رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

289

برنامج "البيرق" بجامعة قطر يطلق مسار "أنا باحث"

04 أكتوبر 2015 , 04:08م
alsharq
الدوحة - قنا

أعلن برنامج البيرق التابع لمركز المواد المتقدمة في جامعة قطر، عن إطلاق مسار "أنا باحث" في دورته العاشرة، بمشاركة طلاب المرحلة الثانية عشرة من أربع مدارس مستقلة في دولة قطر، هي مدرسة قطر الثانوية المستقلة للبنات ومدرسة البيان الثانوية للبنات ومدرسة عمر بن عبد العزيز المستقلة للبنين ومدرسة عمر بن الخطاب المستقلة للبنين.

ويهدف البرنامج إلى تشجيع طلبة المدارس الثانوية في دولة قطر على الابتكار، والقيام بالمبادرات الإبداعية والبحوث التطبيقية تماشيا مع رؤية قطر الوطنية 2030، ومع طموحات الوطن نحو تحقيق اقتصاد قائم على المعرفة، كما يقوم هذا البرنامج على البحوث ذات التخصصات المتعددة التي تشمل المواضيع التي تختص بالعلوم، والتكنولوجيا، والهندسة، والرياضيات.

وتم الإعلان عن البرنامج بحضور الدكتورة مريم المعاضيد مدير مركز المواد المتقدمة والدكتورة نورة آل ثاني مدير الشؤون الخارجية في المركز، بالإضافة إلى ممثلين عن شركة "ميرسك" الراعي الذهبي وشركة شل الراعي الفضي لمشروع البيرق.

وقد قدّم عدد من أساتذة وخبراء البيرق مشروعات بحثية تتناول موضوعات مختلفة ذات صلة بعلوم المواد والبيئة وقطاع النفط والغاز وغيرها.

وقالت الدكتورة مريم المعاضيد مدير مركز المواد المتقدمة في جامعة قطر في كلمتها، إن انطلاق مسار "أنا باحث" يعتبر باكورة أعمال المركز لهذا العام الأكاديمي الذي نتطلع فيه إلى تحقيق مزيد من الإنجازات والنجاحات العلمية والبحثية، مضيفة أن أهم ما يميز برنامج البيرق في مركز المواد المتقدمة هو أنه برنامج بأيادٍ قطرية ويقوم على ابتكارات وجهود الأساتذة القطريين في الجامعة.

وأعربت عن أملها في أن توسع خلال هذا العام دائرة التواصل مع كافة المدارس المستقلة في الدولة وذلك لاستقطاب أكبر عدد ممكن من الطلبة القطريين لتعزيز شغفهم بمختلف جوانب العلوم.

من جانبها، قالت الدكتورة نورة آل ثاني مدير الشؤون الخارجية في مركز المواد المتقدمة في جامعة قطر، ان مركز المواد المتقدمة يؤمن بدور الشباب في تحقيق النهضة لدولة قطر والإسهام في نمائها وازدهارها وتشكيل مستقبلها.. مؤكدة على ان البحث العلمي يعتبر وسيلة هامة وأداة فعالة تُساعد الطلبة على تحقيق هذا الهدف المنشود؛ لذا، نسعى إلى تعزيز شغفهم بالبحث العلمي في مختلف المجالات الكيميائية والرياضية والفيزيائية والهندسية وغيرها. ولا ندخّر جهدًا لاستقطاب الطلبة وتشجيعهم على الاستفادة من مسار "أنا باحث".

وأضافت آل ثاني أن انطلاق الدورة العاشرة لمسار "أنا باحث" هو دليل على أهمية برنامج البيرق عامة وهذا المسار خاصة ويسهم في تشكيل شخصية الطالب ورسم ملامحها استعدادًا لخوض معترك الحياة الجامعية. كما يُساعد البرنامج الطالب على اكتشاف ميوله واهتماماته البحثية والفكرية، الأمر الذي يمهد الطريق أمام الطالب لبدء حياته الجامعية بعد إنهاء مرحلة الثانوية العامة، منوهة إلى أن الخبراء والباحثين في برنامج البيرق يولون اهتماما بالغا بتعليم الطلبة أسلوب البحث العلمي الدقيق والطرق العلمية لكتابة البحث وذلك من خلال التواصل المباشر مع الأساتذة والباحثين.

يذكر أن برنامج البيرق ومنذ انطلاقته الأولى قبل خمس سنوات، حظي بدعم ورعاية كبرى المؤسسات والشركات .

ويشمل برنامج البيرق أربعة مسارات هي: "أنا باحث"، "أنا أكتشف علم المواد"، "العلوم في الرياضة"، و "حل المشكلات". وتقوم مجموعة من العلماء والباحثين الأكاديميين بإرشاد وتوجيه الطلبة من خلال مجموعة من المشاريع والعمل ضمن مجموعات. وفي هذا الإطار، يقوم الطلبة بطرح المسائل البحثية التي تتعلق بجميع المجالات وببناء الخطط البحثية، وبالقيام بالتحقيقات البحثية عبر استخدام التقنيات والأجهزة العلمية الحديثة، وبعرض التقارير حول النتائج في المنتديات العامة وأمام لجنة تقييم تتألف من ممثلين عن المؤسسات الرائدة في قطاعي الأعمال والصناعة. ويقوم أعضاء هيئة التدريس بتدريب وتوجيه علماء المستقبل، وبمساعدتهم على تطوير وتعزيز مهاراتهم في مجال التفكير النقدي، وحل المشكلات، والعمل ضمن مجموعات.

وحقق برنامج البيرق خلال الأعوام الخمسة الماضية العديد من الإنجازات، حيث ارتفع عدد الطلبة المشاركين في برنامج البيرق إلى 3360 طالبا وطالبة من مجموعة مدارس حيث تم تغطية 80% من جميع المدارس المستقلة في قطر حتى نهاية العام الأكاديمي 2014 - 2015. كما استطاع البرنامج الوصول إلى مدارس خارج الدوحة في مناطق بعيدة كالكرعانة والشمال والجميلية و الوكرة والشحانية وغيرها.

يشار الى أن برنامج البيرق التابع لمركز المواد المتقدمة في جامعة قطر فاز مؤخرًا بجائزة مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم "وايز 2015" التي تُعنى بتكريم البرامج والمبادرات التعليمية التي تقدم حلولاً إبداعية مبتكرة للمشكلات والتحديات الأكثر إلحاحًا التي تواجه قطاع التعليم في عصرنا الحالي.

مساحة إعلانية