رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

1942

بعد أن قضى 43 عاماً في السجن.. البراءة لأمريكي متهم بجريمة قتل ثلاثية

04 ديسمبر 2021 , 03:43م
alsharq
كيفن ستريكلاند أدين ظلمًا عام 1979 بارتكاب جريمة قتل ثلاثية في مدينة كانساس سيتي (جيمس وولدريدج/أسوشيتد برس)
الدوحة – موقع الشرق

"لست بالضرورة غاضبا".. هكذا علق كيفن ستريكلاند بعد إطلاق سراحه من سجن ولاية ميزوري الأميركية الذي قضى فيه 43 سنة في جريمة لم يرتكبها.

وغادر ستريكلاند المركز الإصلاحي في غرب ولاية ميزوري بعد أن برّأه قاض من جريمة قتل ثلاثية كان قد أدين فيها عندما كان عمره 18 عاما عام 1979 بالسجن من دون فرصة للإفراج مدة 50 سنة.

ونقلت الجزيرة تعليق صحيفة واشنطن بوست على تصريحه للصحافة: " يجب أن يكون غاضبا، وغاضبا جدا، من نظام عدالة سلبه أكثر من ثلثي حياته ومن مسؤولي الولاية الذين أبقوه مسجونا بعد مدة طويلة من ثبوت براءته."

وذكرت الصحيفة في افتتاحيتها أن ستريكلاند غادر المركز الإصلاحي في غرب ولاية ميزوري قبل يومين من عيد الشكر، بعد أن برّأه قاض من جريمة قتل ثلاثية كان قد أدين فيها عندما كان عمره 18 عاما عام 1979 بالسجن من دون فرصة للإفراج مدة 50 سنة.

وجاء الحكم من القاضي جيمس ويلش بعد جلسة استماع استدلالية استمرت 3 أيام، طلبتها النيابة المحلية في مقاطعة جاكسون لأن الأدلة المستخدمة لإدانة الرجل قد نُقضت أو دحضت منذ محاكمته.

وأشارت الصحيفة إلى أن الاقتراح المقدم من وكيلة النيابة جين بيترز بيكر هو الأول من نوعه بموجب قانون الولاية الجديد. وكان قبل سنّ القانون الجديد يحظر على المدّعين المحليين تصحيح الإدانات الخاطئة، حتى عندما تشير الأدلة الوفيرة إلى الظلم الفادح، كما هو الحال في قضية ستريكلاند.

وعلى الرغم من هذه الأدلة، حتى عندما سعى المدّعي المحلي للإفراج عن ستريكلاند، حارب النائب العام إيريك شميت (جمهوري) بشراسة لتثبيت الإدانة وتأخير جلسة الاستماع، ومحاولة عرقلة إطلاق سراحه. وانتقدت الصحيفة تصرف شميت.

وأشارت إلى أن ستريكلاند عانى واحدة من أطول فترات السجن الخطأ المعروفة في تاريخ الولايات المتحدة والأطول في ولاية ميزوري على مدار أكثر من عقد، وفقا للسجل الوطني للتبرئة. ولكن لأن الولاية تعوض النزلاء المبرّئين بأدلة الحمض النووي فقط، فلن يحصل ستريكلاند على فلس واحد منها.

وفي المقابل، أنشأ "مشروع براءة الغرب الأوسط" الخيري، الذي ساعد ستريكلاند على الفوز بالبراءة، حسابا بنكيا تبرع فيه 20 ألف شخص بأكثر من مليون دولار.

مساحة إعلانية