رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1604

أطباء لـ الشرق: التهاون بالإجراءات الاحترازية.. سيعيدنا إلى الوراء

04 أكتوبر 2021 , 07:00ص
alsharq
هديل صابر

دخلت دولة قطر أمس مرحلة جديدة من مراحل خطة رفع القيود التدريجي المفروضة جراء جائحة فيروس كورونا "كوفيد - 19"، بناءً على ما أعلنه مجلس الوزراء الموقر في 29 سبتمبر الماضي، والذي تضمن حُزمة من القرارات التي من شأنها أن تتخذ خطوات نحو الأمام حيال الرفع التدريجي مع الحذر في ممارسة هذه التسهيلات، خاصة وأنَّ الفيروس لا يزال موجوداً ولم ينته بعد ليس في دولة قطر بل على مستوى العالم.

وكانت وزارة الصحة العامة منذ اليوم الأول للانتقال للمرحلة الرابعة من رفع القيود والتي تضمنت عودة طلبة المدارس والجامعات إلى رحاب مدارسهم وجامعاتهم بنسبة إشغال 100%، وإلغاء "الكمامة" في الأماكن العامة قد شددت على أهمية الالتزام بالإجراءات الاحترازية من غسل اليدين، وتجنب الأماكن المزدحمة، فضلا عن استخدام أقنعة الوجه الواقية "الكمامة"، لافتة إلى أنَّ تخفيف القيود المفروضة لا يعني التهاون في تطبيق الإجراءات الاحترازية بهدف الاستمرار في حماية أفراد المجتمع من مخاطر العدوى المحتملة بالفيروس.

وفي هذا السياق أكدَّ عدد من الأطباء أنَّ الدولة قامت بجهود منقطعة النظير للسيطرة على الوباء من التفشي، من خلال جملة من الإجراءات بداية من فرض القيود والإجراءات الاحترازية انتهاء باللقاحات المضادة لفيروس كورونا "كوفيد - 19" والتشجيع على الحصول عليها مجانا لجميع أفراد المجتمع دون استثناء، لافتين إلى أنَّ هذه الجهود جميعها تعاضدت بهدف السيطرة على الوباء وصولا إلى معدلات إصابة متدنية بناء على النشرة اليومية التي تصدرها وزارة الصحة العامة، مشددين على وعي الجمهور ودوره في المحافظة على هذه المعدلات من خلال التزامه بالإجراءات الاحترازية، وعدم التهاون بها خاصة في الأماكن المزدحمة والمجالس.

واعتبر الأطباء أنَّ من المهم الحصول على اللقاح المضاد لفيروس كورونا لدعم خطة الدولة في السيطرة على الوباء والحد من تفشيه من خلال تقليل عدد الإصابات التي تستدعي دخولها إلى المستشفيات.

*د. عبداللطيف الخال: الحذر ضرورة في هذه المرحلة

شدد الدكتور عبداللطيف الخال – رئيس المجموعة الاستراتيجية الوطنية للتصدي لفيروس كورونا "كوفيد - 19" ورئيس قسم الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية-، على أهمية تطبيق تعليمات وزارة الصحة العامة المتعلقة بالإجراءات الاحترازية، خاصة في الأنشطة والفعاليات الجماهيرية، والحرم الجامعي، وباحات المدارس والمساجد، من غسل اليدين، والالتزام بأقنعة الوجه الواقية، والمسافة الآمنة، حيث إن إلغاء "الكمامة" ينحسر في الأماكن العامة غير المزدحمة، بهدف الحد من تفشي العدوى بفيروس كورونا، لافتا إلى أنَّه بالرغم من أنَّ الدولة شهدت انخفاضا ملحوظا في عدد المصابين بفيروس كورونا، وانخفاضا بعدد الحالات بالمستشفى، كما أنَّ نسبة إيجابية الفحوصات باتت أقل من 1%، وإجمالي عدد الإصابات التراكمي أقل من 1500 شخص، إلى جانب توسيع برنامج التطعيمات الوطني والذي غطى ما يزيد على 80 % من السكان والتي تعتبر من النسب المرتفعة عالميا، إلا انَّ الفيروس لا يزال موجودا، ولا تزال هناك إصابات وجزء من الإصابات يتطلب وضعها الصحي الدخول إلى وحدات العناية المركزة، لذا من المهم الحذر حيال خطة الرفع التدريجي الحالية حتى لا تعود القيود خطوة إلى الوراء.

*د. عبدالعظيم عبد الوهاب: قرارات "الصحة" مدروسة

قال الدكتور عبدالعظيم عبد الوهاب- مدير طبي -، "إنَّ القرارات التي تصدر عن وزارة الصحة العامة هي قرارات مدروسة، والتعليمات كانت جلية حيث إن استخدام أقنعة الوجه لازمة في الأماكن المغلقة، باستثناء الأماكن العامة التي قد تشهد فعاليات وأنشطة، فمن المهم التقيد بأقنعة الوجه "الكمامة" والحرص على المسافة الآمنة وهي مسافة متر، والأمر عينه ينطبق على الطلبة في المدارس والجامعات، محذرا من عدم الالتزام، وهذا الدور يقع على الأفراد، حيث إن الدولة بذلت الكثير من الجهود للتصدي لفيروس كورونا بهدف الحد من انتشاره إلى أن انخفضت الإصابات، فالفيروس لم ينته، فالتهاون سيؤدي إلى انتكاسة، مؤكدا أنَّ عدم التقيد بالتعليمات الصادرة عن وزارة الصحة العامة قد يسهم في زيادة الأعداد، وبالتالي عودة القيود المفروضة كما كانت.

وأشار الدكتور عبدالعظيم إلى أنَّ القوانين الصادرة عن الجهات المختصة في الدولة أو التي تفرضها وزارة الصحة العامة في كل مرحلة من مراحل الرفع التدريجي للقيود ليس الهدف منها التضييق على أفراد المجتمع بل الهدف منها المحافظة على صحتهم وسلامتهم، لذا على أفراد المجتمع أن يقوموا بدورهم في هذه المرحلة بالتقيد في الإجراءات الاحترازية، وعدم الخروج من المنزل في حال كان الشخص مصابا بعدوى تنفسية حتى لا يسهم في نقل العدوى للآخرين، وخاصة مرضى الأمراض المزمنة، وكبار السن، كما بات من الضرورة بمكان حصول المؤهلين للقاح المضاد لفيروس كورونا عليه لتخفيف الأعراض المصاحبة عند الإصابة.

*د. رضية محمد: التهاون في الإجراءات يهدد حياة الحامل وجنينها

شددت الدكتورة رضية محمد أبو طالب – أخصائية نساء وتوليد-، على ضرورة اتباع السيدات الحوامل الإجراءات الاحترازية في ظل المرحلة الرابعة من خطة الرفع التدريجي للقيود المفروضة جرَّاء جائحة فيروس كورونا "كوفيد - 19"، وعدم تهاونهن باتباع تعليمات وزارة الصحة العامة في هذا الشأن، خاصة وأنَّ التهاون في التقيد بالإجراءات الاحترازية قد يهدد حياتهن وحياة أجنتهن، لذا من المهم أيضا الحصول على اللقاح المضاد لفيروس كورونا، ولقاح الانفلونزا الموسمية في حال كانت السيدة الحامل مؤهلة للحصول على اللقاحين.

واعتبرت الدكتورة رضية أبو طالب أن الوقاية في هذه المرحلة تتطلب استخدام أقنعة الوجه الواقية "الكمامة" وغسل اليدين، والحرص على المسافة الآمنة خاصة في التجمعات والأماكن المزدحمة للحد من انتقال العدوى، وتعريض حياتها وحياة جنينها للخطر.

*د. إيمان خلف: الفيروس لم ينته والحذر واجب

حذرت الدكتورة إيمان خلف- طبيب عام -، من عدم الالتزام بالإجراءات الاحترازية في ظل بدء المرحلة الرابعة من خطة الرفع التدريجي للقيود جراء جائحة فيروس كورونا، مؤكدة أنَّ التهاون في الإجراءات والتعليمات التي جاءت بقرار مجلس الموقر الأربعاء الماضي بإمكانه أن يسهم في عودة الحياة خطوة إلى الوراء، لأنه سيضاعف من عدد الحالات، وبالتالي سيرتفع عدد الإصابات التي بحاجة إلى عناية طبية في المستشفيات، ومن هذه الحالات هناك عدد سيتطلب وضعه الصحي الدخول إلى وحدات العناية المركزة، وتسجيل حالات وفاة، لذا تسهيلات المرحلة الحالية تتطلب وعي أفراد المجتمع، مسؤوليتهم تجاه قرارات الدولة، حتى تتم السيطرة الكاملة على الفيروس، حيث إنَّ الفيروس لا يزال موجودا، ويصيب البالغين والأطفال، فالحل إلى جانب الحصول على اللقاح المضاد لفيروس كورونا هو التقيد بالإجراءات الاحترازية من استخدام أقنعة الوجه الواقية في الأماكن المغلقة، والأماكن العامة المزدحمة، غسل اليدين، والحفاظ على المسافة الآمنة في المدارس، والمساجد، والجامعات والتجمعات الخارجية كالأنشطة والفعاليات الجماهيرية.

وأكدت الدكتورة إيمان خلف أنَّ اللقاح لا يمنع الإصابة حقيقة، إلا أنه قادر على تخفيف الأعراض المصاحبة للعدوى، لذا المواءمة ما بين اللقاح والتقيد بالإجراءات تخفض نسب الإصابة إلى أدنى معدلاتها، كما أنها تقلل فرص الدخول إلى المستشفيات لتخفيف الضغط عليها الذي قد تشهده في حال ارتفاع عد الإصابات.

اقرأ المزيد

alsharq مركز النور للمكفوفين يدشّن جدارية برايل التفاعلية وسط الدوحة

دشن مركز النور للمكفوفين، أحد المراكز التابعة للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، جدارية برايل التفاعلية في ساحة M7 بمنطقة... اقرأ المزيد

108

| 09 يناير 2026

alsharq الرئيس السوري يبحث مع وفد الاتحاد الأوروبي سبل تطوير علاقات التعاون

بحث الرئيس السوري أحمد الشرع، في دمشق اليوم، مع أنطونيو كوستا رئيس المجلس الأوروبي، وأورسولا فون دير لاين... اقرأ المزيد

118

| 09 يناير 2026

alsharq قطر تعرب عن أسفها البالغ لتعرض مبنى سفارتها لدى أوكرانيا لأضرار جراء قصف العاصمة كييف

أعربت دولة قطر عن أسفها البالغ لتعرض مبنى سفارتها لدى أوكرانيا لأضرار جراء قصف العاصمة كييف الليلة الماضية... اقرأ المزيد

1370

| 09 يناير 2026

مساحة إعلانية