رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

599

معرض "مسيّان" يستقطب زائري "كتارا"

02 نوفمبر 2016 , 08:58م
alsharq
محمد العقيدي

افتتح سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا)، اليوم الأربعاء، كلاً من معرض مسيّان للفنان الفوتوغرافي محمد الحاصل اليافعي بالإضافة إلى المعرض الخاص بفناني ورشة الرسم الحي. كما زار سعادته معرض الفنان أحمد نوح.

وشارك اليافعي بنحو 60 صورة في معرضه، أبدع خلالها بوضع بصمة فنية تبدو مهيمنة على اللوحات التي تجذب الأنظار إلى جمالها، إذ اختار وقت ما قبل الغروب ليلتقط الصور، واصفا اللحظات التي تسبق غروب الشمس بأنها جميلة، وهو يفضل تصوير مناظر جميلة ومختلفة من دولة قطر خلال تلك اللحظات.

الدكتور خالد السليطي والحضور خلال جولة بالمعرض

وقال سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي: "معارض متنوعة لفنانين متميزين يقدمها الحي الثقافي لزواره وتعكس تجارب فنية رفيعة المستوى. لقد أبهرنا الفنان محمد الحاصل في معرض مسيَّان، فاللوحات الفوتوغرافية التي نقل لنا من خلالها أجواء المساء في الدوحة كانت مبدعة جدا من حيث الفكرة والتصوير أيضا. وهذا المعرض سيعطي فكرة للزوار على مدينة الدوحة بكل ما تضمه من أماكن جميلة سواء كانت حديثة أم تراثية".

وعن معرض أحمد نوح قال د. خالد السليطي: "يبهرنا الفنان أحمد نوح في كل مرة بأفكاره الفنية والإنسانية الجميلة والثرية. وما قدمه في هذا المعرض سيحظى بإعجاب الجمهور خاصة أنه دمج بين الصورة والحرف".

وقدّم الفنان أحمد نوح تجربة مميزة في معرضه القائم في المبنى 19، وقال: "استوحيت فكرة المعرض من حلم شاهدته في منامي رأيت فيه سمكة وحروف، لذلك اخترت أن أحول هذا الحلم إلى الواقع من خلال الفن لأضيف إليه أبعادا ثقافية، خاصة لما للسمكة من رمزية في الموروث الشعبي البحري الخليجي".

الفنان الفوتوغرافي محمد اليافعي يتحدث للشرق

وبدوره، قال الفنان محمد الحاصل لـ"الشرق": "مسيّان الدوحة هو اسم استوحيته من مساء الدوحة الجميل حيث إن كل الصور التي يبلغ عددها 60 تم تصويرها خلال الفترة المسائية"، موضحاً أنه جاء هذا المعرض بعد مشروع إصدار كتاب مسيّان الدوحة خلال العام الماضي، وأن معظم الصور في المعروض موجودة في الكتاب، موضحا أن الكتاب لاقى إقبال كبير من الجمهور، وجاء المعرض مكملا لمشروع الكتاب.

ولفت إلى أن الصور القديمة والتراثية تستهويه بصفته فناناً ومصوراً، واصفاً الماضي بأنه جميل، وما يستهويه في الحاضر الحداثة الإضاءة المنسقة على المباني المختلفة لأنها تعطي الصورة منظرا رائعا، كما أن الإضاءة تخدم المبنى.

مساحة إعلانية