رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

2002

الأمم المتحدة ترحب باتفاق الدوحة

02 ديسمبر 2020 , 05:55م
alsharq
الدوحة- الشرق- قنا- وكالات

رحبت دولة قطر بالاتفاق الذي توصل إليه المفاوضون الأفغان في الدوحة، امس، وقالت إنه يشكل علامة بارزة في مفاوضات السلام الأفغانية التي بدأت منذ 12 سبتمبر 2020.وقالت وزارة الخارجية في بيان، إن هذا التقدم الهام، يُظهر أن الأطراف الأفغانية جادة وقادرة على تجاوز الخلافات والتعامل مع القضايا الصعبة.كما أكدت الوزارة، أن ما تم تحقيقه ، يبعث الأمل في أنهم سينجحون في التوصل إلى تسوية سياسية لهذا الصراع الذي دام لأكثر من أربعين عاماً.وجددت التأكيد على أن دولة قطر ستواصل مع المجتمع الدولي وحلفائها الاستراتيجيين دعم عملية السلام، سعياً لتحقيق السلام الدائم والشامل في أفغانستان.

وقال ممثلون عن الحكومة الأفغانية وحركة طالبان،امس، إنهم توصلوا إلى اتفاق مبدئي للمضي في محادثات السلام، وهو أول اتفاق مكتوب بينهما منذ اندلعت الحرب قبل 19 عاما وقوبل بترحيب من الأمم المتحدة وواشنطن. والاتفاق يحدد الإجراءات الكفيلة بعقد المزيد من المناقشات، ويعتبر خطوة كبيرة لأنه سيسمح للمفاوضين بالانتقال إلى قضايا أساسية، بما في ذلك المحادثات حول وقف إطلاق النار.

ورحبت الولايات المتحدة، بالاتفاق المعلن بين ممثلي الحكومة الأفغانية وطالبان في قطر، وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية إن "الولايات المتحدة ترحب بالاتفاق المعلن ، وهو حدث هام في مفاوضات السلام الأفغانية المستمرة منذ 12 سبتمبر 2020" وذكر البيان أن الولايات المتحدة تشكر قطر على استضافتها للمحادثات الأفغانية وتسهيلها".

من جانبه، رحب الموفد الأمريكي الخاص لأفغانستان زلماي خليل زاد بالاختراق واصفا إياه ب "منعطف هام". وشكر قطر لدورها التيسيري كمضيف للمفاوضات الافغانية. وقال في سلسلة تغريدات إن هذا الاتفاق يوضح أن الأطراف المتفاوضة يمكن أن تتفق على القضايا الصعبة. نهنئ كلا الجانبين على مثابرتهما. واضاف:"نتوقع الآن تقدمًا سريعًا في خريطة الطريق السياسية ووقف إطلاق النار. نحن نتفهم رغبة الشعب الافغاني وندعمهم وسنعمل جاهدين مع جميع الأطراف من أجل الحد بشكل جدي من العنف وحتى وقف إطلاق النار خلال هذه الفترة. هذا ما يريده الشعب الأفغاني ويستحقه".

وبحسب خليل زاد فإن الطرفين توصلا إلى "اتفاق مؤلف من ثلاث صفحات يحدد قواعد واجراءات مفاوضاتهما حول خريطة طريق سياسية ووقف إطلاق نار شامل". وأضاف "هذا الاتفاق يظهر أنه بإمكان الأطراف المتفاوضة الاتفاق على القضايا الصعبة". وأضاف في تغريدة على تويتر "يبرهن الاتفاق على أن بمقدور طرفي التفاوض الاتفاق على مسائل معقدة".

ورحبت ديبورا ليونز مبعوثة الأمم المتحدة الخاصة بأفغانستان على تويتر بهذا "التطور الإيجابي"، مضيفة أن "هذه الانفراجة ينبغي أن تكون نقطة انطلاق للوصول إلى السلام الذي يرغب فيه جميع الأفغان".

وقال عبد الله عبد الله، رئيس المجلس الأعلى للمصالحة الوطنيّة في أفغانستان، في تغريدة إن التطور يعد "خطوة رئيسية أولية". وقال نادر نادري عضو فريق التفاوض الخاص بالحكومة الأفغانية لرويترز "تم الانتهاء من الإجراءات بما في ذلك الديباجة ومن الآن ستبدأ المفاوضات على جدول الأعمال". وكتب نادري في تغريدة على تويتر "تم إنهاء إجراءات المفاوضات الإفغانية (...) والمحادثات على جدول الأعمال" من جهته، كتب محمد نعيم وهو متحدث باسم طالبان أن الإجراءات للمحادثات "اكتملت، ومن الآن فصاعدا، ستبدأ المفاوضات على جدول الأعمال".

ويجري الطرفان مفاوضات هي الأولى من نوعها، منذ سبتمبر وفي أعقاب اتفاق انسحاب تاريخي للقوات الأمريكية وقعته واشنطن والحركة في فبراير. وبموجب هذا الاتفاق، وافقت الولايات المتحدة على سحب جميع القوات مقابل ضمانات أمنية وتعهدت طالبان ببدء محادثات مع كابول.

من جانبه، رحب حلف شمال الاطلسي بالاتفاق بين ممثلي الحكومة الأفغانية وطالبان وقال الامين العام للحلف ينس ستولتنبرغ "نرحب بهذا التقدم الذي يشكل خطوة كبيرة نحو حل سلمي ودائم للنزاع، لكننا ننتظر تقدما ملموسا، خارطة طريق سياسية ووقفا شاملا لاطلاق النار".

وقال ستولتنبرغ، مضيفًا ان" الطموح هو حل سلام بين الأفغان. وبطبيعة الحال، يجب أن يشمل ذلك وقف إطلاق نار شامل ". وقال إن الناتو يدعم عملية السلام الأفغانية، وكجزء من ذلك، قام الناتو بتعديل وجوده في أفغانستان. بينما قررت الولايات المتحدة خفض عدد قواتها إلى 2500 جندي، تستمر مهمة تدريب الناتو .

مساحة إعلانية