رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

230

18 شهيداً بينهم أطفال في أحدث المجازر بالقطاع..

مُسيّرات جيش الاحتلال تفتك بأهل غزة

03 أغسطس 2026 , 07:00ص
alsharq
رضيع استشهد في غارة للاحتلال
❖ غزة - محمـد الرنتيسي

استشهد 18 فلسطينيا وأصيب آخرون بجروح، أمس، جراء سلسلة من الغارات الإسرائيلية المتواصلة في مناطق متفرقة من قطاع غزة. وفقا لمصادر في مستشفيات غزة، فإن 18 شهيدا بينهم 4 أطفال هي حصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية على مناطق عدة بالقطاع منذ فجر أمس. وباتت الطائرات الحربية المسيّرة من أكبر الأخطار التي تواجه المواطنين والنازحين في قطاع غزة، إذ تحوم فوق رؤوسهم فجأة وحتى دون إصدار أصوات ملفتة، وتصب نيرانها باتجاههم دون سابق إنذار، وفي أحيان كثيرة تُسقط قنابلها على أشباه المنازل، كما جرى في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، ما يوقع شهداء وجرحى جدداً. ويعتمد جيش الاحتلال على «المسيّرات» المزودة برشاشات وبنادق قنص، والمحملة بقنابل يتم إسقاطها على خيام النازحين، الأمر الذي تكرر كثيراً في مخيمي البريج والمغازي وسط القطاع، وشرق وشمال مدينة غزة.

وعاد مؤشر الشهداء والجرحى إلى وتيرته العالية، رغم الحديث في الأروقة السياسية عن اتفاقيات جديدة، وكان لافتاً وفق روايات شهود عيان لـ»الشرق» أن الاحتلال يبث من خلال تلك المسيّرات، نداءات استغاثة وهمية، بهدف استدراج النازحين، ومن ثم اصطيادهم بدم بارد. وتنوب تلك المسيّرات عن جنود الاحتلال ودباباتهم في قتل الغزيين، حتى في المناطق البعيدة عن المناطق العازلة و»الخط الأصفر» ما جعلها هاجساً لأهل غزة. 

ويروي المواطن أحمد أبو مهادي من مخيم النصيرات، أنه لم يعد يخشى شيئاً أكثر من تلك الطائرات المسيّرة، فهي «لا تأتي إلا بغتة» وأصبحت مصدراً مؤثراً للفتك بالنازحين، مضيفاً: «إعتدنا على هذه الطائرة للاستطلاع، وأحياناً للتصوير، واليوم لا تصل إلينا إلا للقتل». وباتت عيون الغزيين لا تفارق السماء، يهربون ويتوارون وراء أكوام الركام، والخيام المتهالكة، كلما حامت طائرة مسيّرة، لتخترق حياتهم قبل أجواءهم.

مساحة إعلانية