رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

484

مهرجان الدوحة المسرحي يختتم فعالياته اليوم

04 يونيو 2024 , 07:00ص
alsharq
مشهد من مسرحية «بين قلبين»
❖ هاجر بوغانمي

تختتم وزارة الثقافة مساء اليوم فعاليات الدورة السادسة والثلاثين من مهرجان الدوحة المسرحي الذي نظمه مركز شؤون المسرح بالتعاون مع مركز قطر للفعاليات، بمشاركة 10 عروض مسرحية، وسيتم خلال حفل الختام تتويج الفائزين في المهرجان وتكريم الفنانين والشخصيات التي لها إسهاماتها في الحركة المسرحية القطرية، الى جانب تقديم عرض اليوم الختامي.

وكانت شركة مشيرب للإنتاج الفني قدمت مساء أمس عرضها المسرحي «بين قلبين» لتختتم بذلك العروض العشرة التي تنتظر اليوم الحسم في الجوائز. ومسرحية «بين قلبين» من تأليف طالب الدوس، وإخراج محمد الملا، وتمثيل: خالد الحمادي، فهد القريشي، علي الشرشني، جاسم السعدي، سودابة خليفة، هيا السعيد، ناصر حبيب، محمد علي، علي ربشة، سامح الهجاري، وعلي حسين.

تدور أحداث المسرحية في قرية يحكمها ويسيطر عليها قائد متغطرس، يعتقد أن أهل القرية ملكه، وهم مزارعون بسطاء يعيشون على خيرات الارض التي يرزعونها قمحا، وينتظرون موسم الحصاد حتى يجمعوا المحصول ويبيعونه بأثمان تسد رمقهم. بين هؤلاء المزارعين فلاح يدعى شاهد وزوجته فردوس يتعرض ابنهما لعملية قنص من شقيق الحاكم، كي يأخذوا قلب الطفل الفقير ويزرعوه في قلب ابن القائد الغني، المتسلط كي يعيش، ومنذ هذه البداية تظهر أحداث كثيرة ويتصاعد الصراع الدرامي حتى يبلغ ذروته.

العمل يحمل أبعادا رمزية وفلسفية، ويعكس في عمقه القضية الفلسطينية والأرض المغتصبة، والحق الضائع الذي سيعود.

واستخدم المخرج عناصر فنية خدمت العمل من ناحية السينوغرافيا والديكور والملابس الى جانب أداء الممثلين الذي كان مقنعا.

وتواصلت مساء أمس الأول الندوات التعقيبية حيث شهدت قاعة الندوات ندوة تعقيبية لمسرحية «مزيون وظبية» من إخراج الفنان القدير علي حسن، وشارك في الندوة كل من الكاتبة المغربية بشرى مالك والفنان علي ميرزا محمود.

وعبرت بشرى مالك عن شكرها للقائمين على المهرجان، وللجمهور القطري على حضوره الطاغي الذي لا نشهده في مهرجانات عربية.

وحول العرض المسرحي «مزيون وظبية» قالت: أهنىء فريق العمل على العمل المتميز والمجهود الكبير الذي بذل، وأشكر الممثلين على الأداء المتميز والمقنع، وأتوقف عند عنصر الإضاءة الذي شدني منذ بداية المسرحية وحتى نهايتها، وأعطت شاعرية للمواقف المسرحية التي شاهدناها.

أما من ناحية النص فقد علمت أن الكاتب قام بتلخيصه وهي عملية ليست بالبسيطة وتتطلب مجهودا مضاعفا ومهارات عالية وخبرة في مجال الكتابة المسرحية. لكن الإيقاع كان طويلا من خلال وجود مشاهد مجانية لا فائدة منها.

بدوره قال الفنان علي ميرزا محمود: النص يتحدث عن حقبة زمنية (فترة الغوص)، والتفرقة والتمييز العنصري الذي كان موجودا في تلك الحقبة، وهي موجودة على مستوى الوطن العربي، مؤكدا أن النص يحتوي على ثلاث قضايا، وقال: كان على المخرج أن يركز على قضية واحدة، مشيرا الى أن المخرج علي حسن ملأ الفضاء المسرحي، واستطاع أن ينوع في مناطق تصاعد الأحداث.

مساحة إعلانية