رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

9873

سلاحه بيد وحلوى باليد الأخرى.. صورة لجندي اسرائيلي يطعم طفل فلسطيني تفجر موجة غضب واسعة

02 ديسمبر 2020 , 12:48م
alsharq
الدوحة - الشرق

بينما يعاني الشعب الفلسطيني الأمرين من اضطهاد الاحتلال الاسرائيلي وانتهاكاته اليومية ،وبينما تنتشر صور الأطفال أثناء اعتقالهم بوحشية وقسوة ،  لايترك أفيخاي أدرعي المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أية فرصة إلا وتحينها لتحسين صورة الاحتلال بشكل أو بآخر  بعد أن اختار مواقع التواصل الاجتماعي وسيلة لذلك ، حيث نشر صورة لجندي اسرائيلي يقدم حلوى لطفل فلسطيني في مدينة الخليل ، زاعما أن تلك هي العلاقة الوطيدة بين سكان الخليل والاحتلال.

وذهب أدرعي في تزوير الحقيقة أن هذه الصورة لانراها في الإعلام العربي معلقا : " هذه الصورة من الخليل تعكس العلاقة الحقيقية بين قواتنا والسكان لا سيما الأطفال، صورة لا يمكن أن ترونها في الإعلام العربي".

وبعد نشر الصورة لم يتأخر رد المغردين طويلا ، إذ صب النشطاء جام غضبهم على أدرعي ، بل وقصفوا تغريدته بوابل من صور الأطفال الفلسطينيين أثناء اعتقالهم بعنف ووحشية وهم في ايدي الاحتلال ، وهي صور اعتاد العالم على رؤيتها والتنديد بها .

كما استنكر المغردون استغلال الأطفال في التقاط صورة كهذه للترويج للاحتلال على أنه متسامح ومتعاطف بينما يرتكب المجازر اليومية في حق أبناء الخليل وغيرها من مدن وقرى فلسطين .

وكان الرد اللافت هو ظهور الجندي ممسكا بسلاحه في اليد اليسرى بينما يمد يده الاخرى بالحلوى للطفل الصغير ، ليعلق الناشطون : ما حاجة السلاح في وجه هذا الطفل ؟؟ وإذا كانت كل تلك المحبة والسلام والأمان موجود فلماذا كل هذه الأسلحة، وهل هؤلاء الجنود المدججون بالسلاح هم مصدر امان لأطفال فلسطين !

بينما أحيى المغردون ذكرى وفاة محمد الدرة حيث اعادوا نشروا صورته الشهيرة خلال قتله بدم بارد على يد جنود الاحتلال متسائلين بحدة : وماذا كانت تعكس صورة محمد الدرة ؟

وألجم النشطاء أفخاي أدرعي بأن الوحشية والقسوة تجاه أطفال فلسطين هي الصورة التي  تعكس العلاقة الحقيقية بين قوات الاحتلال والسكان ، وهي الصورة لا يمكن أن يراها أدرعي في الإعلام العبري .

ياتي ذلك بينما يحيي العالم "اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني" الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة ر في 29 نوفمبر/تشرين الثاني من كل عام، حيث تعقد في عدد من دول العالم أنشطة لمناصرة القضية الفلسطينية ، 

وبمناسبة ذلك قال المجلس الوطني الفلسطيني، إن إحياء يوم التضامن العالمي مع حقوق الشعب الفلسطيني، يؤكد مواصلة تمسك دول العالم ومناصرو الحرية، "والتزامهم بحقنا في تقرير المصير وإقامة دولتنا المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس، وفقا لما أقرته المؤسسات الدولية".

وأضاف المجلس الوطني في بيان له بمناسبة إحياء يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني، الذي يصادف 29 نوفمبر من كل عام، تنفيذا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة لعام 1977، أن "الأمن والاستقرار والسلام لن يتحقق في المنطقة، دون أن تكون دولة فلسطين وحقوق شعبها محوره وأساسه، وأن يزول الاحتلال بكل إرهابه وعدوانه واستيطانه عن شعبنا وأرضنا".

مساحة إعلانية