رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد

994

بحضور ممثلين من جامعات عالمية

كلية الدراسات الإسلامية تستضيف المؤتمر العالمي للأوقاف الثلاثاء

02 ديسمبر 2018 , 10:27م
alsharq
كلية الدراسات الإسلامية
الدوحةـ الشرق:

عبدالله بن سعود: الوقف ركن مهم من أركان الاقتصاد الإسلامي                

يجتمع خبراء مهنيون لتحليل الإمكانيات المستقبلية للأوقاف خلال "المؤتمر العالمي للأوقاف: دراسات حالة للأوقاف، وتحليل إدارتها وأدائها، وقوانين الائتمان"، الذي تستضيفه كلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة، خلال الفترة من 4 – 6 ديسمبر الجاري.

وسيقام المؤتمر، الذي تنظمه كلية الدراسات الإسلامية، برعاية مركز قطر للمال والصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، وبشراكة استراتيجية مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ومصرف قطر المركزي.

كما ستشهد الفعالية مشاركة بارزة من شركاء أكاديميين من بينها شركة بيت المشورة للاستشارات المالية، وكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر، وجامعة صباح الدين زعيم في إسطنبول، وجامعة ابن خلدون في اسطنبول، بالإضافة إلى مركز شرق لندن لقانون ومجتمعات التمويل الإسلامي.

ومن المتوقع أن يشهد المؤتمر مشاركة سعادة الدكتور غيث بن مبارك الكواري، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية؛ وسعادة الشيخ عبد الله بن سعود آل ثاني، محافظ مصرف قطر المركزي؛ والدكتور أحمد مجاهد عمر حسنة، رئيس جامعة حمد بن خليفة؛ والسيد يوسف محمد الجيدة، الرئيس التنفيذي لمركز قطر للمال؛ والدكتور عبد الستار الطائي، المدير التنفيذي للصندوق القطري لرعاية البحث العلمي.

ويشهد المؤتمر، الذي يُقام تحت شعار "قيادة التطور، والتأثير الاجتماعي والاقتصادي، واستراتيجيات الإدارة، والقضايا القانونية والحوكمة، والوقف النقدي ودراسات الحالة القُطرية" مشاركة مندوبين لاستعراض دراسات حالة حول الأوقاف من عدة مناطق، بما في ذلك دول مجلس التعاون الخليجي، مع الدعوة أيضا إلى تعزيز المهنية، والشفافية، وعمليات الإفصاح، والإدارة المناسبة لأداء الأوقاف، وتثمين الأصول التي تديرها.

وسيتطرق سعادة وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية الدكتور غيث مبارك الكواري في كلمته في الجلسة الافتتاحية إلى أهمية الأوقاف وقدرتها على استمرار رسالتها إذا تم الالتزام بشرط الواقف، وسيقدم على ذلك نموذج وقف مكتبة الغازي خسرو بك التي تجددت بدعم سخي من حضرة صاحب السمو الأمير الوالد حفظه الله تعالى، فقد استطاعت هذه المكتبة أن تستمر في رفد العلم والحفاظ على تراث كل شعوب البلقان بمختلف أديانها ولغاتها.

كما سيتحدث عن قدرة الوقف في تحقيق السلم ودعم الوئام في المجتمعات المتنوعة، وسيقدم نموذج المستشفى الجامعي بفطاني بمملكة تايلاند الذي دعمته الأوقاف القطرية، وسيبين سعادته كيف أن الأوقاف ثروة كامنة تؤتي أكلها حين تتوافر شروط حمايتها قانونيا وتتوافر طرق حوكمتها وتسييرها واستثمارها وفق شروط واقفيها.

وسيذكر سعادته عما أتاحته المواد 8 و9 و10 و11 من القرار الأميري رقم 23 لسنة 2014 بالهيكل التنظيمي لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية من أفق جديد وواسع للإدارة العامة للأوقاف بدولة قطر.

وقال سعادة الشيخ عبدالله بن سعود آل ثاني محافظ مصرف قطر المركزي: "قد أصبح الوقف يشكل ركناً مهماً من أركان الاقتصاد الإسلامي في شتى القطاعات الزراعية والصناعية والتجارية وغيرها، وله تأثير واضح على تلك القطاعات نتجت عنه زيادة في الدخل القومي واستقرار في الاقتصاد وتوفير للكثير من فرص العمل وخلق المزيد من الفرص الاستثمارية".

وقال السيد يوسف محمد الجيدة، الرئيس التنفيذي لهيئة مركز قطر للمال:" إن دولة قطر تحظى بمكانة مرموقة تؤهلها لتصبح دولة رائدة على مستوى العالم ليس في مجال التمويل الإسلامي فحسب بل في مجال المؤسسات الوقفية أيضا، لا سيما من خلال نماذج الأوقاف الرائدة التي توظف التقنيات المالية الحالية والقادمة وتتكامل معها. ويدرك مركز قطر للمال أهمية الأوقاف، والتمويل الإسلامي بشكل عام، ونحن ملتزمون بدعم تطوير هذه القطاعات من خلال منصتنا."

وبهذه المناسبة، صرّح الدكتور عبد الستار الطائي، المدير التنفيذي للصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، قائلًا: “يسر الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي رعاية هذا المؤتمر الفريد من نوعه. ويتمتع الوقف بأهمية تاريخية ومعاصرة للمسلمين في جميع أنحاء العالم" وأضاف: "يوفر المؤتمر فرصة نادرة للعلماء والمتخصصين الإسلاميين في مجالات مختلفة، مثل الاقتصاد والأعمال، للالتقاء ومناقشة زوايا الوقف المختلفة، مع التركيز على توسيع وتحسين فعالية وآثار الوقف من أجل الاستجابة لتحديات القرن الحادي والعشرين".           

مساحة إعلانية