رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

395

العراق: مواجهات بين محتجين وأنصار الصدر

05 فبراير 2020 , 07:00ص
alsharq
بغداد - وكالات

ازدادت حدة التوتر بين محتجين عراقيين مناهضين للحكومة، أمس، مع أنصار مقتدى الصدر، في ساحات الاحتجاج التي تشهدها مدن البلاد، بعد يوم من مقتل متظاهر خلال اشتباك بين الطرفين. وأيد الزعيم البارز الاحتجاجات مع انطلاقها في أكتوبر الماضي، لكنه كان متقلّب المواقف حيالها مراراً، ويختلف الآن مع متظاهرين آخرين حول تكليف محمد توفيق علاوي بتشكيل الحكومة.

وأعلن الصدر دعمه تكليف علاوي، فيما رفضه المتظاهرون باعتباره قريباً جداً من النخبة الحاكمة التي يتظاهرون ضدها. ففي مدينة الديوانية بجنوب العراق تطور الخلاف الثلاثاء إلى مواجهات بين متظاهرين شباب مناهضين للنظام ومؤيدي الصدر، وفقاً لمراسل فرانس برس. وتدخلت قوات الشرطة لفصل الطرفين، لكن المحتجين أطلقوا هتافات مناهضة للصدر والسلطات العراقية وإيران، التي يتهمونها بدعم السلطة وعمليات قمع الاحتجاجات.

ونشرت قوات الأمن العراقية الثلاثاء دوريات عند المدارس والداوئر الحكومية لتأمين عودة الدراسة والعمل بعد توقف غالبيتها منذ أشهر في معظم مدن الجنوب على يد متظاهرين، بهدف الضغط على الحكومة للقيام بإصلاحات سياسة طال انتظارها. وأكد مراسل فرانس برس في الديوانية انتشار قوات الأمن عند مدارس ومؤسسات حكومية لتأمين عودة العمل فيها. وتأتي تلك الإجراءات بعد إعلان وزارة الداخلية مساء الاثنين تأمين حماية المؤسسات التعليمية، ما شجع بعض الطلبة للتوجه صباح اليوم للدراسة. ورغم ذلك، رفض مئات الطلبة هذا الأمر وتوجهوا إلى ساحات الاحتجاج الرئيسية المناهضة للحكومة، وهم يرفعون أعلاماً عراقية ولافتات كتب على إحداها "مسيرة اعتصام إعداديات الديوانية"، وفقا للمراسل.

وفي الناصرية أعيد افتتاح جميع المدارس بعدما نشرت قوات الشرطة المحلية دورياتها، وفقاً للمتحدث باسم مديرية التربية حليم الحسيني. لكن الطلاب خرجوا إلى الشوارع مصرين على مواصلة احتجاجاتهم، وفقا لمراسل فرانس برس.

من جهة أخرى، أفاد مصدر في الشرطة العراقية، أمس، أن تنظيم داعش الإرهابي، أعدم مدنيين اثنين بعد اختطافهما جنوب غربي محافظة كركوك شمالي البلاد. وقال النقيب حامد العبيدي، للأناضول، إن مسلحين من "داعش" اختطفوا في ساعة متأخرة من مساء الإثنين، مدنيين اثنين من قرية الخاتونية بقضاء الحويجة جنوب غربي كركوك.

وأوضح العبيدي أن قواته عثرت الثلاثاء، على جثتي المختطفين الاثنين، وقد تعرضتا لإطلاق نار في أجزاء متفرقة. وخلال الأسابيع الأخيرة، زادت وتيرة هجمات مسلحين يشتبه في انتمائهم إلى تنظيم "داعش"، خاصة في المنطقة الوعرة بين محافظات كركوك وصلاح الدين وديالى، المعروفة باسم مثلث الموت. وفي شأن متصل، أصدرت محكمة جنايات محافظة صلاح الدين شمالي العراق، الثلاثاء، حكما بالإعدام بحق مدان من التنظيم ذاته متهم بقتل 13 مدنيا في 2014.

وذكر بيان للمركز الإعلامي التابع لمجلس القضاء الأعلى بالمحافظة، اطلعت عليه الأناضول، إن "مدانا اعترف بانتمائه لتنظيم داعش الإرهابي والاشتراك في عمليات إجرامية عدة، بينها حادثة الهجوم على ناحية العلم بذات المحافظة في 2014، وقيام مجموعته باختطاف 13 شخصا معظمهم في الأجهزة الأمنية". وتنفيذ أحكام الإعدام وفق الدستور العراقي يتطلب مصادقة رئيس الجمهورية عليها لتكتسب الصفة القانونية، على أن تتولى وزارة العدل تنفيذها بعد استلام المراسيم من الرئاسة العراقية.

مساحة إعلانية