رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

دين ودنيا

3883

العلامة البنعلي ..جمع بين القضاء والإمامة والتعليم

04 يونيو 2017 , 11:01ص
alsharq
الدوحة - الشرق

هو الشيخ العلامة الفقيه المفتي المفسر والقاضي، ورئيس القضاة، وشيخ المفتين، الزاهد الورع، والمعلم الواعظ، صاحب التصانيف المشهورة التي بلغت الآفاق العلامة أحمد بن حجر بن محمد بن حجر بن أحمد بن حجر بن طامي بن حجر بن سند آل بو طامي البنعلي.

وينتهي نسبه إلى بني سُليم، وهم سكان حرة بني سليم، قرب المدينة النبوية، جمع بين الإمامة والقضاء والتعليم، وهو علم من أعلام قطر الذين ساهموا في نشر الدعوة الإسلامية وبناء عقيدة التوحيد.

ولد رحمه الله تعالى في عام 1338، أو في العام الذي قبله، ونشأ في رعاية أمه التي عرفت بالكرم والنبل والصلاح، فقد توفي والده وهو صغير، وكانت أمه قد رأت في حمله رؤيا صالحة، رأت طفلاً يشرب لبناً، فقيل لها تلدين طفلاً يشرب العلم كما رأيته يشرب اللبن، فكان مولودُها كذلك بأمر الله عالماً فذاً متبحراً في أنواع العلوم، وقد ظهرت عليه علامات النبوغ والذكاء والنبل منذ نعومة أظفاره، فكان مذ ذاك يحب أن يجالس أهل العلم ولم يكن له توجه إلى اللعب مع الأطفال، بل كان يصاحب ويجالس من هم فوقه وأكبر منه من طلاب العلم، ويدعوهم إلى منزله.

بداية طلبه للعلم:

بدأ طلبه للعلم وهو ابن ست سنين على يد إمام مسجدهم، في "الطاهرية" واسمه محمد عبد الله، فدرس عليه في كتاب "ابن قاسم على أبي شجاع"، ثم تطلع إلى مزيد من العلم، فانتقل إلى قرية مجاورة ودرس على يد رجل ضرير اسمه الشيخ عبد الرحمن بن محمد الخونجي، في "عمد السالك" وفي "ابن قاسم على أبي شجاع" أيضاً، وكانت رحلته هذه وهو دون العاشرة من عمره، وما زالت نفسه تتطلع إلى مزيد من التعلم والتفقه، فسمع بمدرسة كبيرة فيها مدرسون وطلاب فنزعت نفسه إليها، وهي مدرسة الحنفي في نخل خلفان، فارتحل إليها وهو في العاشرة من عمره.

وفي هذه المدرسة كانت بداية التأصيل العلمي القوي للشيخ أحمد بن حجر، حيث تلقى فيها على يد ثلة من المدرسين.

وسمع بالإحساء وما فيها من العلماء وطلبة العلم فعزم على الرحيل إليها وكان عمره ثلاثة عشر عاماً.

ودرس هناك على يد الشيخ عبد العزيز بن صالح العلجي والشيخ أحمد بن علي العرفج والشيخ محمد بن أبي بكر بن عبد الله بن أبي بكر الملا والشيخ عبد العزيز بن عمر العكاس والشيخ عبد العزيز بن عبيد الله وغيرهم من العلماء والمشايخ ممن كان في الإحساء في تلك الفترة.

مكث الشيخ في الإحساء أربع سنوات منقطعاً لطلب العلم ثم انتقل إلى قطر، ومنها إلى إمارة رأس الخيمة؛ حيث أقام بها مدة ودرس وأفتى وعمل بالقضاء، وتزوج فيها سنة 1938م ثم انتقل إلى الرياض سنة 1956م حيث اشتغل بالتدريس في معهد إمام الدعوة.

ولي القضاء الرسمي في رأس الخيمة نحو عشرين سنة، حيث بدأ العمل بالقضاء سنة 1937م في عهد الشيخ سلطان بن سالم القاسمي وكان عمره لا يتجاوز 31 عاماً، وفي عام 1951 أمر الشيخ صقر بن محمد القاسمي بتعيينه قاضياً رسمياً للبلاد، واستمر في القضاء حتى سنة 1956 وفي تلك السنة تلقى الشيخ دعوة من الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ مفتي المملكة العربية السعودية آنذاك ليكون مدرسا في معهد إمام الدعوة بالرياض فوافق الشيخ. وفي عام 1958م عرض عليه ان يتولى القضاء في قطر فقدم إلى قطر واستقر بها وكان عمره 42 عاماً، حتى طلب الإعفاء من القضاء في عام 1991م. حيث تقاعد وتفرغ للتأليف ونشر العلم.

مساحة إعلانية