلنت مصلحة الجمارك، والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات في مصر انتهاء فترة الإعفاء الاستثنائي لأجهزة الهاتف المحمول الواردة من الخارج بصحبة راكب، اعتبارًا من...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
عام تقريبا على بدء الحرب الروسية في أوكرانيا، والوضع يزداد تعقيدًا، وتزداد معه صعوبة رسم سيناريو متوقع لمسار الحرب هناك، وهو ما أكده بالفعل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، حيث قال إن الوضع على الخطوط الأمامية في شرق البلاد يزداد صعوبة، وإن روسيا ترسل المزيد من القوات إلى ساحة المعركة.
وقال زيلينسكي إن روسيا ترسل المزيد من القوات إلى محاور القتال في إقليم دونباس، سعيا لكسر خطوط الدفاع الأوكرانية، وأضاف "كثيرا ما كان علي أن أقول إن الوضع على الجبهة صعب، ويزداد صعوبة، وقد حان الوقت لأقول ذلك مرة أخرى. الوضع صعب جدا الآن في "باخموت و"فوغليدار" و"ليمان" واتجاهات أخرى".
وتأتي تصريحات زيلينسكي في وقت تحاول فيه القوات الروسية تطويق مدينة باخموت شمالي منطقة دونيتسك، والسيطرة على طريق قريب هو بمثابة طريق إمداد رئيسي للقوات الأوكرانية، كما أنها تواصل محاولاتها لاقتحام مدينة فوغليدار جنوبي غربي المقاطعة.
وبعد نحو عام من القتال المرهق وتكبد الجانبين خسائر كارثية، هل هناك أي مؤشر على أن توقف القتال بات وشيكا؟.. أم أن رحى الحرب مازال في عمرها الكثير؟
الوضع الحالي يؤكد أنه لا توجد هناك أي إشارة على ذلك، فقد بدا واضحا أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عازم على "تحقيق النصر"، ولا خيار للتراجع، وأن الخيار الوحيد هو المضي قدماً على أمل أن يتغير شيء خلال الحرب.. وفي نفس الوقت وليس أقل من عزيمة بوتين، فإن الرئيس الأمريكي جو بايدن سلك مساراً حذراً للغاية، وهو أنه لا يمكن السماح بخسارة أوكرانيا، ويجب دعمها لكي تتمكن من تحقيق انتصارات، لكن في نفس الوقت، لا تحشر روسيا في زاوية قد تجعل بوتين ينفذ تلك التهديدات النووية.
ومن وجهة نظر غربية، فإن زيلينسكي أظهر نفسه كقائد حرب بامتياز، لكن السؤال عما يمكن أن يحققه الأوكرانيون عسكرياً، والذي يعتمد على دعم حلف شمال الأطلسي "الناتو"، خاصة ما يحصلون عليه من الولايات المتحدة، فالأسلحة المتطورة التي حصلوا عليها مثل نظام صواريخ /هيمارس/، أحدثت كثيرا من الأضرار للقوات الروسية. وقد ساعدت أنظمة الأسلحة المتطورة للولايات المتحدة و"الناتو" مثل نظام الصواريخ المدفعية عالي الحركة بشكل كبير في المجهود الحربي الأوكراني.
وعلى الرغم من صعوبة رسم أو تحديد الوضع الحالي من الناحيتين العسكرية والسياسية بين روسيا وأوكرانيا، فإن الأحداث الأخيرة، خاصة تلك التي جرت في الشهر الأول من العام الجاري، يمكن أن ترسم صورة قريبة للوضع وبحسابات بسيطة، بعيدا عن التعقيدات السياسية أو العسكرية.
فبعد أن أعلنت أواخر الشهر الماضي أنها سترسل مبدئيا 14 دبابة /ليوبارد 2/ إلى أوكرانيا، وافقت ألمانيا مؤخرا تصدير دبابات "ليوبارد 1" لتعزيز القدرات القتالية للجيش الأوكراني.
وفي هذا الإطار، أعلنت الولايات المتحدة أنها ستقدم لأوكرانيا مساعدة عسكرية جديدة بقيمة 2.2 مليار دولار تشمل قنابل من نوع "جي إل إس دي بي" يتم تركيبها على الصواريخ الخاصة براجمات /هايمارس/ الأمريكية ليصل مداها إلى 150 كيلومترا، وهو ما يمكّن القوات الأوكرانية من استهداف الخطوط الخلفية للقوات الروسية.
فيما أرسلت كندا أولى الدبابات ألمانية الصنع "ليوبارد 2" إلى أوكرانيا أمس السبت، في إطار الدعم الذي وعدت دول غربية بتقديمه، في وقت أقر فيه زيلينسكي بأن الوضع يزداد صعوبة في 3 مدن شرقي البلاد. وأواخر يناير الماضي، أعلنت كندا أنها سترسل 4 دبابات /ليوبارد 2/ إلى أوكرانيا، وذلك بعيد إعلان ألمانيا ودول أخرى أنها ستدعم الجيش الأوكراني بعشرات من هذه الدبابات التي تعد من بين الأفضل في العالم.
وفي الإطار نفسه، أعلن أنطونيو كوستا رئيس الوزراء البرتغالي أن بلاده سترسل دبابات "ليوبارد 2" إلى أوكرانيا، دون أن يحدد عددها.
وقال كوستا إن بلاده تجري محادثات مع ألمانيا للحصول على قطع الغيار اللازمة لإصلاح عدد من الدبابات المعطلة في مستودعات السلاح البرتغالية، كما أكد الرئيس الأوكراني بدء تدريبات قواته على دبابات "تشالنجر 2" في بريطانيا، قائلا إنه سيكون لها دور حاسم في ساحة المعركة.. وكانت لندن وعدت مؤخرا بإرسال 14 دبابة من هذا الطراز إلى أوكرانيا.
في أعقاب بدء وصول إمدادات الأسلحة، شهدت أوكرانيا عمليات قصف روسية كثيفة، إلا أن كييف أكدت صد هجوم على مدينة باخموت في الشرق بعدما وصفها الرئيس الأوكراني بأنها حصن.
واستهدفت نيران المدفعية الثقيلة الروسية في الوقت الحالي منطقة دونيتسك شرق أوكرانيا، بعد أن استهدفت مدينة كراماتورسك التي يرغب أيضا الروس في السيطرة عليها. وفي الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، استهدفت صواريخ منشآت مدنية واقعة في أراضي 26 مدينة في منطقة /زابوريجيا/ جنوبا.
وتواصلت عمليات القصف في مدينة خيرسون الكبيرة في جنوب أوكرانيا التي استولى عليها الروس ثم انسحبوا منها.. وتحرز القوات الروسية تقدما بطيئا في منطقة دونباس، حيث تطوق مدينة باخموت شمالي دونيتسك وتخوض المعارك للسيطرة على طريق قريب هو بمثابة طريق إمداد رئيسي للقوات الأوكرانية. كما تحاول القوات السيطرة على فوليدار الواقعة جنوب غربي دونيتسك.
وأكد حرس الحدود الأوكرانيون من جانبهم، صد الهجوم وطرد الروس من ضاحية باخموت بعد أن كشفت عملية استطلاع جوية استعداد القوات الروسية لمهاجمة هذه المدينة.. وعانت مدينة /أوديسا/ التي يقطنها قرابة 500 ألف شخص، انقطاعا كبيرا للتيار الكهربائي بعد حادثة تقنية في محطة كهربائية لطالما استهدفت بقصف روسي في الآونة الأخيرة.
ومؤخرا سيطرت قوات مجموعة فاغنر العسكرية الروسية على مدينة سوليدار بالقرب من باخموت بعد قصف مكثف ومعارك ضارية استمرت أسابيع، وتقول كييف إن مسلحي فاغنر يعتمدون تكتيك الهجوم بأعداد كبيرة من المشاة.
ومنذ بدء الحرب، تعرض الجيش الروسي لسلسلة من الإخفاقات، وسط عجزه عن تحقيق تقدم نحو العاصمة كييف، وحتى الإبقاء على السيطرة الكاملة على مقاطعات دونيتسك ولوغانسك وزابوريجيا وخيرسون التي ضمتها موسكو إلى سيادتها بشكل أحادي الجانب في نهاية سبتمبر 2022. ومع ذلك، حافظ الجيش الروسي على المرتبة الثانية بين جيوش العالم، فيما صعد الجيش الأوكراني من المرتبة الـ22 إلى الـ15 بفضل الكميات غير المسبوقة من الأسلحة المتطورة الحديثة التي حصل عليها من الدول الغربية، وفق مؤشر غلوبال فاير باور لأقوى جيوش العالم.
سياسيا، أكد المستشار الألماني أولاف شولتس أن هناك توافقا مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على أن الأسلحة التي يسلمها الغرب لكييف لن تستخدم لشن هجمات على الأراضي الروسية، يأتي ذلك بعدما اتخذ حلفاء أوكرانيا خطوات جديدة في مجال الدعم العسكري، بتعهدهم منحها خصوصا دبابات ثقيلة وصواريخ بعيدة المدى.
وأضاف شولتز في مقابلة صحفية نشرت اليوم الأحد، أن هناك إجماعا بهذا الخصوص، موضحا أن بلاده درست بعناية كل عملية تسليم أسلحة لأوكرانيا بالتنسيق مع حلفائها، وعلى رأسهم الولايات المتحدة، وهو ما يتيح تجنب تصعيد الحرب، على حد تعبيره.. وتأتي تصريحات المستشار الألماني في وقت تلقت فيه أوكرانيا وعودا بالحصول على أسلحة غربية طويلة المدى.
وإجمالا، وعد الحلفاء بمنح كييف دبابات ثقيلة غربية الصنع، وقد يصل عددها إلى ما بين 120 و140 قطعة من دول مختلفة. وستسلم ألمانيا 14 دبابة /ليوبارد 2/ من مخزون جيشها. ويمكن للمنظومة التي يطلق عليها اسم /القنبلة ذات القطر الصغير المطلقة من الأرض/ أن تضاعف تقريبا نطاق قوة الضربات الأوكرانية، وفق البنتاغون الذي أعلن أنه سيتم تضمينها في حزمة مساعدات عسكرية أمريكية جديدة.
وحقق الرئيس الأوكراني مكاسب كبيرة حتى الآن، فمن جهة عملت الضغوط المتتالية على فرض مزيد من العقوبات على روسيا في محاولة لوقف التقدم الروسي، وفي الوقت نفسه حصوله على وعود أوروبية بوقوف الاتحاد الأوروبي مع بلاده، فقد أكدت أورسولا فون دير لاين رئيسة المفوضية الأوروبية خلال مؤتمر صحفي في كييف نهاية الأسبوع الماضي أن الاتحاد الأوروبي وقف مع أوكرانيا منذ اليوم الأول لعلمه أن مستقبل القارة يكمن فيها.. ووجود الاتحاد الأوروبي في كييف يؤكد وقوف كل دول الاتحاد الأوروبي مع كييف. وبلغ مجموع المساعدات الأوروبية المقدمة لأوكرانيا منذ بدء الحرب في فبراير 2022، أكثر من 50 مليار دولار.
في المقابل، كلما زاد الضغط الغربي على روسيا، زاد رد الفعل الروسي، وهو ما تعكسه التصريحات الأخيرة لـ سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي، حيث قال إنه كلما زاد الغرب في تزويد نظام كييف بالأسلحة بعيدة المدى زادت الحاجة لدفع القوات الأوكرانية بعيدا عن الأراضي الروسية، مشيرا إلى أن الجميع يريد إنهاء الحرب، لكن لا أحد يرغب في إقناع أوكرانيا بالمسار الدبلوماسي.
وأضاف "الغرب يأمل في هزيمة إستراتيجية لروسيا حتى لا تتمكن من التعافي لعقود"، مشيرا إلى أن ما وصفها بـ "قناعة الولايات المتحدة بتفوقها المطلق" هو السبب في المواجهة القائمة حاليا بين روسيا والغرب في أوكرانيا.
وفي الرابع والعشرين من فبراير الجاري، تكون الحرب الروسية الأوكرانية قد أكملت عامها الأول، وعلى الرغم من هذه الفترة التي ظهرت خلالها أسلحة جديدة، وتجارب وتكتيكات عسكرية مختلفة، وانكشف الطرفان أمام العالم، من حيث العتاد العسكري، وأيضا القوى البشرية والخبرات العسكرية، فإن رسم سيناريو للأحداث المتوقعة في أقل تقدير خلال العام الجاري صعب للغاية، فمازالت حسابات المكسب والخسارة سواء لروسيا أو أوكرانيا أو الغرب أو الولايات المتحدة، لم تنته بعد، ولم يحسم أي من تلك الأطراف موقفه النهائي من الحرب، فهي عملية معقدة للغاية، وأيضا لم يتم كشف كامل أوراق اللعب بين تلك الأطراف أيضا، الأمر الذي يصعب معه تحديد فترة زمنية لإنهاء الحرب، التي قد تتحول في لحظة إلى حرب عالمية ثالثة.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أعلنت مصلحة الجمارك، والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات في مصر انتهاء فترة الإعفاء الاستثنائي لأجهزة الهاتف المحمول الواردة من الخارج بصحبة راكب، اعتبارًا من...
7396
| 20 يناير 2026
وفرت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، خدمة التقديم على المقاعد الدراسية بالمدارس الخاصة ورياض الاطفال (مجانية - مخفضة- بقيمة القسيمة التعليمية) . وتشمل...
5946
| 20 يناير 2026
انتقل إلى رحمة الله تعالى الإعلامي والروائي ورئيس تحرير الشرق الأسبق الدكتور أحمد عبدالملك الحمادي، عن عمر ناهز 75 عاماً. ويُعد الفقيد الدكتور...
4160
| 19 يناير 2026
سادت حالة من الحزن في الأوساط الرياضية المغربية والإفريقية عقب وفاة الشاب المغربي سفيان المعروفي (30 عامًا) والذي كات متطوعا في تنظيم البطولة،...
3918
| 20 يناير 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
افتتحت منصة كيو لايف التابعة لمكتب الإعلام الدولي، فصلا جديدا من مسيرتها الثقافية بتدشين معرض كيو لايف، وهو فضاء ثقافي دائم في منطقة...
40
| 21 يناير 2026
ارتفعت الأرباح الصافية لبنك الريان (شركة مساهمة عامة قطرية) بنسبة 1.54 في المئة العام الماضي، لتبلغ 1.530 مليار ريال، مقابل 1.507 مليار ريال...
128
| 21 يناير 2026
في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها العالم جراء الصراعات الجيوسياسية الدائرة، بالإضافة لتأثير الكوارث الطبيعية والظواهر الجوية المتطرفة، وعلى الرغم مما تبشر به...
62
| 21 يناير 2026
شارك سعادة السيد علي بن أحمد الكواري وزير المالية، في جلسة حوارية رسمية نظمتها وكالة بلومبرغ تحت عنوان إعادة التوازن العالمي: رأس المال،...
110
| 21 يناير 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل



أعلنت اللجنة المحلية المنظمة لأحداث كرة القدم عن مهرجان قطر لكرة القدم 2026 الذي سيعقد خلال الفترة من 26 إلى 31 مارس. وسيضم...
3430
| 19 يناير 2026
شهدت مباراة نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025، بين المغرب والسنغال، أحداث مثيرة أدت إلى توقف المباراة قبل استكمال اللقاء. وكان المنتخب السنغالي قد...
2490
| 19 يناير 2026
كشفت تقارير صحفية دولية، نقلاً عن مصادر قريبة من الاتحاد المغربي لكرة القدم، عن اعتزام أسود الأطلس استخدام المادة 82 من لوائح الاتحاد...
2470
| 21 يناير 2026