رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

267

الشيخة موزا تخاطب مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم الأربعاء

03 نوفمبر 2015 , 07:32م
alsharq
غنوة العلواني

تتفضل صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع فتشمل برعايتها الكريمة افتتاح أعمال مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم "وايز" وذلك صباح الأربعاء بمركز قطر الوطني للمؤتمرات.

وسترافق سموها السيدة ميشيل أوباما، سيدة أمريكا الأولى، هذا وستلقي صاحبة السمو كلمة تبين فيها أحوال قطاع التعليم الذي يتعرض للهجوم في المنطقة وفي العالم، وستؤكد التزامها باتجاه التنمية المستدامة، والهدف الرابع الذي يدعو إلى التعليم الشامل مدى الحياة. كما وستعلن سموها اسم الفائز بجائزة "وايز" للتعليم لعام 2015.

وفي أعقاب الخطاب الرئيسي الذي ستلقيه صاحبة السمو خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر "وايز"، ستوجه السيدة ميشيل أوباما كلمتها في المؤتمر.

ومن جانب آخر، أصدر مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم "وايز" نتائج استطلاع رأي وايز لعام 2015 الذي أجري تحت عنوان "ربط التعليم بالعالم المعاصر".

وقد شمل استطلاع الرأي أعضاء مجتمع وايز العالميين. ويتناول المشاركون في الاستطلاع فعالية أنظمة التعليم في مختلف أنحاء العالم من خلال تحديد الثغرات الرئيسية فيها التي تحرم الطلاب من الإعداد الجيد للانخراط في سوق العمل، والدعوة إلى توثيق التعاون مع أصحاب العمل وزيادة التركيز على عنصر كفاءة المعلمين.

وتشير نتائج استطلاع رأي وايز للتعليم لعام 2015 التي تستند إلى إجابات وآراء 1550 عضوا من أعضاء مجتمع وايز العالميين الذين ينتمون إلى 149 دولة، بما فيها قطر الى أنّ المشاركين في الاستطلاع ينتقدون العمل الذي تقوم به أنظمة التعليم، بما في ذلك مساهتمها في تحقيق المهمة الرئيسية المتوقعة منها وهي إعداد الطلاب للانخراط في سوق العمل.

وأظهر المسح أن ثلاثة أرباع أعضاء مجتمع وايز الذين شملهم المسح من مختلف البلدان غير راضين عن نظام التعليم بشكل عام في بلدانهم.

ويعتقد 34 بالمائة فقط من المشاركين أن نظام التعليم في بلدانهم قد شهد تحسنًّا في العقد الماضي؛ في حين يقول 29 بالمائة منهم إن نظام التعليم في بلدانهم يسير نحو الأسوأ. كما يعتبر استطلاع الرأي أن النقص في التكامل مع أصحاب العمل يُشكّل تحديًّا رئيسيًّا في مرحلة التعليم ما بعد الثانوي.

ويعتقد أقل من نصف الذين شملهم المسح أن النظام التعليمي يعد طلاب الجامعات للنجاح في سوق العمل.

ويقول سبعة من كل عشرة "69 بالمائة" من المشاركين في استطلاع الرأي أن مسؤولية إعداد الطلاب لسوق العمل تقع على عاتق الجامعة لا على عاتق أصحاب العمل؛ في حين يعتقد 39 بالمائة فقط من المشاركين أن الجامعات في بلدانهم تعد الطلاب بشكل كافٍ للانخراط في سوق العمل. ويعتبر 62 بالمائة من الأفراد الذين شملهم استطلاع الرأي أن النقص في فرص التدريب أو العمل، التي تساهم في إعداد الطلاب لدخول سوق العمل، يشكل التحدي الأبرز في مرحلة التعليم ما بعد الثانوي. كما يعتقدون أن الوسيلة الفضلى لتحقيق مستوى أعلى من الاستعداد لدخول سوق العمل تكمن في المزيد من التعاون بين المدارس وأصحاب العمل، ما يعطي الطلاب فرصًا كافية لممارسة المهارات التي تعلموها على أرض الواقع.

وتعليقًا على نتائج استطلاع الرأي، قالت الدكتورة أسماء الفضالة، رئيسة قسم البحوث في وايز: "نحن نعلم أن من شأن التعليم القائم على المشاريع التطبيقية توفير بيئة ديناميكية قد تمكّن الطلاب من الاستفادة عمليا من مختلف مواد المناهج الدراسية، كما أن من شأن مثل هذه البيئة أن تشرك الطلاب وتلهمهم بشكل أعمق وتنمي ثقتهم بأنفسهم. ويمكن للعمل التعاوني ضمن الفريق الواحد، والذي يركز على تحديات ومشاكل العالم الواقعي، أن يؤدي إلى نتائج أفضل من تلك التي تعطيها مناهج التعليم التقليدية."

وقال الاستطلاع: تشكل جودة المعلمين الذين يتم اختيارهم للتدريس في المرحلتين الابتدائية والثانوية تحديًّا رئيسيًّا، وفي هذا الإطار، أوصى عدد كبير من المشاركين في استطلاع الرأي بتعزيز مهنة التعليم وتسخير التكنولوجيا بحيث تكمل وتدعم مهمّة المدرسين الأكفاء. كما دعوا إلى المزيد من التعاون بين المدارس وأصحاب العمل. ولدى سؤالهم عن التحديات التعليمية الثمانية التي تعتبر الأكثر إشكالية بالنسبة للمدارس الابتدائية والثانوية في بلدانهم، اختار 60 بالمائة من أعضاء المجتمع الذين شملهم استطلاع الرأي كفاءة المعلمين. وعلى صعيد آخر، يعتقد 59 بالمائة من الأفراد الذين شملهم استطلاع الرأي أن المعلمين لا يُعاملون بالاحترام والكرامة اللائقين بهما. أما بالنسبة لقضية كفاءة المعلمين، فيعتقد 78 بالمائة من خبراء "وايز" أن الأنظمة المدرسية في بلدانهم ستغدو أفضل لو تم تخصيص المزيد من الأموال لتوظيف وتدريب المعلمين الأكفاء بدلاً من صرفها على تحسين التكنولوجيا في المدارس. إلا أنّ هذا لا يعتبر مؤشرًّا على أن المشاركين في استطلاع الرأي لا يُقدّرون التكنولوجيا؛ إذ يقول 82 بالمائة من بينهم إن الحلول المستندة إلى التكنولوجيا يمكنها أن تحسّن التعليم في المناطق المحرومة، في حين يقول 74 بالمائة منهم إن التكنولوجيا قد تساعد جميع الطلاب على التعلم بشكل أفضل. وقد تمّ إجراء استطلاع رأي "وايز " من قبل مؤسسة غالوب، وهي شركة أميركية عالمية قائمة على البحوث ومتخصصة في الاستشارات المتعلقة بإدارة وتقييم الأداء. وقد شملت الدراسة المعلمين والطلاب والخريجين الجدد، وصناع السياسات التعليمية، وأعضاء من القطاع الخاص الذين يتواصلون مع وايز بخصوص قضايا إصلاح التعليم.

يشكل "وايز" دليلا حيا على التزام قطر بتحقيق رؤيتها الوطنية لعام 2030، كما يدعم المؤتمر رحلة الدولة نحو قيام اقتصاد قائم على المعرفة. وقد قامت مؤسسة قطر بإنشاء مؤتمر القمّة العالمي للابتكار في التعليم "وايز" عام 2009. وتجمع القمّة هذا العام أكثر من 1500 مبتكر، بما في ذلك مفكرون وممارسون في مجال التعليم، إضافة إلى ممثلين عن الحكومات والمنظمات غير الحكومية وقادة الأعمال ورواد الأعمال الاجتماعيين. وقد صمّم مؤتمر وايز لمواجهة تحدّيات التعليم عبر الابتكار والتعاون ويجسّد دليلا حيّا لالتزام مؤسسة قطر بإطلاق قدرات الإنسان وإنشاء اقتصاد قائم على المعرفة. وستكون قمة وايز 2015 أول مؤتمر عالمي يُنظّم بعد انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة والتصديق على أهداف التنمية المستدامة. وفي هذا الإطار، يُعتبر المؤتمر المكان المثالي لاختبار الابتكارات الناشئة، والحلول القابلة للتطوير، والنماذج الناشئة لتمويل التعليم. وستقوم مؤسسة التعليم فوق الجميع (EAA) التي أطلقتها صاحبة السموّ الشيخة موزا بنت ناصر باستضافة الجلسة العامّة خلال اليوم الثاني من المؤتمر والتي ستعالج آثار العنف والنزاع على التعليم وسبل الاستجابة الفعالة.

وتعبيرًا عن التزام قطر بالشراكة العالمية للتنمية، ودعمًا لرؤية قطر الوطنية 2030 الرامية إلى بناء الاقتصاد المعرفي، يقدم مؤتمر القمة "وايز" 2015 ثلاث فعاليات جديدة هي: مختبر التعلم عبر الشراكة مع المجلس الأعلى للتعليم في قطر، ويقدم المؤتمر لطلبة المدارس المقيمين في قطر الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و14 عامًا ولمعلميهم فرصة المشاركة في فعالية "مختبر التعلم"، وهو عبارة عن منطقة مخصصة للمهتمين بطرائق التعليم التفاعلية المبتكرة. ويقع مختبر التعلم في منطقة "المجلس" (منطقة المعارض المحورية في الفعالية)، ويتكون من ثلاثة ورش عمل تحتوي على نشاطات عملية تشرف عليها مؤسسات شريكة مثل "ليجو" الى جانب التقارير البحثية لمؤتمر وايز أبرم المؤتمر شراكات مع باحثين بارزين من قطر وجميع أنحاء العالم لإنتاج سلسلة من التقارير التي سيُكشف عنها خلال القمة. وتتضمّن هذه التقارير بحوثًا عمليّة حول السياسات التعليمية تتناول موضوعات رئيسية متّصلة بموضوع قمة "وايز" 2015. وقد صممت التقارير لإبراز موضوعات رئيسية على ساحة النقاشات العالمية في مجال التعليم، ولتعكس أولويات استراتيجية قطر الوطنية للبحوث.

وتوجد منطقة قطر هي الأخرى في منطقة "المجلس"، وطرحت لتشجيع الاجتماعات والنقاشات بين المشاركين في القمة والمؤسسات التعليمية الرئيسية في دولة قطر التي عقدت شراكات مع مؤتمر "وايز". وتضم هذه المؤسسات مؤسسة قطر، والمجلس الأعلى للتعليم، وجامعة حمد بن خليفة، وجامعة قطر، ومؤسسة علّم لأجل قطر، وعددا من المؤسسات الأخرى. ويركز مؤتمر "وايز" 2015 على التحديات التي تواجه التعليم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث يتضمن جلسة حول كيفية إغلاق فجوة المهارات التي تشهدها المنطقة، وحلقة حوارية حول تحديات وفرص إصلاح التعليم.

اقرأ المزيد

alsharq وزارة التربية تُصدر أول بطاقة تعريفية رسمية لمعلمي دروس التقوية المرخصين

أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن إصدار أول بطاقة تعريفية رسمية لمعلمي دروس التقوية المرخصين، وذلك ضمن... اقرأ المزيد

604

| 07 يناير 2026

alsharq سور غير مكتمل وإنارة ضعيفة.. مخاطر يومية لعبور المشاة المفاجئ على الدائري الرابع قرب شارع المطار

اشتكى عدد من قائدي السيارات من تكرار حالات عبور المشاة بشكل خطير على الطريق الدائري الرابع، وتحديداً من... اقرأ المزيد

480

| 07 يناير 2026

alsharq الكهرباء والماء تعلن تغيير اسمها إلى "نبراس إنرجي"

سعد الكعبي: نرسخ مكانتنا كشركة رائدة موثوقة في قطاع الطاقة محمد الهاجري: نستقطب الاستثمارات وندفع بعجلة النمو المستقبلي... اقرأ المزيد

716

| 07 يناير 2026

مساحة إعلانية