رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1939

منازل المواطنين وواجهات البنايات تكتسي بالأدعم

04 ديسمبر 2020 , 07:00ص
alsharq
محمد العقيدي

تكتسي منازل المواطنين والمباني التابعة للمؤسسات والهيئات والوزارات خلال هذه الأيام بالعلم القطري، وذلك تعبيرا عن الفرحة لاستقبال أغلى المناسبات واستعدادا للاحتفال باليوم الوطني للدولة الذي يصادف الثامن عشر من ديسمبر الجاري.

وخلال جولة الشرق في عدد من المناطق السكنية تم رصد تزيين واجهات منازل المواطنين والمقيمين وواجهات المباني شاهقة الارتفاع التابعة لجهات الدولة وهي تتزين بالأعلام القطرية.

وفي كل عام في مثل هذه الأيام ومع اقتراب اليوم الوطني للدولة نرى الأدعم يرفرف عاليا معبرا عن اعتزاز حكومته وشعبه وفرحتهم باستقبال اليوم الوطني الذي يتجدد فيه الولاء والانتماء لقطر حكومة وشعباً، ومن اللافت أيضا ان أهل قطر يحرصون على تزيين منازلهم ومجالسهم بالأعلام القطرية، وبعضهم يحرص على تفصيل أعلام تغطي أسوار وواجهات منازلهم بالكامل، وتبقى تلك الاعلام بأحجامها ومقاساتها المختلفة حتى ما بعد اليوم الوطني.

ويتوحد القطريون للتعبير عن حبهم لدولتهم وأميرهم المفدى حفظه الله ورعاه عن طريق تزيين منازلهم ومجالسهم بالعلم القطري وصور الأمير المفدى، ويخطون عبارات متعددة تعبر عن حب الوطن والانتماء له وحب الأمير المفدى.

ومما لا شك فيه أن الاحتفال باليوم الوطني هذا العام جاء في ظل الظروف الاستثنائية التي نعيشها في ظل استمرار فيروس كورونا، وهو ما استدعى قيام بعض المواطنين بالتشديد على تطبيق الإجراءات الاحترازية المعمول بها خلال أيام الاحتفال باليوم الوطني أثناء تواجدهم بالمجالس حرصا منهم على سلامة الجميع.

ويعتز القطريون باليوم الوطني لبلادهم الذي يتطلب منهم العمل على توثيق تاريخهم وتراثهم الذي هو بمثابة الذاكرة لأمتنا، وكذلك ضرورة الاستفادة من تكنولوجيا العصر في العمل على حفظه وإتاحته للأجيال المتعاقبة لمزج الماضي بالحاضر والأصالة بالمعاصرة، ويستمدون منه حافزًا ودافعًا لتحقيق الاهداف والآمال.

وبحسب موقع اليوم الوطني الإلكتروني، يمر الزمان يومًا بعد يوم، وتتوالى الأجيال جيلاً بعد جيل، ليثبت القطريون في كل وقت بأنهم على الدرب ماضون، يحفظون عهد الآباء والأجداد، ليكملوا مسيرة البناء والتنمية والازدهار، وليضيفوا أمجادًا إلى أمجادهم، ليسطروا صفحةً مشرقةً في تاريخ الإنسانية بأسرها في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله تعالى.

ويأتي اليوم الوطني في كل عام ليذكر أهل قطر الأحرار بوقوفهم وتعاضدهم فيما بينهم، وإخلاصهم للمؤسس الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني طيب الله ثراه، حيث إنه كان أبا، وأخًا، وقائدًا، وإمامًا، فقد وجَدوا فيه زعيمًا مُتحليًا منذ شبابه بالتَّقوى والشجاعة وروح الفداء وحكمةِ القيادة، وبالحرص على توحيد شبْه الجزيرة القطَريّة، ورعاية مصالح أهلها في أحد أحلَك الأزمنة التي مرت بها هذه المنطقةُ من العالم.

مساحة إعلانية