رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

1461

افتتاح معرض "القلايل" للفنان أحمد بن يوسف الخليفي

04 مايو 2014 , 08:28م
الشرق
الدوحة - طه عبدالرحمن

افتتح سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الثقافة والفنون والتراث، معرض القلايل- منوة القانص بعدسة الفنان أحمد بن يوسف الخليفي، والذي أقيم بالجمعية القطرية للتصوير الضوئي في مقرها بالحي الثقافي "كتارا".

ووصف سعادة الوزير المعرض عقب الافتتاح، بأنه "يضم مجموعة كبيرة من اللوحات المرتبطة بالأصالة والمعبرة عن تقاليد المجتمع القطري، إذ أنه يبرز الصحراء والطبيعة في لوحات رائعة ، تؤكد جميعها ذلك التنوع الذي تحظى به الصحراء والطبيعة في دولة قطر".

وقال وزير الثقافة إن مثل هذا المعرض للتصوير الفوتوغرافي وغيره من معارض الفنون التشكيلية جميعها تؤكد أنه "لدينا مصورون وفنانون على مستوى عال من الكفاءة والمهنية ، وتتوفر لهم كافة عناصر النجاح والتميز".

ووجه سعادة الوزير التحية إلى الفنان الخليفي وفريقه على ما قاموا به من جهد، وهو ما يعكس مدى النهضة الفنية والثقافية التي تعيشها دولة قطر.

وفي ختام الجولة، استهل وزير الثقافة كلمات دفتر زائري المعرض، بكلمة سجل فيها إعجابه الشديد بالمعرض. وذكر فيها أنه حظى بسعادة غامرة وهو يشاهد صور أحمد الخليفي واحدة بعد الأخرى، "فهي لوحات فنية تتوفر فيها كل العناصر التي تجعلها قادرة على التعبير عما تريد التعبير عنه بكل دقة".

وأعرب عن بالغ سروره للمستوى الرفيع الذي وصل إليه فن التصوير في دولة قطر مواكبة للنهضة الكبيرة التي تشهدها البلاد، فضلا عما يعكسه ذلك التنوع الذي تحظى به طبيعتنا الخلابة. منوها بالدور الكبير الذي تقوم به الجمعية القطرية للتصوير من دور فعال ومؤثر.

صراع مميت

ويضم المعرض 46 عملا فنيا يغطي جوانب عدة من ملامح القنص على طريقة الأجداد واظهار ما يقابل القناصين من جهد ومعاناة وحيلة وفرح وتعب، ورأفة بالحيوان، والصراع المميت بين الصقر والحبارى، وطرد الظبي بالكلاب السلوقي وملامح من طبيعة المحمية الخلابة.

ووصف الفنان أحمد الخليفي اللوحات بأنها "تعبر عن تجربتي وما شاهدته في القلايل، وهي تجربة لا تنسى لأنها أعادتنا الى ملمح مهم في ثقافتنا، وهى رياضة القنص، والتي هى من أشرف الرياضات" . وفسر ذلك بأن "المشترك القناص عليه أن يروض جسمه بأن يكون لائقا بدنيا ويروض نفسيته لجهد الشاق أمامه، ويروض أخلاقه ويروض ناقته لتكون طائعة ومنقادة ليكون لها القدرة على التحمل و المساهمة في القنص. موجها الشكر لكل من ساهم في إنجاح الحدث. وخص بالذكر فريق درع الجزيرة وهم السيد خالد عبدالله فكري.

وتعرف القلايل بأنها مسابقة للقنص على طريقة الأجداد، وتقام في شهر فبراير من كل عام، حيث يتنافس 16 فريقا، ويضم كل ما بين 6 إلى 9 من القناصين ، ويتم القنص بالطريقة القديمة ، فإما يكون القناص راجلا أو على مطية أو على الخيل ، ويستخدمون لصيدهم الصقور وكلاب السلوقي، وذلك لصيد أكبر عدد من الظبي والحبارى والكروان، إذ يعد لكل نوع من الصيد ذات نقاط ، والهدف الأساسي جمع أكبر عدد من النقاط، ولا يستخدم في القنص أي نوع من الأدوات الحديثة إلا ما يقدم من قبل لجنة التحكيم.

وتجرى المسابقة في محمية العريق- المسحية التي يبلغ حدودها 20 في 20 كيلو مترا ، وتقع المحمية في جنوب قطر، وهي متنوعة التضاريس، وتصل جوائز المسابقة إلى أكثر من مليوني ريال قطري.

إبداعات

ويعرف أن السيد أحمد الخليفي يترأس مجلس إدارة الجمعية القطرية للتصوير الضوئي منذ العام 1997 وحتى الآن، وشارك في العديد من المعارض الداخلية والخارجية التي أقامتها الجميعة ، كما شارك في الكثير من المسابقات التصويرية التي نظمتها الجمعية بالتعاون مع الجهات الأخرى، وله مشاركات كعضو تحكيم على المستويين المحلي والعربي.

وسبق له أن أقام عددا من الدورات والورش التصويرية في التصوير المعماري والرؤية التصويرية، وساهم في إصدار العديد من المطبوعات الخاصة التي أصدرتها الجمعية، وحاز على المركز الأول في مسابق آل ثاني للتصوير الضوئي عام 2000 في محور النباتات الصحراوية .

كما حاز على المركز الثاني في مسابقة آل ثاني الدولية للتصوير الضوئي عام 2001 في محور المباني، وحصد المركز الأول في مسابقة القلايل للتصوير الضوئي عام 2014.

وأقام الخليفي معرضه الأول "سحر الطبيعة في قطر" عام 2012 وذلك في مقر الجمعية القطرية للتصوير الضوئي في "كتارا" وسوق واقف ومعرض"عالم الصورة" في دبي ، وفي مطار الدوحة لأكثر من 6 أشهر من أكتوبر 2013 إلى مايو 2014. كما أقام معرضه الثاني "المعاني السامية : رحلة فتح الخبر لبنادر الخليج" في مارس 2014، فيما أقام معرض الثالث "القلايل: منوة القناص" خلال الشهر الجاري بمقر الجمعية القطرية للتصوير الضوئي في "كتارا".

مساحة إعلانية