رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

841

الناتو يتجاوز الخلافات الإستراتيجية

04 ديسمبر 2019 , 11:44م
alsharq
اجتماع الناتو
عواصم - وكالات

أصدر قادة حلف شمال الأطلسي"الناتو" بيانا ختاميا مشتركا أمس أكدوا فيه "تضامنهم ووحدتهم" رغم خلافات حول الإنفاق والاستراتيجية استبقت قمتهم.

وجاء في البيان:" كي نحافظ على الأمن يجب أن نتطلع إلى المستقبل سويا"، وأكد 29 زعيما اتفاق الدفاع المشترك بينهما حيث يعد أي هجوم ضد أي دولة هجوما على الجميع. وأقر البيان بالتحديات التي يمثلها تصاعد نفوذ الصين متعهدا "بتحرك أقوى" في مواجهة الإرهاب. وقال زعماء حلف الأطلسي إن "التحركات العدوانية" لروسيا تهدد أمن منطقة أوروبا والمحيط الأطلسي وأضافوا أن النفوذ المتنامي للصين يقدم فرصا وتحديات للحلف. في المقابل قال الكرملين أمس إن تقارير تفيد بأن حلف شمال الأطلسي يعتزم زيادة إنفاقه الدفاعي تظهر أن موسكو كانت على حق في أن تشعر بالقلق إزاء ما وصفه بتوسع الحلف العسكري شرقا وسياسة محاولة احتواء روسيا، وأشار ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين للصحفيين في مؤتمر عبر الهاتف:"نرى أن حلف شمال الأطلسي ينفذ إجراءات تهدف إلى الاحتواء والتوسع فيما يتعلق ببلدنا. هذا لا يمكن ألا أن يثير قلقنا فحسب" وأضاف أن روسيا لن يتم استدراجها إلى سباق تسلح مكلف رغم سلوك الحلف، فيما قال الأمين العام لحلف الأطلسي ينس ستولتنبرج:"إن الحلف يفضل إقامة حوار وتحسين العلاقة مع روسيا ويؤمن بأن الصين يجب أن تشارك في محادثات الحد من السلاح أو محادثات خفض السلاح مستقبلا". وقال ستولتنبرج إن تركيا أسقطت اعتراضها على خطة الحلف لتعزيز الدفاع عن دول البلطيق وبولندا في مواجهة روسيا. هذا، و أبدى جيتاناس نوسيدا رئيس ليتوانيا أمس سعادته بموافقة دعم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خطط حلف شمال الأطلسي الدفاعية المتعلقة ببولندا ودول منطقة البلطيق. وأضاف في بيان:"هذا إنجاز ضخم، ليس فقط لبلدنا لكن للمنطقة بأسرها لأنه يكفل الأمن لمواطنينا". وفي سياق ذي صلة، عقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لقاءا ثنائيا لم يكن معلنا مع نظيره التركي رجب طيب إردوغان على هامش قمة حلف شمال الأطلسي في لندن أمس، وغرّد المتحدث باسم الرئاسة التركية على تويتر أن "اللقاء كان مثمرا جدا". وأكد البيت الأبيض اللقاء الذي تناول بالأخص "أهمية أن تلبي تركيا التزاماتها تجاه الحلف". ويأتي اللقاء بعد ثلاثة أسابيع من زيارة إردوغان إلى واشنطن، التي قال خلالها ترامب إنّه "معجب جداً" بنظيره التركي. وقبيل انطلاق القمة، كان ماكرون اتهم أنقرة ب"العمل في بعض الأحيان مع وسطاء" لتنظيم داعش، واعتبر أنّ البلدين لا يمتلكان "التعريف نفسه" للإرهاب. ولم يسمح لقاء بين الرئيسين الفرنسي والتركي بحضور المستشارة الالمانية أنغيلا ميركل ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بإزالة "كل أوجه الالتباس" ولا بالحصول على "توضيحات" منشودة، وفق ماكرون.من جهته، قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أمس إن حلف شمال الأطلسي ثابت كالصخر في التزامه بحماية أعضائه لكن لا يمكن اعتبار السلام أمر مسلم به ولذلك يتعين على الحلف مناقشة التهديدات الناشئة. وأضاف: "نحن ثابتون كالصخر في التزامنا تجاه الحلف، يُظهر التاريخ أن السلام لا يمكن أن يؤخذ كأمر مسلم به، لهذا ونحن نحتفل بهذه الذكرى يتعين أن نحرص على أن تتفق أفعالنا مع كلماتنا". وتابع: "لا ينبغي أبدا أن نخجل من مناقشة حقائق جديدة خاصة فيما يتعلق بتعامل الحلف مع التهديدات الناشئة مثل الحروب الهجينة والتكنولوجيات الهدامة".

أصدر قادة حلف شمال الأطلسي"الناتو" بيانا ختاميا مشتركا أمس أكدوا فيه "تضامنهم ووحدتهم" رغم خلافات حول الإنفاق والاستراتيجية استبقت قمتهم. وجاء في البيان:" كي نحافظ على الأمن يجب أن نتطلع إلى المستقبل سويا"، وأكد 29 زعيما اتفاق الدفاع المشترك بينهما حيث يعد أي هجوم ضد أي دولة هجوما على الجميع. وأقر البيان بالتحديات التي يمثلها تصاعد نفوذ الصين متعهدا "بتحرك أقوى" في مواجهة الإرهاب. وقال زعماء حلف الأطلسي إن "التحركات العدوانية" لروسيا تهدد أمن منطقة أوروبا والمحيط الأطلسي وأضافوا أن النفوذ المتنامي للصين يقدم فرصا وتحديات للحلف.

في المقابل قال الكرملين أمس إن تقارير تفيد بأن حلف شمال الأطلسي يعتزم زيادة إنفاقه الدفاعي تظهر أن موسكو كانت على حق في أن تشعر بالقلق إزاء ما وصفه بتوسع الحلف العسكري شرقا وسياسة محاولة احتواء روسيا، وأشار ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين للصحفيين في مؤتمر عبر الهاتف:"نرى أن حلف شمال الأطلسي ينفذ إجراءات تهدف إلى الاحتواء والتوسع فيما يتعلق ببلدنا. هذا لا يمكن ألا أن يثير قلقنا فحسب" وأضاف أن روسيا لن يتم استدراجها إلى سباق تسلح مكلف رغم سلوك الحلف، فيما قال الأمين العام لحلف الأطلسي ينس ستولتنبرج:"إن الحلف يفضل إقامة حوار وتحسين العلاقة مع روسيا ويؤمن بأن الصين يجب أن تشارك في محادثات الحد من السلاح أو محادثات خفض السلاح مستقبلا". وقال ستولتنبرج إن تركيا أسقطت اعتراضها على خطة الحلف لتعزيز الدفاع عن دول البلطيق وبولندا في مواجهة روسيا. هذا، و أبدى جيتاناس نوسيدا رئيس ليتوانيا أمس سعادته بموافقة دعم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خطط حلف شمال الأطلسي الدفاعية المتعلقة ببولندا ودول منطقة البلطيق. وأضاف في بيان:"هذا إنجاز ضخم، ليس فقط لبلدنا لكن للمنطقة بأسرها لأنه يكفل الأمن لمواطنينا".

وفي سياق ذي صلة، عقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لقاءا ثنائيا لم يكن معلنا مع نظيره التركي رجب طيب إردوغان على هامش قمة حلف شمال الأطلسي في لندن أمس، وغرّد المتحدث باسم الرئاسة التركية على تويتر أن "اللقاء كان مثمرا جدا". وأكد البيت الأبيض اللقاء الذي تناول بالأخص "أهمية أن تلبي تركيا التزاماتها تجاه الحلف". ويأتي اللقاء بعد ثلاثة أسابيع من زيارة إردوغان إلى واشنطن، التي قال خلالها ترامب إنّه "معجب جداً" بنظيره التركي. وقبيل انطلاق القمة، كان ماكرون اتهم أنقرة ب"العمل في بعض الأحيان مع وسطاء" لتنظيم داعش، واعتبر أنّ البلدين لا يمتلكان "التعريف نفسه" للإرهاب. ولم يسمح لقاء بين الرئيسين الفرنسي والتركي بحضور المستشارة الالمانية أنغيلا ميركل ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بإزالة "كل أوجه الالتباس" ولا بالحصول على "توضيحات" منشودة، وفق ماكرون.من جهته، قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أمس إن حلف شمال الأطلسي ثابت كالصخر في التزامه بحماية أعضائه لكن لا يمكن اعتبار السلام أمر مسلم به ولذلك يتعين على الحلف مناقشة التهديدات الناشئة. وأضاف: "نحن ثابتون كالصخر في التزامنا تجاه الحلف، يُظهر التاريخ أن السلام لا يمكن أن يؤخذ كأمر مسلم به، لهذا ونحن نحتفل بهذه الذكرى يتعين أن نحرص على أن تتفق أفعالنا مع كلماتنا". وتابع: "لا ينبغي أبدا أن نخجل من مناقشة حقائق جديدة خاصة فيما يتعلق بتعامل الحلف مع التهديدات الناشئة مثل الحروب الهجينة والتكنولوجيات الهدامة".

مساحة إعلانية