رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

1501

مجمع العزب بالشمال منطقة محرومة من التطوير

03 يناير 2015 , 05:58م
alsharq
محمد العقيدي

منطقة الشمال أو كما باتت تعرف بـ"المنطقة المنسية"؛ لمعاناتها من قلة الخدمات لم يصلها التطوير حتى الان؛ فالطرق وعرة وغير صالحة للاستخدام ولا يوجد مركز بيطري بمجمع العزب.

المنطقة يسكنها عدد كبير من المواطنين منذ سنوات طويلة ساروا على نهج ابائهم واجدادهم في حب هذه المنطقة والبقاء فيها للعيش بقية حياتهم، كانوا يأملون بان تلقى نصيبها من الاهتمام وتوفير الخدمات لكافة سكانها.

تتمثل أبرز مطالبهم في وجود توفير كافة الخدمات بالمنطقة للحد من الهجرة الداخلية والانتقال الى المناطق التي تتوفر بها كافة الخدمات.

" الشرق "تلقت شكاوى عديدة من سكان المنطقة وأصحاب العزب لتردي الأوضاع في المجمع وسوء الاحوال، وغياب الطرق المعبدة المؤدية إلى المجمع حيث يعتمد المواطنين على الطرق الوعرة التي تسببت في إيذاء سياراتهم نتيجة استخدامهم الدائم لتلك الطرق، بالإضافة إلى عدم وجود مركز بيطري بمجمع العزب ما يجعلهم يذهبون إلى البيطري الوحيد داخل منطقة الشمال، وللأسف لا يوجد سوى بيطري فقط يقوم بالكشف واعطاء ما تحتاجه الاغنام من أدوية وفحصها بصورة دائمة، وهو لا يستطيع بمفرده القيام بكل تلك الأعمال مما يتطلب زيادة الطاقم البيطري مع مراعاة قرب المسافة وأن يكون داخل مجمع العزب وليس بعيدا عنه كما هو الوضع الحالي.

وطالب المواطنون، الجهات المختصة تشجيعهم بالاستمرار في تربية الأغنام ودعمهم وتوفير كل ما يلزم كونهم من احد العوامل الرئيسية لدعم وزيادة الثروة الحيوانية في البلاد، ولكن الامر يختلف تماما لدى المواطنين وملاك العزب في مجمع عزب الشمال، الذين يواجهون تحديات صعبة ومع ذلك وحبا في تربية الاغنام استمروا على تربية الأغنام، بل واعتمدوا على انفسهم واجتهدوا بشكل شخص لإنشاء مكبات للنفايات ومخلفات العزب، دون أي مساعدة من قبل وزارة البيئة.

الدكتور عبد الحكيم الخالدي قال : يواجه سكان الشمال معاناة دائمة منذ سنوات طويلة تتمثل في غياب ونقص الخدمات عن هذه المنطقة بشكل عام، ما يجعل سكانها يقطعون مسافات طويلة إلى الدوحة لإنجاز بعض المعاملات الخاصة بهم، مثل تجديد رخص العزب وغيرها من الامور الاخرى التي تتعلق بالأغنام والعزب.

وأضاف الخالدي أن مجمع عزب الشمال يعاني الإهمال منذ سنوات طويلة، مؤكدا أن كافة مجمعات العزب في الدولة شهدت تطورا يتمثل في توصيل الطرق المعبدة إليها، بالإضافة إلى توفير المياه بشكل دائم لكافة العزب من خلال الاعتماد على تناكر مهامها توصيل المياه إلى العزب بكل وقت، وهو ما يغيب بشكل كلي عن مجمع عزب الشمال، حيث ان المواطنين يستأجرون "تنكات" لتزويد عزبهم بالمياه.

وبعض المرات أثناء هطول الأمطار يطلب سائقو "التنكات" مبالغ كبيرة لتوصيل المياه إلى العزب بسبب عدم وجود طرق معبدة، وأخرى ترفض توصيل المياه إلى العزب خوفا من الطرق الوعرة المشبعة بمياه الامطار، مطالبا كافة أصحاب العزب الجهات المعنية الاهتمام في مجمع عزب الشمال والعمل على تطويره أسوة بمجمعات العزب الاخرى التي حظيت باهتمام كبير من قبل الجهات المختصة والمسؤولين.

وتطرق الخالدي أيضا إلى مشكلة عدم وجود مركز بيطري يسد حاجة العزب، لافتا إلى ان من يقوم بمهمة البيطري شخص بمفرده يغطي كافة مجمع عزب الشمال، ويقع خارج مجمع العزب وبعيدا عنه، وان عملية وصوله إلى المجمع تتطلب اوقات طويلة، متمنيا ان يتم توفير مركز بيطري متكامل داخل مجمع العزب.

وفي ذات السياق أوضح عبد الله الفياض الخالدي ان "الإهمال والتهميش أبرز ما يعانيه المواطنين من أصحاب العزب وملاك الاغنام في الشمال؛ حيث يعتمد المواطنين على انفسهم في الكثير من الأحيان لتوفير كافة المطالب والخدمات لهم، على سبيل المثال رغم المطالب المستمرة من قبل وزارة البيئة لإنشاء مكب للنفايات لرمي مخلفات العزب به والاغنام النافقة، إلا ان البيئة لم تقوم بتوفير ذلك، ما جعل المواطنين يقومون وباجتهادات شخصية بإنشاء مكب رئيسي للنفايات ومخلفات العزب ويلتزمون جميعهم بالحفاظ على البيئة ويرمون كافة لمخلفات في هذا المكب، متمنين من البيئة الاهتمام بالموضوع وانشاء مكبات أخرى حفاظا على البيئة من التلوث، خاصة أن الرمي العشوائي للمخلفات سابقا تسبب في انتشار الاكياس وبعض المخلفات الأخرى في كل مكان، ولكن بعد انشاء المكب تقيد الجميع برمي مخلفات العزب بداخله .

وتابع: "لشراء الاعلاف قصة ومعاناة أخرى يجب التطرق إليها عل وعسى ان تجد اهتماما من المسؤولين، فلا يوجد في الشمال محلات لبيع الأعلاف، والمواطنين يذهبون إلى المحلات البعيدة عنهم والواقعة في المناطق الاخرى في الدوحة لشراء كميات كبيرة من الأعلاف، والمشكلة لا تحل بذلك بل يجب البحث أيضا على سيارة مخصصة لنقل الاعلاف إلى مجمع عزب الشمال، وعادة ما تطلب السيارات مبالغ كبيرة لتوصيل الأعلاف إلى المجمع البعيد، مبينا لو توفرت محلات لبيع الأعلاف في مدينة الشمال ما وجدنا معاناة في شراء وتوصيل مجلب الاعلاف إلى العزب، ولكن للأسف بين فترة واخرى تتكرر ذات المعاناة امام كافة المواطنين وملاك العزب في الشمال".

ومن جهة أخرى ذكر ناصر الكبيسي أن ملاك العزب في الشمال يضطرون إلى بيع الأغنام على الدوارات والشوارع الرئيسية في المنطقة، بسبب عدم وجود مكان لبيع الأغنام فيه، وفي حال الرغبة ببيع مجموعة من الأغنام يجب الذهاب إلى سوق الأغنام في الدوحة لعرض الأغنام للبيع، ويكون ذلك فجر اليوم المراد الذهاب فيه إلى سوق الأغنام حتى يتسنى الوصول إلى ذلك المكان، وبعض المرات لا تُباع الأغنام بالسعر المناسب ويضطر ملاكها الرجوع بها مرة أخرى إلى الشمال دون أي فائدة.

ولفت الكبيسي، إلى أن في المنطقة مواقع فاضية ومساحات شاسعة لم تستغل حتى الآن تصلح أن تكون مساحات لبيع الاغنام فيها، ولكن للأسف يطلب تأجيرها بالمتر على سكان الشمال حيث يبلغ سعر المتر الواحد 800 ريال، وهو سعر خيالي لا يمكن قبوله، ويبقى السؤال لماذا لا يتم تخصيص هذه المساحات لبيع الأغنام لينتفع منها السكان بدلا من تركها فارغة بهذه الصورة ومنذ عدة سنوات ؟.

وفي ذات السياق بين ناصر محمد النعيمي ان "كافة اصحاب العزب في الشمال يقطعون مسافات طويلة للوصول إلى وحدة الترقيم التابعة للبيئة في الوكرة حتى يتم أخذ مواعيد لترقيم العزب وكذلك ترقيم الأغنام، ورغم ان لدينا وحدة في المنطقة تتتبع البيئة إلا أنها لا تستقبل معاملات ترقيم العزب والأغنام".

ويرى حمد المناعي أن "الاوضاع في مجمع عزب الشمال غير مرضية ولا تشجع المواطنين في الاستمرار على تربية الأغنام وامتلاك العزب، حيث ان كافة الخدمات وأبسطها تغيب عن هذا المجمع الذي تتواجد فيه العديد من العزب التي يملكها مواطنون منذ عدة سنوات، متمنيا ان يحظى مجمع عزب الشمال باهتمام من قبل وزارة البيئة التي تهمل جوانب مختلفة ولا تهتم في المجمع ولا توفر أبسط الأمور للملاك.

اقرأ المزيد

alsharq المسحراتي وصناعة الفوانيس والزينة.. مهن موسمية ارتبطت بشهر رمضان في مصر

مع حلول شهر رمضان المبارك تبرز العديد من المهن الموسمية التي ارتبطت على مدى قرون بالشهر الفضيل الذي... اقرأ المزيد

264

| 19 فبراير 2026

alsharq ثبوت هلال شهر رمضان بين الرؤية بالعين المجردة والحسابات الفلكية

مع اقتراب نهاية شهر شعبان من كل عام، تهفو قلوب المسلمين حول العالم شوقا إلى شهر رمضان المبارك،... اقرأ المزيد

2268

| 17 فبراير 2026

alsharq السمنة.. الخطر الصامت الذي يضاعف معدلات العدوى والوفاة المبكرة

تعد السمنة اليوم أحد أبرز التهديدات الصحية التي تتجاوز حدود الأمراض المزمنة التقليدية، فقد أظهرت نتائج أبحاث نشرت... اقرأ المزيد

98

| 16 فبراير 2026

مساحة إعلانية