رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

581

"سفراء الخير 3" يحتفي بالأيتام في "بسمة أمل"

04 يناير 2015 , 08:09م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

شارك وفد قافلة "سفراء الخير 3" لـ"عيد الخيرية" في حفل "بسمة أمل" الخاص بالأيتام والأطفال السوريين اللاجئين على الحدود السورية التركية.

وتفاعل أعضاء الوفد مع الأطفال الذين قدموا فقرات متميزة وأظهروا نبوغا أعجب الحاضرين.

وتحدث السيد علي بن خالد الهاجري رئيس الوفد المدير التنفيذي لقطاع المشاريع الخارجية عن جهود عيد الخيرية في رعاية الطفولة، فذكر أن المؤسسة تكفل 1852 يتميا وأسرة من اللاجئين السوريين بتكلفة 800 ألف ريال، مشيرا إلى أن المؤسسة تجهز في 2015 لمشروع جديد لكفالة الأيتام السوريين في الداخل.

ولفت الهاجري إلى أن المؤسسة تكفل 40 ألف يتيم وأسرة حول العالم، ولا تقف عند توفير الحاجات الضرورية، بل تتابع حالات الأيتام الدراسية والأخلاقية، وترسل بها تقارير دورية للكفلاء.

على قوائم الانتظار

وأشار الهاجري إلى أن أكثر من 400 يتيم وأسرة من أهلنا السوريين على أولويات قوائم الانتظار، داعيا المحسنين إلى كفالتهم، مشيرا إلى أن كفالة اليتيم تبدأ من 250 ريالا شهريا، والأسرة تبدأ من 500 وحتى 1500 ريال.

سفراء الخير

ولفت الهاجري إلى أن سفراء الخير من أهل قطر مواطنين ومقيمين من الرجال والنساء يأتون المرة تلو الأخرى ضمن قوافل مؤسسة عيد الخيرية الإغاثية، ولا يفوتهم في كل مرة أن يزوروا أبناءهم الأيتام مقدمين لهم كل دعم مادي ومعنوي، وراسمين لهم بالأمل بسمات مشرقة في غد نأمل أن يكون أفضل إن شاء الله.

وأشار رئيس الوفد المدير التنفيذي لقطاع المشاريع الخارجية إلى أن رعاية الأيتام من صلب الأعمال التي تقوم بها مؤسسة الشيخ عيد الخيرية، حيث إنها تكفل قرابة أربعين ألف يتيم وأسرة حول العالم، وبلغ عدد الأيتام السوريون ما يزيد على ألف ومائتي يتيم يتلقون كفالات شهرية، بالإضافة إلى أنشطة وفعاليات دورية وموسمية.

رعاية اجتماعية وعلمية

وحذر الهاجري من تشريد الأطفال وتسربهم من التعليم، وبين أننا ندق ناقوس الخطر بعد أربعة أعوام فقد فيها الأطفال الرعاية الاجتماعية والتعليمية والتثقيفية، فتوقف كثير من الأبناء عن الدراسة".

وطالب الهاجري المنظمات الدولية والإنسانية بوضع هذا الأمر في قمة الأولويات، حيث الرعاية النفسية والاجتماعية التي اجتهدنا في "عيد الخيرية" أن نقوم بها قدر المستطاع، ولكن الحاجة أكبر من الطاقة، والكل مطالب بتوفير التعليم لهؤلاء الأبناء، فهم أمانة في أعناقنا، وسنسأل عنها يوم القيامة.

إنقاذ أطفال سوريا

من جهتها، قالت أمينة معرفية مدير الأفرع النسائية التي شاركت في الوفد مع 8 متطوعات: إن أطفال سوريا يعانون معاناة صعبة، فالأمية تزيد في الانتشار، ونحن أمام جيل ضائع يسهل تغيير هويته ومحو شخصيته، ولا بد من خطة إنقاذ عاجلة.

وحثت معرفية المنظمات الخيرية والإسلامية على أن يقوموا بخطة إنقاذ عاجلة لهؤلاء الأطفال الذين تجاوزوا الثانية عشرة من أعمارهم ولا يستطيعون القراءة والكتابة.

وقالت معرفية إننا نفكر في إنشاء مراكز لتحفيظ القرآن الكريم للمساهمة في القضاء على الأمية، كما أننا نريد إقامة مشاريع تنموية صغرى لرفع مستوى المعيشة، فجهود الإغاثة –رغم أهميتها – غير كافية وتأتي متقطعة حسب الوارد من أموال الزكاة والصدقات.

مساحة إعلانية