رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

720

سفير كوريا الجنوبية: اجتماع اللجنة الإستراتيجية العليا الخامس بحث تطوير الشراكة

03 نوفمبر 2019 , 07:00ص
alsharq
أحمد البيومي

قال سعادة تشانغ مو كيم، سفير جمهورية كوريا الجنوبية في الدوحة: إن العلاقات بين قطر وكوريا الجنوبية هي علاقات منفعة متبادلة، حيث يستفيد كلا البلدين منها، مؤكدا أن قطر وكوريا تحافظان على علاقات قوية في مجال الطاقة والقطاعات الاقتصادية على مدى عقود، وأضاف السفير مو كيم: إن قطر حاليا هي المورد رقم واحد للغاز الطبيعي المسال إلى كوريا وثامن أكبر شريك أجنبي في سوق البناء، وكوريا شريك تجاري رقم اثنين لقطر.

جاء ذلك في كلمته خلال حفل استقبال أقامته السفارة بمناسبة العيد الوطني لكوريا الجنوبية، بحضور سعادة الدكتور عيسى بن سعد الجفالي النعيمي، وزير العدل القائم بأعمال وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، وسعادة الدكتور محمد بن عبدالواحد الحمادي، وزير التعليم والتعليم العالي، وسعادة السفير إبراهيم فخرو، مدير إدارة المراسم بوزارة الخارجية، وسعادة السفير علي إبراهيم أحمد، عميد السلك الدبلوماسي، وعدد غفير من السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية لدى الدولة.

وتابع السفير الكوري: "نحن نعلق أهمية كبيرة على هذه الشراكة ذات المنفعة المتبادلة، ويعد التعاون بين قطر، أحد أكبر مصدري الغاز الطبيعي المسال في العالم، وكوريا، أحد المستوردين الرئيسيين للغاز الطبيعي المسال، مهما لتطوير سوق الغاز الطبيعي المسال العالمي. وآمل بإخلاص أن يستمر هذا التعاون بين بلدينا في النمو، ولأنني فخور بتاريخنا الطويل من الشراكة، يجب أن أقول إن عام 2019 هو عام مهم للعلاقات القطرية الكورية، لقد تم بالفعل هذا العام تعميق العلاقات الثنائية القوية والودية من خلال عدة زيارات ومناسبات".

وثمن السفير مو كيم زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، إلى كوريا الجنوبية في يناير الماضي، مشددا على أن تلك الزيارة ساهمت في تعزيز التعاون الثنائي والثقة المتبادلة بين بلدينا الصديقين، وخلال تلك الزيارة، تم توقيع سبع مذكرات تفاهم، في مجالات مختلفة ذات المصالح المتبادلة، من الزراعة إلى تكنولوجيا الشبكات الذكية.

تعزيز الشراكة

وأشار سفير كوريا الجنوبية إلى أنه في يناير الماضي أيضا، كان هناك حدث تحت مسمى "الندوة الطبية القطرية الكورية في الدوحة"، حيث عقدت بالاشتراك بين قطر وكوريا، واجتمع خبراء الطب والرعاية الصحية في كلا البلدين في الدوحة وتبادلوا معارفهم وخبراتهم. وفي يوليو، زار رئيس الوزراء الكوري لي ناكيون قطر، بعد 6 أشهر فقط من زيارة صاحب السمو لكوريا، وعكست هذه الزيارة رغبة البلدين القوية لتعزيز العلاقات الثنائية من خلال تبادل الزيارات رفيعة المستوى. خلال زيارته، عقد رئيس الوزراء لي اجتماعا مثمرا للغاية مع معالي رئيس مجلس الوزراء الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، للحفاظ على زخم التعاون الثنائي.

وألمح السفير الكوري إلى أنه قبل أسبوعين فقط، تم عقد الاجتماع الخامس للجنة الإستراتيجية العليا للتعاون بين قطر وكوريا، استعرض الجانبان تطورات التعاون الثنائي في مختلف القطاعات وبحث سبل تعزيز التعاون ليس فقط في مجال الطاقة والبنية التحتية، ولكن أيضا في مجالات جديدة مثل الرعاية الصحية والتكنولوجيا العالية، ويجب أيضا ذكر منتدى الأعمال القطري - الكوري الذي عقد على هامش اجتماع اللجنة الاستراتيجية العليا للتعاون، حيث مثل المنتدى فرصة لمجتمع الأعمال في كلا البلدين للقاء بعضها البعض وبناء شراكة، وهو أمر ضروري لمزيد من التعاون الاقتصادي النشط والمتكامل.

تطور العلاقات

وعبر عن فخره ورضاه برؤية كل هذه التطورات في العلاقات بين البلدين، وأشار إلى أن هناك إمكانات لزيادة تعزيز التعاون في العديد من المجالات، موضحا أن هناك جهودا كبيرة تبذل من أجل تعزيز العلاقات الثنائية لأجل المصالح المتبادلة. ونبه إلى أن الكوريين النشطين في مجال الموسيقى لدليل على أن علاقاتنا الثنائية لا تقتصر على القطاعين السياسي أو الاقتصادي ولكن تشمل أيضا المجال الثقافي.

وقال سفير كوريا إن يوم "غيتشيونجول" في الأصل هو يوم التأسيس الوطني الذي يصادف تاريخ الثالث من أكتوبر، وها نحن نحتفل اليوم باليوم الوطني حيث أردنا الاحتفال به بمشاركة الموسيقيين الكوريين الموهوبين. وأضاف إن يوم التأسيس الوطني يكرم تأسيس "غوجوسيون"، أول دولة في شبه الجزيرة الكورية مند حوالي 4300 سنة. عبارة "غيتشيونجول" تعني "يوم فتحت السماء أبوابها" وترمز إلى ولادة الأمة الكورية. في كوريا، احتفلت الحكومة به هذه السنة قبل 3 أسابيع تحت شعار "كلنا معا، لإفادة العالم".

وأشار إلى أن معنى "غيتشيونجول" وشعار "كلنا معا، لإفادة العالم" يحملان بالتأكيد أهمية هذه الأيام، حيث فتحنا أبواب عهد جديد من السلام والازدهار في شبه الجزيرة الكورية وآسيا. وكما قال الرئيس مون جاي في الجمعية العامة للأمم المتحدة، إنه مقارنة بالماضي شهدت شبه الجزيرة الكورية تغييرا واضحا.

وبالطبع إنه تحد مستمر كما قال. ومع ذلك سوف تواصل جمهورية كوريا جهودها نحو نزع السلاح النووي الكامل والسلام الدائم. وفي ختام كلمته توجه بالشكر إلى الحكومة القطرية وكافة الدبلوماسيين لدعمهم وتعاونهم من أجل السلام وازدهار شبه الجزيرة الكورية، والذي سوف يسهم بالتأكيد في أن يعم السلام في آسيا وفي نهاية المطاف يعود بالنفع على العالم.

مساحة إعلانية