رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

209

نونمان لـ "الشرق": جورجتاون حصلت على منح بقيمة 8 ملايين دولار

02 ديسمبر 2015 , 12:10ص
alsharq
غنوة العلواني

أعلن الدكتور غيرد نونمان، عميد جامعة جورجتاون عن تطوير برامج الدراسات العليا في الجامعة، وزيادة عدد الشهادات المتخصصة، ودعم برامج التعليم المستمر، مشيرا في حوار خاص لــــ "الشرق إلى أن هناك نية لإطلاق برنامج الماجستير، وذلك بالتعاون مع جامعة حمد بن خليفة.

كما أكد في حديثه لــ "الشرق" أن جامعة جورجتاون جددت شراكتها مع مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع لمدة 10 سنوات، لتقديم المزيد من الإنجازات الأكاديمية والتربوية لطلابها في قطر والمنطقة.

وأوضح في السياق ذاته أن قيمة المنح البحثية التي حصلت عليها الجامعة قد تجاوزت 8 ملايين دولار؛ مقدمة من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي.

وأشار عميد الجامعة إلى أن جورجتاون قد حققت اكبر نسبة التحاق بين طلابها منذ تأسيسها، حيث قبلت 252 طالباً وطالبة في المرحلة الجامعية، يمثلون 45 جنسية مختلفة. مؤكداً أن نسبة الطلبة القطريين قد وصلت لــ 40.%.

وفيما يلي تفاصيل الحوار:

* حدثنا عن أبرز الخطط والبرامج التي تعكف الجامعة على تنفيذها خلال الفترة المقبلة؟

ـ يعتبر منهاج المرحلة الجامعية في كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون قطر، معروفاً على المستوى العالمي، ويمثل محور رسالة التعليم لدينا، وكان هذا من الأسباب التي دفعت القيادة القطرية إلى دعوتنا لتأسيس فرع للجامعة في الدوحة. وقد وقّعنا مؤخراً الاتفاقية الثانية لمدة عشرة أعوام أخرى مع مؤسسة قطر، ونخطط خلالها لتعزيز نجاحنا الكبير خلال العقد الأول من عملنا في قطر، عبر تركيز جهودنا على ثلاثة أمور رئيسية، تتجاوز رسالتنا الأكاديمية الأساسية، ألا وهي التعليم المجتمعي، حيث نسعى إلى مواصلة التزامنا بتنمية أفراد المجتمع، من خلال برنامج الصفوف الدراسية المجتمعية، الذي لاقى نجاحاً كبيراً. ونقدم من خلال هذا البرنامج صفوفاً دراسية مسائية، تغطي العديد من المواضيع والاختصاصات، وتستفيد من خبرات أساتذة الجامعة لدينا، والأساتذة والخبراء من المؤسسات التعليمية الشريكة لجامعة حمد بن خليفة.

هذا إلى جانب تعزيز القدرات والإمكانات، حيث إن الاستفادة من القدرات والإمكانات الكاملة لجامعة جورجتاون من خلال التنسيق مع تسع كليات مستقلة، في حرمنا الجامعي الرئيسي، في العاصمة الأمريكية واشنطن (بدءاً من اختصاصات الأعمال، ومروراً بالفنون الحرة، والسياسة العامة)، سيمكّننا من تعزيز جهودنا في تأهيل القدرات البشرية في قطر والمنطقة بشكل أكبر بكثير مما نقدمه عبر كلية الشؤون الدولية فقط. ويتضمن هذا الأمر ـ بشكل خاص ـ تطوير برامج دراسات عليا وزيادة عدد الشهادات المتخصصة، وبرامج التعليم المستمر.

ما أبرز المشروعات البحثية التي تعمل عليها الجامعة؟

تغطي أبحاث الجامعة المواضيع التي تهم مساعي التنمية الوطنية في قطر، ومواضيع أخرى كذلك، لكن جميع بحوثنا تصب في صالح تعزيز التنافسية العالمية للدولة، واستقطاب أفضل الباحثين والأساتذة الجامعيين، الذين نحتاجهم لخلق بيئة تعليمية عالية المستوى لطلبتنا.

وقد حظي عدد من أساتذتنا الجامعيين والأساتذة الزائرين بالعديد من المنح من قبل برنامج الأولويات الوطنية للبحث العلمي (NPRP)، لتمويل مشاريع بحثية. وتتضمن مجموعة من أبرز مشاريعنا البحثية، وهي مشروع حماية الأغذية والبيئة في قطر (SAFE — Q) الذي يشجع على خفض نسبة الهدر في الأطعمة، ودعم جهود قطر في تحقيق أمن الغذاء، والاستدامة البيئية وموسوعة الأخلاقيات الحيوية الإسلامية، الذي يهدف إلى تطوير مصدر شامل ومتكامل للمعلومات حول الأخلاقيات الطبية والعلمية الإسلامية، وتقييم نتائج برنامج صقل مهارات العمالة المهاجرة في قطر، لتحليل أثر جهود تحسين المهارات للعمال الفلبينيين ومشروع SPHERE الذي يقارن بين الدول التي تملك تاريخاً طويلاً في مجال تنمية الجامعات، وإنتاجية العلوم، مع الدول التي تسعى إلى تطبيق سياسات تعليمية جديدة وسريعة مثل قطر.

ولدينا ايضا مركز الدراسات الدولية والإقليمية، وهو المعهد البحثي الخاص بجامعة جورجتاون قطر، الذي يدعم أبرز الدراسات ذات الأهمية الإقليمية والدولية. وتتضمن قائمة هذه الدراسات: الفنون، والإنتاجية الثقافية، في: دول مجلس التعاون الخليجي والصين والشرق الأوسط وديناميكيات الأمن المتغيرة في الخليج العربي، وسياسات الرعاية الصحية والحقل السياسي في منطقة الخليج.

كم قيمة المنح والتمويل التي حصلت عليها الجامعة من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي؟

بلغت قيمة المنح التي حصلت عليها جامعة جورجتاون قطر أكثر من 8 ملايين دولار من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، منذ أن بدأنا بالتقدم لمنح الصندوق في عام 2007. وهذا الأمر يتضمن منحاً مشمولة في برنامج الأولويات الوطنية للبحث العلمي، وبرنامج خبرة الأبحاث للطلبة الجامعيين، وبرنامج رعاية المؤتمرات وورش العمل، ومسابقة جائزة الباحث لما بعد الدكتوراه.. إن هذه المنح تسمح لنا بإجراء بحوث حديثة ومتقدمة، تنضم إلى قائمة أفضل ما توصل إليه العالم الأكاديمي. كما أن برنامج خبرة الأبحاث للطلبة الجامعيين الذي يدعم مشاريع الطلبة البحثية، يعتبر أحد أكثر البرامج إبداعاً ويتيح لأساتذتنا الجامعيين الإشراف على الطلبة لإجراء بحوث أكاديمية عالية الجودة ونشرها، الأمر الذي يساعد على دعم وتدريب أجيال الباحثين الجديدة.

كم عدد طلاب الجامعة حالياً، وما نسبة الطلبة القطريين؟

شهد هذا الفصل الدراسي قبول 252 طالباً وطالبة في المرحلة الجامعية، وهو أكبر عدد من الطلبة الجدد المقبولين حتى الآن. والطلبة المقبولون موزعون بين 174 طالبة و78 طالباً، يمثلون 45 جنسية مختلفة. أما الطلبة القطريون فيشكلون نسبة 40.% منهم. ولدينا أيضاً 107 شخص يحضرون برنامج الصفوف الدراسية المجتمعية.

هل هناك خطة لاستقطاب المزيد من الطلبة القطريين؟

ـ لقد تمحور هدفنا الرئيسي دائماً حول خدمة المجتمع القطري، وهذا ما نفعله حالياً. ومن بين 252 طالباً وطالبة التحقوا مؤخراً في المرحلة الجامعية هذا الفصل، يصل عدد الطلبة القطريين بينهم إلى 102. ونحن نبذل أقصى جهودنا لاستقطاب عدد متزايد من الطلبة القطريين اللامعين، إذ نقوم سنوياً بزيارة 41 مدرسة في الدوحة، وحول البلاد لتعريف طلبة المرحلة الثانوية بجامعتنا، وخيارات التعليم الممتازة لدينا. كما قمنا مؤخراً بتوسعة مبادرتنا "كوكب جورجتاون" لمساعدة طلبة المرحلة الثانوية في صفوف؛ العاشر والحادي عشر والثاني عشر، على تحقيق النجاح في دراستهم الحالية، وتحضيرهم ليصبحوا طلبة جامعيين ناجحين، وشباباً طامحين إلى التعلم بغض النظر عن رغبتهم بالالتحاق بجامعتنا أو بمؤسسة تعليمية أخرى.

هل هناك شراكات بين الجامعة وبعض جهات الدولة، لتنفيذ أبحاث مشتركة؟

ليس لدينا حالياً أي مشاريع بحثية مشتركة مع الجهات الحكومية، لكننا نمد يد التعاون دائماً مع القطاعين العام والخاص في قطر، سواء من خلال البرامج الأكاديمية المشتركة، أم عبر توفير فرص التدريب التنفيذية، أم عبر المبادرات البحثية. وقد شملت هذه الشراكات كلاً من الوزارات، والمنظمات المحلية غير الحكومية، مثل: مؤسسة "صلتك"، والهيئات الحكومية ذات الصلة. وإننا لا نتوانى عن إطلاق مبادراتنا البحثية والأكاديمية، بالتعاون مع المجتمع القطري، كلما أتيحت لنا الفرصة.

هل هناك نية لطرح برامج في الماجستير والدكتوراه؟

لقد أسهمنا في تصميم برنامج ماجستير من جامعة حمد بن خليفة، كما نسعى إلى استكشاف برامج جديدة في المستقبل، بحيث نقدمها بشكل مستقل أو بالتعاون مع جامعة حمد بن خليفة، وجامعات أخرى تعمل في المدينة التعليمية. وبالنسبة إلى برامج الدراسات العليا أو الدكتوراه، أطمح إلى إشراك جورجتاون بعدة طرق؛ منها إتاحة الفرصة لدراسة برنامج الدكتوراه من فرعنا في الدوحة، أو بالاشتراك مع مؤسسات وجامعات أخرى في قطر. وبالرغم من أن تصميم برنامجٍ للدكتوراه ما زال بعيداً نسبياً في المستقبل، فإن طاقم أساتذتنا الجامعيين مستعدون تماماً لتسلم مهام التدريس والإشراف على مرحلة الدراسات العليا.

كما نطمح إلى الاستمرار في إطلاق مسارات، وبرامج لدرجة الماجستير، وقد عملنا على تخطيط وإطلاق برنامج الماجستير التنفيذي في الطاقة والموارد من جامعة حمد بن خليفة. ولتعزيز نجاح هذه الجهود، نسعى إلى استكشاف برامج جديدة في المستقبل، بحيث نقدمها بشكل مستقل أو بالتعاون مجدداً مع جامعة حمد بن خليفة، والمؤسسات الشريكة لها. لكن هذا الأمر يتطلب دراسة سوق معمقة لتحقيق فهم واضح للاحتياجات الحالية، وضمان أن يتمتع أي برنامج للدراسات العليا بالاستدامة، فضلاً عن ضرورة تحديد نموذج التمويل المناسب.

كيف أسهمت جورجتاون في رسم مستقبل السياسة عند الطلبة، خلال الفترة الحالية، ومع ثورات الربيع العربي؟

يعيش جيل الشباب في قطر ومنطقة الشرق الأوسط والعالم، زمناً أكثر ديناميكية وترابطاً من ذي قبل، ويظهر ذلك جلياً عبر أحداث الربيع العربي، والتغير المناخي، والمنافسة على الموارد الطبيعية، وتحديات الأمن الغذائي. وفي حين لا تعمل الجامعات على إعادة رسم المشهد السياسي أو الاجتماعي أو الاقتصادي، فإن ما نستطيع فعله يتمثل في توفير أدوات التفكير النقدي والمنطقي لهؤلاء الشباب، لتمكّنهم من فهم هذه الديناميكيات والتعامل معها. لذا فإن دورنا يتمحور حول تحضير الشباب لقيادة مجتمعاتهم، بغض النظر عن طبيعة التحديات، ونحن ننجز هذا الأمر عن طريق توفير أفضل وسائل التعليم المتاحة.

ما الإنجازات التي حققتها الجامعة بعد مرور 10 سنوات على تأسيسها؟

على الرغم من أن السنوات العشر الأولى لأي حرم جامعي هي فترة قصيرة نسبياً، فإني فخور بأننا استطعنا التطور من بداياتنا المتواضعة، عندما استضفنا عدداً محدوداً من الطلبة والأساتذة الجامعيين، لنصبح حالياً مؤسسة تعليمية ذات سمعة طيبة على المستوى الدولي. كما أن نجاحنا يظهر جلياً من خلال قدرتنا على استقطاب أفضل طواقم التدريس الجامعي، إضافة إلى النجاحات الباهرة لمئتين وسبعين خريجاً وخريجة من جامعتنا، في دراساتهم العليا، وثلثهم من المواطنين القطريين. ويدرس حالياً أكثر من 40 من هؤلاء الخريجين والخريجات، في بعض من أبرز الجامعات وكليات الدراسات العليا حول العالم، وهم يستثمرون المعارف والخبرات التي يكتسبونها، للاستفادة منها في بناء القدرات البشرية، والإمكانات هنا في قطر مستقبلاً. كما أنني فخور أيضاً ببرنامج التعليم المجتمعي، الذي يتيح مصادر التعليم لأفراد المجتمع المحلي في قطر، إضافة إلى مبادرات التعليم الأخرى التي ترسل طلبتنا حول العالم، من خلال برنامجين هما: "برنامج التفاعل المجتمعي"، وبرنامج "مناطق النزاع، مناطق السلام"، كما أفتخر بمكتبتنا الممتازة التي افتتحناها ليستخدمها الجمهور، والتي تعتبر حالياً الأفضل من نوعها في قطر.

حدثنا عن نظام المنح في الجامعة؟

تدعم هيئة التعليم العالي التابعة للمجلس الأعلى للتعليم، جميع الطلبة القطريين الملتحقين بجامعة جورجتاون قطر، من خلال توفير منح دراسية لهم للمرحلة الدراسية الجامعية لمدة أربع سنوات، وستواصل الهيئة جهودها في هذا الصدد. لا تملك الجامعة برنامجاً للمنح الدراسية، خاصة أن جميع المنح والمساعدات السابقة كانت مقدمة للطلبة من قبل مؤسسة قطر. لكن بالتعاون مع مؤسسة قطر، ونظراً إلى القيود الحاصلة على التمويل الضروري لمثل هذه المنح، نعمل حالياً على تكريس جزء من ميزانية الجامعة السنوية، لتقديم منح دراسية للطلبة المستحقين، الذين نود استقطابهم.

اقرأ المزيد

alsharq الأعلى للقضاء: تعزيز كفاءة القضاة بدورة «تنمية الشخصية القضائية»

أعلن المجلس الأعلى للقضاء في منشور له عبر منصة إكس، عن دورة تدريبية للسادة القضاة بعنوان تنمية الشخصية... اقرأ المزيد

70

| 09 أبريل 2026

alsharq وزير البلدية يتفقد مصنع الأنعام للإنتاج الحيواني وسوق أم صلال المركزي

في إطار المتابعة المستمرة لمنظومة الأمن الغذائي وتعزيز الإنتاج المحلي، قام سعادة السيد عبد الله بن حمد بن... اقرأ المزيد

168

| 09 أبريل 2026

alsharq استمرار الأمطار.. والأرصاد تحذر من رياح قوية مفاجئة

أظهرت آخر صور الرادار مساء اليوم الخميس، استمرار رصد أمطار قد تكون رعدية على بعض المناطق، مع تحذيرات... اقرأ المزيد

178

| 09 أبريل 2026

مساحة إعلانية