نشرت الجريدة الرسمية لدولة قطر، في عددها رقم (2) لسنة 2026 الصادر عن وزارة العدل، قرار رئيس ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي رقم...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
على مدى 28 عاماً، ومنذ انطلاقها في الأول من نوفمبر عام 1996، ظلت قناة الجزيرة وفية لمشاهديها، بملامسة واقعهم، مما جعلها نبض المشاهد، ليرى من خلالها الصورة كاملة، الأمر الذي كلفها لقاء دورها المهني هذا الكثير من أرواح صحفييها فضلاً عن جملة من التحديات، أبرزها حملات التشويه المغرضة، التي تعرضت لها.
غير أنها مع ذلك بقيت وفية للحقيقة ولمشاهديها، حتى بلغ صوتها الآفاق، وأضحت مصدراً إخبارياً، لكثير من القنوات العالمية، لما تتمتع به من مهنية ومصداقية، وصحفيين على مستوى عال من الاحترافية، ومع تطورات العصر الرقمية، واكبت هذا التطور، عبر منصاتها المتعددة، الأمر الذي جعلها تلامس كل تطور، وصولاً إلى المتلقي أينما كان.
وحرصاً من الشرق على مواكبة ذكراها الـ 28، ودخولها العام الـ 29، تتوقف في السطور التالية من خلال استطلاع آراء عدد من صحفييها حول أبرز ما يميز الجزيرة، رغم كل ما واجهته من تحديات جسام، علاوة على رصد ما هو مأمول منها، لتبقى على تميزها، وهى على أعتاب العشرية الثالثة من عمرها.
- جمال ريان: الجزيرة لم تتوقف عن نقل الحقيقة
يعتبر الإعلامي جمال ريان أول مذيع يظهر على شاشة قناة الجزيرة، عندما استهل انطلاقتها بالقول: "أهلاً بكم في أول نشرة إخبارية من قناة الجزيرة في قطر"، وحينها شعر أن الجزيرة ستشق الصخر، وسوف تثبت في الغد عنواناً لكل الشعوب المظلومة، ومنبراً لقيم الحق والعدل والمساواة في العالم.
ويقول: من وقتها والجزيرة قناة الشعوب، كون الشعوب من حقها أن تعرف، واصفاً العام الماضي من عمر الجزيرة بأنه الأصعب والأشد ألماً عليها، نتيجة استهداف قوات الاحتلال للصحفيين وقتلهم على الهواء مباشرة، علاوة على التحريض على صحفييها والتهديد باستهدافهم كما جاء على لسان المتحدث باسم جيش الاحتلال. ويتابع: إنه رغم كل هذه الاستهدافات، ومسلسل منع الجزيرة وطواقمها، إلا أنها لم تتوقف عن نقل الحقيقة، وما يقع على الأرض، بنقل المجازر التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في غزة والأراضي المحتلة عملاً بقانون الاحتلال "منع من النشر"، مؤكداً أنه "لولا وجود الجزيرة بنقل الوقائع على الأرض لما سمع المواطن العربي إلا بالرواية "الإسرائيلية". ويرجع الإعلامي جمال ريان سر تميز الجزيرة إلى المهنية التي تتمتع بها، فضلاً عن اعتمادها على السرعة في نقل الخبر، والتحقق من مصداقيته، مما جعلها متميزة طوال السنوات الماضية، الأمر الذي وضعها أيضاً كمصدر للأخبار، لدرجة أن العديد من المحطات التلفزيونية الكبرى تستعين بتقاريرها المصورة، لتواجدها في العديد من دول العالم، لاسيما المناطق الساخنة.
ويقول: إن "الجزيرة ستظل مع الإنسان، فهو الداعم لها، ومن خلال هذا الدعم، تقف داعمة للحق، مما يجعلها صوت الشعوب، ولذلك ستظل ثابتة على مبادئها، دون تغير، وهو ما يتفق مع مبادئي ورسالتي وأهدافي". موجها الشكر إلى الجزيرة، وإلى زملاء الكفاح في الميدان الذين يبذلون الغالي والنفيس لكشف حقيقة ما يحدث من جرائم في حق الإنسانية أمام الرأي العام الدولي. وحول شعوره بين ظهوره كأول صوت على الجزيرة، وشعوره بعدها. وصف هذا الشعور بأنه لم يتغير، "إذ كنت أواجه منذ بداية ظهوري على الجزيرة شعورا بخفقان القلب، وهو شعور لم يتغير حتى يومنا، فكلما ظهرت على شاشة الجزيرة، يظل قلبي ينبض، لحرصي على أن أكون مرآة للجهد الكبير الذي يقوم به فريق العمل من أجل تقديم نشرات الأخبار".
- عبدالفتاح فايد: باتت نداً قوياً على المستوى العالمي حاضرة ومؤثرة
يقول الإعلامي عبدالفتاح فايد، مشرف أخبار ومحرر الشؤون المصرية بقناة الجزيرة، إنه ليس سهلاً الوصول إلى القمة لكن الأصعب هو البقاء فيها لأطول فترة ممكنة، والأكثر صعوبة هو الحفاظ على القمة في ظل منافسة شرسة وحروب ومؤامرات إعلامية ودولية تميد منها الجبال. ويتابع: ثمانية وعشرون عاماً تتربع فيها الجزيرة على عرش الإعلام العربي بلا منازع وكأنها ولدت لتعتلي العرش الإعلامي، ودائما ما كان يقال إن الجزيرة احتلت هذه المكانة لأنها جاءت على فترة من الرسل، فلم يكن للرسالة الإعلامية غير إعلام حكومي متجمد ومتكلس فاستمدت صدارتها من فراغ إعلامي عربي هائل كأول فضائية إخبارية عربية، لكن إذا صدق هذا على البدايات فلماذا يا ترى تستمر الصدارة حتى الآن؟
ويقول عبدالفتاح فايد: إن الجزيرة لم تعد تتصدر الساحة العربية فقط لكنها باتت نداً قوياً على المستوى العالمي حاضرة ومؤثرة، إذ فشلت كل محاولات المنافسة الشرسة التي لم تتورع عن الضرب تحت الحزام وفي كل المناطق الحرام وبما هو أخلاقي وما هو بعيد عن الأخلاق المهنية ومواثيق الشرف.
ويرجع سر تميز الجزيرة إلى انحيازها للشعوب وانتمائها للأمة وقضاياها، فضلاً عن تمسكها في كل الحالات بقيمها المهنية واقتحام المناطق الأكثر خطورة مهما كانت التضحيات متسلحة بأهم سلاح تمتلكه أية وسيلة إعلامية وهو جيش من الصحفيين وليس الموظفين، يعتبرون المهنة رسالة وليست وظيفة ويضحون في سبيلها بالغالي والثمين، فما قدمته الجزيرة من شهداء ومصابين ومعتقلين لهو خير دليل على أن ثمن الكلمة ليس سهلا أيضاً، وستبقى الجزيرة لعقود قادمة في الصدارة ما حافظت على هذه القيم خاصة مع تيار جارف يهيمن على الإعلام العالمي والإقليمي يعادي شعوب المنطقة ويعلن انحيازه الصريح للهيمنة الصهيونية والاستعمارية.
- روعة أوجيه: الشبكة واكبت كافة أشكال المنصات الرقمية
حول أهم ما حققته الجزيرة، تقول الإعلامية روعة أوجيه: إن أهمّ ما حقّقته الجزيرة حتّى اليوم من الناحية الأخلاقية أنّها فعلاً التزمت برؤيتها "مع الإنسان" وقد لمست حضورها قرب الضعفاء في كلّ مرّة صوّرت فيها مع المستضعفين عبر العالم، من الصومال إلى غزّة إلى مخيمات اللجوء، دائماً يخبرني الناس في الميدان "أنتم في الجزيرة الله ينصركم مثلما تنصرونا".
وتتابع: إن تعامل كافّة المؤسسات الدولية معنا لتسليط الضوء على الأزمات ومعاناة الناس يجعلنا ندرك أنّ الجزيرة باتت فعلاً الوسيلة التي تحترم حقوق الإنسان وتعليها، شرقاً وغرباً.
أما من ناحية صناعة الإعلام- كما ترى روعة أوجيه- فإن الجزيرة ما زالت هي القائدة في صناعة المحتوى، لأنّها أثبتت قدرة عالية على التأقلّم مع تغيّر شكل المحتوى وتغيّر سلوكيات المشاهد، ولذلك تتنوّع المساحات التي تصل بها إلى المشاهد سواء عبر منصات التواصل الاجتماعي أو عبر القنوات المختلفة في الشبكة من الجزيرة الوثائقية إلى الجزيرة الانجليزية إلى الجزيرة بلقان، أما القطاع الرقمي ومساحاته المختلفة من Aj+ إلى أثير والجزيرة 360 والمواقع الرقمية المختلفة باللغات المختلفة فيثبت كيف واكبت الشبكة المشاهد من زمن الموقع الإلكتروني وصولاً لكافة أشكال المنصات اليوم.
وعن المأمول من الجزيرة، وهى على أعتاب العشرية الثالثة، تعرب عن أملها في "ترسيخ عروستنا الجديدة في الشبكة منصة الجزيرة 360، كوجهة لكلّ مهتمّ بالمحتوى الهادف ولكلّ صانع محتوى هادف يبحث عن مساحة تحتضنه بالإضافة لكونها الواجهة العامّة لكلّ منتجات الجزيرة لمشاهدة بلا قيود والتي أثبتت الحرب الأخيرة حجمها على المحتوى الداعم لقضايانا".
- ربى خليل: اكتسبت احترام الجمهور لمهنيتها واحترافيتها الكبيرة
تؤكد الإعلامية ربى خليل، أن ذكرى تأسيس قناة الجزيرة تأتي هذا العام في ظل ظروف إنسانية صعبة مع تواصل العدوان "الإسرائيلي" على قطاع غزة، وفي العام الثاني على التوالي لم تحتفل القناة بسبب المأساة اليومية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في ظل استمرار حرب الإبادة على غزة منذ السابع من أكتوبر في العام الماضي.
وتقول: إنه على مدار هذه السنوات أكدت الجزيرة التزامها الراسخ بدعم قضايا الشعوب، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، خصوصاً قصص الانتهاكات التي تعرض لها مراسلو وصحفيو الجزيرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة ولبنان بشكل خاص، والعالم كافة، وبالتزامن مع احتفال الجزيرة بعيدها الـ 28، فإن التغطية لا تزال مستمرة.
وتضيف أنه لولا الجزيرة لما عرف الناس واقع الصراع الحقيقي بين الفلسطينيين و"الإسرائيليين"، ولكان العالم أسيراً للرواية "الإسرائيلية" فقط، حيث باتت قناة الجزيرة علامة فارقة في تاريخ الإعلام العالمي، وأكسبها ذلك احترام الجمهور العربي، لمهنيتها العالية، واحترافيتها الكبيرة، ومصداقيتها المتناهية لتكسب بذلك ثقة مشاهديها، لتظل على العهد ؛ نبضًا حيًا للحقيقة وصوتًا لمن لا صوت له.
ووجهت ربى خليل التحية والتقدير والاعتزاز لزملاء الجزيرة في الميدان، الذين يغطون هذه الأحداث الشاقة بكل عزم وإصرار، "ولا نستطيع أن ننسى تضحيات شهداء الجزيرة الجسيمة من مراسلين ومصورين في سبيل إيصال الحقيقة للعالم، تأكيداً على رسالة التحدي والإصرار لمنبر الإعلام الحر، حيث تنفرد الجزيرة بتغطية الأحداث بكل شفافية لتستمر بكل مهنية في أداء رسالتها حاملة هموم الإنسان وقضايا الشعوب مُمثلةً الرأي والرأي الآخر، دامت قناة الجزيرة كلمة حق تصدح في كافة الميادين العربية والعالمية".
في رسالته لصحفيي القناة..
أحمد اليافعي: الجزيرة راسخة في القمة رغم محاولات التغييب
وجه الإعلامي أحمد بن سالم اليافعي، مدير قناة الجزيرة، رسالة إلى صحفيي القناة، بمناسبة مرور 28 عاماً على انطلاقها، حملت عنوان "راسخون في القمة رغم محاولات التغييب"، قال فيها: "ثمانية وعشرون عاما مضت، ما برحت الجزيرة ناهضة باعتبارها المنصة الإخبارية الأوسع انتشارا والأعظم مصداقية، والعلامة الفارقة في عالم الإعلام: سواء حين كنتم تبنون منبراً للرأي والرأي الآخر، أو لاحقا حين كنتم تشيدون جسرا بين مئات الملايين من الجماهير على اختلاف المنصات".
وخاطب اليافعي صحفيي القناة. قائلا: واجهتم في رحلة نجاحكم عشرات المحاولات لثنيكم وتعطيل مسيرتكم، لكن ثبتم والجزيرة صامدين رغم كل الظروف، ولعل أصعبها العام المنصرم، حين فضحت حرب هذه الحكومة "الإسرائيلية" الوحشية زيف الادعاء الحضاري، فإذا بها تُخرج ما في باطنها من حقيقة التوحش الذي تؤمن به؛ قنابل وصواريخ ونيران في مواجهة البشر والحجر والكلمة والصورة، في حرب فاقت كل النماذج التاريخية في استعداء الصحافة بالهجوم الفعلي على الفرق العاملة فيها من الذين يؤمنون بقيم الحرية والعدالة، وترويعهم ومحاولة إلزامهم بسردية واحدة".
وأضاف أنه في ظل هذا الهجوم، ظلت الجزيرة وحدها تطارد الحقيقة في الميدان، أرضاً بأرض، وسماءً بسماء، ورصاصة بصورة أو كلمة، لم تهن أو تنكسر وتتراجع حين استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي طواقمنا ومكاتبنا في قطاع غزة والقدس ولبنان ورام الله. فأضحت كل فلسطين مكتبا للجزيرة وانبرى عشرات المراسلين المنتشرين وقوفا بين الناس وفوق الدمار وتحت أزيز الرصاص يكشفون للجمهور حقيقة ما يحدث".
ولفت اليافعي إلى أنه "بدا من الواضح أن رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو يبحث عن إعلام دعائي، يبرر ولا يحاسب، يصفق ولا يناقش، وفي سبيل ذلك قتلت قواته خلال عام واحد أكثر من 182 صحفيا فلسطينيا، وبدا للعالم كما لو أن هناك ثأراً بينه وبين حرية التعبير والتغطية النزيهة، فاستهدفت قواته عائلات الصحفيين وأطقم الجزيرة بالقتل والتهديد وهدم المنازل، ثم من بقي منهم بالقنص وأغلقت في وجههم كل وسائل العلاج والطبابة، ضاربة عرض الحائط باتفاقيات لاهاي وجنيف والمناشدات الأممية والمنظمات الدولية لإخراج الزميل علي العطار والزميل فادي الوحيدي للعلاج بعد أن دخل في غيبوبة عقب استهدافه عمداً".
وقال الإعلامي أحمد اليافعي: إن "إسرائيل" تتمادى فتتهم طواقمنا وصحفيينا على الأرض وتفبرك التهم بحقهم دون أساس سعيا لما قد يصل إلى تهديد أمنهم وحياتهم. رغم كل ذلك، فإن هذا عام عصيب تغطي فيه الجزيرة الحروب والأحداث المختلفة والمتزامنة، وتسجل مئات الملايين من المشاهدات وأضعافها من التفاعل مع محتواها".
وواصل رسالته مخاطباً صحفيي الجزيرة، قائلا: إن "كل هذا الظَفَر الاستثنائي لم يكن ليستمر لولا جهودكم أنتم في الميدان وفي غرفة الأخبار والقطاعات المختلفة. نعم عام صعب ولكنه عام مليء بالثبات ورباطة الجأش. إن كل ما تقدموه أيها الأبطال يؤتي ثماره في نضوج الوعي الإنساني العالمي بما يحدث في منطقتنا، ولم يكن العالم مدركا بوضوح ما يحدث في فلسطين اليوم لولا تغطية الجزيرة"، موجهاً الشكر لجميع الزملاء في الجزيرة، لاسيما الزملاء في قطاع غزة، والضفة الغربية والقدس ولبنان، ومكاتب القناة حول العالم.
- إيمان العامري: الجزيرة حاضرة دائماً في قلب الأحداث
وجهت السيدة إيمان العامري، مديرة معهد الجزيرة للإعلام، التهنئة للعاملين في الجزيرة والمشاهدين بمناسبة الذكرى الثامنة والعشرين لانطلاقها، والذين جعلوا منها جميعا مؤسسة إعلامية رائدة وذات تأثير عالمي.وتقول: منذ انطلاقها في عام 1996، كانت الجزيرة حاضرة في قلب الأحداث، تنقل الحقيقة بصوت حيادي وموضوعي، متمسكة بمبادئ المهنية والاستقلالية التي ميّزتها عن غيرها من وسائل الإعلام، وعلى مدى السنوات الماضية، حققت الجزيرة نجاحات عديدة؛ حيث أصبحت مرجعاً في الصحافة المستقلة، وساهمت في تسليط الضوء على قضايا جوهرية تهم الإنسان العربي، واستطاعت بتغطياتها الشاملة والمتوازنة أن تكون منبراً لمن لا منبر له، وساهمت في تعزيز الوعي العام حول قضايا حقوق الإنسان.
وتضيف السيدة إيمان العامري إنه بفضل الانتشار الواسع لمنصاتها الرقمية وتنوع محتواها، وصلت الجزيرة إلى ملايين المشاهدين والمتابعين حول العالم، لتظل جسراً للتواصل بين الشعوب والثقافات المختلفة، لافتة إلى أن الجزيرة كانت دائماً صوتاً للمظلومين وساهمت في نقل معاناتهم وإيصال أصواتهم إلى العالم، وفي سبيل ذلك ضحى موظفوها بالغالي والنفيس، وفقد الكثير منهم حياته من أجل هذه الرسالة النبيلة. وتتابع: مع اقترابنا من العشرية الثالثة، نقف لنتذكر كل زملائنا الذين قضوا نحبهم في سبيل نقل أصوات المظلومين والمهمشين، ونسأل الله أن يرحمهم وأن ينزلهم منازل الشهداء، كما أنه مع اقترابنا من العشرية الثالثة، تزداد مسؤوليتنا لمواصلة هذا الزخم والحفاظ على الثقة التي منحنا إياها المشاهدون في كل بقاع العالم، ونسعى إلى استثمار أدوات وتقنيات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الرقمية، لتحسين جودة المحتوى وتوسيع دائرة الانتشار، كما نتطلع إلى تعزيز حضورنا على المنصات الرقمية وتقديم محتوى أكثر تفاعلية يلبي احتياجات جمهورنا المتنوع، وعلينا مواكبة التحديات المتزايدة على حرية الصحافة، والعمل بجد للحفاظ على دورنا كمنبر حر لنقل الحقيقة بصدق ونزاهة".
- مصطفى عاشور: قدمت الكثير من التضحيات لإيصال الحقيقة
يؤكد الإعلامي مصطفى عاشور، مذيع بقناة الجزيرة مباشر، أن الجزيرة قدمت على مدى السنوات الماضية إعلاما انحاز للحقيقة والمهنية وصوت الناس، فـ" طوال هذه السنوات تطورت الجزيرة على جميع الأصعدة وشملت تغطياتها الآفاق ورغم كل الظروف ظلت الجزيرة على طريقها وحياديتها وموضوعيتها، فلم يكن الطريق ولن يكون سهلاً، فهذا الصرح الاعلامي كانت وراءه إدارة واعية واثقة في خطواتها مؤمنة بمبادئها مصرة على الاستمرار رغم الصعوبات ورغم التضحيات الكبيرة جدا إلا أن الجزيرة مستمرة وستستمر نبراساً للحقيقة ومنيراً للإعلام الحر".ويتابع: إنه مع استمرار الحرب على غزة وتوسع رقعتها لتشمل لبنان وأماكن أخرى بقيت الجزيرة وفية لمتابعيها ومشاهديها وقدمت تغطية مهنية من كل هذه الأماكن، وهذه التغطية كان ثمنها دائما غالياً، فالحقيقة التي انحازت لها الجزيرة استلزمت تضحيات العديد من الزملاء الذين استشهدوا وقدموا أرواحهم ثمناً لكي تصل الرسالة».ويؤكد مصطفى عاشور أن «هذه الحقيقة لم يكن ثمنها فقط دماء وأرواح صحفيي الجزيرة فقط وإنما تضحيات صحفيي غزة هم وأسرهم فقد وصل عدد الشهداء من الصحفيين حتى الآن إلى 182 شهيداً، فضلاً عن أسرهم، وفي يوم الجزيرة لن ننسى كصحفيين هؤلاء الزملاء الذين قدموا دماءهم من أجل إيصال صوت الناس ودفعوا أرواحهم ثمناً لكي تصل الرسالة». ويقول: إن هذا العام شهد عملاً ضخماً من جميع الزملاء، وتفانى فيه الزملاء في الجزيرة مباشر في إيصال الصوت والصورة ونبض الجماهير من خلال التفاعل الدائم الذي أبقى المشاهدين على اتصال دائم بما يحدث من جرائم صهيونية بحق أهلنا في غزة ولبنان وغيرها من أماكن النزاع والحروب.
- جمال الدين الشيال: أهم منفذ إعلامي على مستوى العالم
يقول الإعلامي جمال الدين الشيال، مدير منصة الجزيرة 360، إنه كشاب عربي نشأ في الغرب، يمكنه التأكيد أن الجزيرة لعبت دورًا مهمًا في تشكيل هويته، وتعزيز وعيه وتوسيع فهمه للعالم، فـ"عندما كنت طالبًا في جامعة لندن، كنت فقط من خلال الجزيرة أتمكن من رؤية الجرائم المرتكبة ضد الفلسطينيين خلال انتفاضة الأقصى، والوجه الحقيقي للحروب على أفغانستان والعراق، الوجه القبيح الذي حاولت وسائل الإعلام الغربية إخفاءه".
ويضيف أنه على مدى 28 عامًا، كانت الجزيرة صوتًا لمن لا صوت له، فلقد نمت وتوسعت، بيتًا تلو الآخر، وبلدًا تلو الآخر، وقارة تلو الأخرى، من قيام الآباء بتركيب أقراص الستالايت على أسطح منازلهم إلى شباب "الجيل زي" الذين يقومون الآن بتنزيل تطبيق الجزيرة 360، تطورت الجزيرة وتوسعت لتصبح المؤسسة الإعلامية الرائدة في العالم العربي، وأدعي أنها أهم منفذ إعلامي على مستوى العالم".
ويؤكد جمال الدين الشيال أنه "مع إطلاقنا مؤخراً لمنصتنا الجديدة للفيديو، الجزيرة 360، أثبتت الشبكة مرة أخرى أنها قادرة على مواجهة تحديات كل عصر جديد من خلال تحديد الفرص والتفوق فيها، فـ" الجزيرة 360 هي الآن المنصة الأسرع انتشاراً في العالم العربي، ويشاهد محتواها، سواء الأرشيفي أو الجديد، الملايين في جميع أنحاء المنطقة، ومن خلال المنصة، حررنا أنفسنا من قيود الخوارزميات الرقمية والرقابة على مواقع التواصل الاجتماعي، لنوفر للمشاهد إمكانية الوصول المجاني إلى أكبر مكتبة إعلامية رقمية في العالم".
ويقول: مع احتفالنا بالذكرى الثامنة والعشرين لتأسيسنا، يجب أن ندرك أن نجاحنا لم يأتِ بدون تكلفة، وهي تكلفة نتمنى لو لم نضطر إلى دفعها، والتي تضمنت استشهاد زملائنا وذويهم، من طارق أيوب إلى شيرين أبوعاقلة إلى حمزة الدحدوح، لذلك نحن مدينون لهم بمواصلة مهمتنا الصحفية، والبقاء على وفائنا للقضية وأن نكون إلى الأبد صوتًا لمن لا صوت له".
- زينب الحاجي: الجزيرة تصدح بصوت الحق
تصف الأستاذة زينب محمد الحاجي، مسؤولة تنفيذية بإدارة الاتصالات الدولية في شبكة الجزيرة الإعلامية، الأول من نوفمبر، بأنه اليوم الذي التحقت فيه بالجزيرة، وكان بداية أول يوم عمل لها، فـ" ثمانية وعشرون عاماً من العمل الدؤوب والمميز، جعل الجزيرة تحتل صدارة القنوات عالمياً فمن يبحث عن الحقيقة سوف يجدها على شاشتها، ومهما اختلفت الآراء حولها من مؤيد ومعارض، إلا أنها مصدر من مصادر الحقيقة في وقت الشدة والأزمات.وتقول: إنه على مدار هذه السنين الطوال قدمت الجزيرة الكثير، فقد استشهد عدد من طواقمها واستهدف آخرون وأغلقت بعض مكاتبها ولا يخفى على أحد عزم البعض على إخراس صوتها، الذي يمثل صوت الحق الذي تصدح به الجزيرة.وتضيف زينب الحاجي أن قوالب الجزيرة تنوعت واستهدفت كافة الفئات وكان آخرها في هذه السنة، الجزيرة 360 وهي منصة تحفظ إرث الجزيرة على مدار ثلاثة عقود تقريباً وتوفر منصة مستقلة بلا قيود، معربة عن فخرها بعملها في بيئة تشجع على التعلم والتطور والإبداع وتوفر الفرص بشكل ملموس وواضح.
وتعتبر شاشات الجزيرة ومنصاتها ومكاتبها تزخر بعقول متميزة، فكل موظف بالجزيرة عبارة عن إنسان ذي فكر مميز وتجارب وخبرات، ومن خلال حواري مع العديد من الزميلات والزملاء بالعمل تتضح مقولة أن الجزيرة أضافت لنا وساهمت في صقل شخصياتنا لنظهر بهذا العمق وهذا الاتزان. وتلفت إلى أنه مع قسوة الأيام ولطفها، حلوها ومرها، "نعتصر ألماً لما نشهده، فكل ما يرى على شاشاتنا ومنصاتنا يمر على جنود معروفين ومجهولين، في الميدان وخلف الشاشات، يعانون ويقاسون لإيصال الواقع كما هو للمشاهد، وبعيداً عن الجانب التحريري، تسعى الجزيرة لمخاطبة الفكر وتطوير البحوث والدراسات عبر مركز الجزيرة للدراسات ومعهد الجزيرة للإعلام ومبادرة سفراء الجزيرة وهي مبادرة غير ربحية يتطوع فيها موظفو وصحفيو الجزيرة لتدريب وتمكين المواهب الإعلامية في جميع أنحاء العالم".
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
نشرت الجريدة الرسمية لدولة قطر، في عددها رقم (2) لسنة 2026 الصادر عن وزارة العدل، قرار رئيس ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي رقم...
29102
| 01 فبراير 2026
أكدتوكالة ترويج الاستثمارفي قطر أن إطلاق فئتين جديدتين من الإقامة المميزة للقيادات التنفيذية ورواد الأعمال ذات النمو المرتفع، يسهم في دعم الأهداف الاستراتيجية...
26572
| 02 فبراير 2026
- قرارات جديدة لتخفيف الأعباء الإدارية بالمدارس الحكومية - دمج خطط الموهوبين والعلاجية ضمن الخطة السنوية - التواصل مع أولياء الأمور عبر القنوات...
17174
| 01 فبراير 2026
تضمن العدد 2 لسنة 2026 من الجريدة الرسمية التي أصدرتها وزارة العدل، اليوم الأحد، نص المرسوم رقم 3 لسنة 2026 بالتصديق على اتفاقية...
11624
| 01 فبراير 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
بدأ مؤشر بورصة قطر تعاملات اليوم منخفضا بنسبة 0.26 في المئة، ليخسر من رصيده 29.30 نقطة ويتراجع إلى مستوى 11391 نقطة، مقارنة بإغلاق...
74
| 04 فبراير 2026
وقعت /قطر للطاقة/ اتفاقية بيع وشراء مدتها 20 عاما لتوريد مليوني طن سنويا من الغاز الطبيعي المسال من قطر إلى ماليزيا اعتبارا من...
108
| 04 فبراير 2026
ارتفعت أسعار الذهب أكثر من اثنين بالمئة اليوم، مواصلة أفضل أداء لها منذ 2008 في الجلسة السابقة، بعد أن تلقى المعدن النفيس دعما...
150
| 04 فبراير 2026
فيما يلي بيان بأسعار بعض العملات الأجنبية مقابل الريال القطري، كما وردت من بنك قطر الوطني اليوم: العملة الشراء البيع ريال سعودي 0.96400...
116
| 04 فبراير 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل



أصدرت محكمة التمييز حكماً قضائياً لصالح الموظفين بإسقاط حق الجهة الحكومية في استرداد علاوة من الموظفين، بحسب ما أفاد المحامي حمد اليافعي. وقال...
6690
| 03 فبراير 2026
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي عن توافر عدد من الوظائف بالهيئة الخليجية للسكك الحديدية . وتشمل الوظائف مجموعة من التخصصات الإدارية والفنية،...
6460
| 02 فبراير 2026
أعلن المجلس الوطني للتخطيط أن إجمالي عدد السكان في دولة قطر في يناير 2026 بلغ 3,374,660 نسمة. وقد سجل التعداد ارتفاعاً بنسبة %6.4...
5960
| 03 فبراير 2026