رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
"إهمال القراءة" عمل فني إبداعي يدفع للتأمل والتساؤل

العمل الفني استغرق تسعة أشهر وتم استخدام ما يقارب 400 كتاب أحمد نوح للشرق:عملي الفني يجسد واقعاً يعيشه الوطن العربي اليوم خلق العمل الفني إهمال القراءة للفنان التشكيلي القطري أحمد نوح، حالة من الصدمة لدى زوار معرض الإقامة الفنية بنسخته الثالثة، مما دفعهم للتفكير وطرح الكثير من التساؤلات حول القراءة وأهميتها للإنسان. حيث يجسد العمل الفني الإبداعي – الذي استغرق تسعة أشهر في إعداده- حجم تدهور القراءة والعزوف عن المكتبات والكتب في الوطن العربي، وهو ما يعتبر وسيلة تعبير عن عمق الفكرة الإبداعية الذي يبحث فيه عن عمق إبداعي. والعمل الفني عبارة عن مجموعة من الكتب القيمة والنادرة، التهمتها النيران، وذلك في دلالة واضحة على إهمال القراءة وعدم الإقبال على المكتبات، ليضع الفنان أحمد نوح، المتلقي في حالة وقفة تأمل مع الذات. إهمال القراءة وقد أوضح الفنان أحمد نوح في تصريحات خاصة للشرق أن العمل الفني إهمال القراءة هو عمل إبداعي يأتي في منطقة خاصة به صنعها بحب شديد قائلا يجسد عملي الفني واقعا يعيشه الوطن العربي اليوم، وهو إهمال القراءة، حيث جاءت فكرة العمل بعدما رأيتُ العزوف عن المكتبات والكتب، والعمل عبارة عن مجموعة من الكتب وهي كتب قيمة، التهمتها النيران، وذلك في دلالة صريحة على إهمال القراءة والمكتبات، لافتاً إلى أن العمل الفني استغرق منه تسعة أشهر وهي فترة إقامته في برنامج الإقامة الفنية. وأشار إلى أن عدد الكتب التي تم استخدامها في العمل الفني يقارب (400) كتاب، وقد قام بحرقها جميعاً ليخلق حالة من الصدمة لدى المتلقي، ويجعله يعيش حالة من التأمل والتفكير حول الكتب وأهميتها في حياتنا، موضحاً أنه لا ليس هناك كتاب بلا فائدة، فجميع الكتب هي خلاصة فكر إنساني، ولا بد أن تكون هناك معلومة قيمة. ويؤكد الفنان أحمد نوح بقوله لا يفيد الفنان سوى صدقه وتمرده على القوالب الجامدة، هي إذاً الحرية تحركني باتجاه صنعتي وصقل موهبتي وتسجيل موقفي من الحياة أحقق ذلك بميل نحو التمرد والابتعاد عن السكون الذي يكتسي تجارب فنية من حولي، حيث تمثل المثابرة ركناً رئيسيا في شخصيتي وكذلك الاستمتاع بالخلوة مع العمل الفني وبهذا النقيض الذي يمتزج بالقلق يأتي إبداعي في منطقة خاصة بي صنعتها بحب شديد، أطرح عن نفسي أسئلة كثيرة كمن سكنه هاجس الفن، فكانت النتيجة تجربة تنمو باتجاه متصاعد تجربة تثريها الخبرة وتحفزها رؤية تنغرس في أماكن غير معلومة أو متوارية. رؤية فنية هذا ويميل الفنان أحمد نوح إلى التجريب في الخامة المتداولة والمستعملة من خلال أسلوب يرتكز على التجريد كأساس لرؤيته الفنية، وقد انتسب الفنان إلى مركز الفنون البصرية على مدار أربعة أعوام كاملة، أنتج خلالها أعمالا فنية بوحدة الرسم والتلوين، كما شارك في العديد من الورش الفنية المتنوعة، وشارك مؤخراً في برنامج الإقامة الفنية بنسخته الثالثة أبدع من خلالها عددا من الأعمال الفنية، في حين تم اختياره للمشاركة بالنسخة السادسة من برنامج الإقامة الفنية بباريس التي ستنطلق في سبتمبر المقبل.

615

| 25 يوليو 2018

ثقافة وفنون alsharq
معرض "مسيّان" يستقطب زائري "كتارا"

افتتح سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا)، اليوم الأربعاء، كلاً من معرض مسيّان للفنان الفوتوغرافي محمد الحاصل اليافعي بالإضافة إلى المعرض الخاص بفناني ورشة الرسم الحي. كما زار سعادته معرض الفنان أحمد نوح. وشارك اليافعي بنحو 60 صورة في معرضه، أبدع خلالها بوضع بصمة فنية تبدو مهيمنة على اللوحات التي تجذب الأنظار إلى جمالها، إذ اختار وقت ما قبل الغروب ليلتقط الصور، واصفا اللحظات التي تسبق غروب الشمس بأنها جميلة، وهو يفضل تصوير مناظر جميلة ومختلفة من دولة قطر خلال تلك اللحظات. الدكتور خالد السليطي والحضور خلال جولة بالمعرض وقال سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي: "معارض متنوعة لفنانين متميزين يقدمها الحي الثقافي لزواره وتعكس تجارب فنية رفيعة المستوى. لقد أبهرنا الفنان محمد الحاصل في معرض مسيَّان، فاللوحات الفوتوغرافية التي نقل لنا من خلالها أجواء المساء في الدوحة كانت مبدعة جدا من حيث الفكرة والتصوير أيضا. وهذا المعرض سيعطي فكرة للزوار على مدينة الدوحة بكل ما تضمه من أماكن جميلة سواء كانت حديثة أم تراثية". وعن معرض أحمد نوح قال د. خالد السليطي: "يبهرنا الفنان أحمد نوح في كل مرة بأفكاره الفنية والإنسانية الجميلة والثرية. وما قدمه في هذا المعرض سيحظى بإعجاب الجمهور خاصة أنه دمج بين الصورة والحرف". وقدّم الفنان أحمد نوح تجربة مميزة في معرضه القائم في المبنى 19، وقال: "استوحيت فكرة المعرض من حلم شاهدته في منامي رأيت فيه سمكة وحروف، لذلك اخترت أن أحول هذا الحلم إلى الواقع من خلال الفن لأضيف إليه أبعادا ثقافية، خاصة لما للسمكة من رمزية في الموروث الشعبي البحري الخليجي". الفنان الفوتوغرافي محمد اليافعي يتحدث للشرق وبدوره، قال الفنان محمد الحاصل لـ"الشرق": "مسيّان الدوحة هو اسم استوحيته من مساء الدوحة الجميل حيث إن كل الصور التي يبلغ عددها 60 تم تصويرها خلال الفترة المسائية"، موضحاً أنه جاء هذا المعرض بعد مشروع إصدار كتاب مسيّان الدوحة خلال العام الماضي، وأن معظم الصور في المعروض موجودة في الكتاب، موضحا أن الكتاب لاقى إقبال كبير من الجمهور، وجاء المعرض مكملا لمشروع الكتاب. ولفت إلى أن الصور القديمة والتراثية تستهويه بصفته فناناً ومصوراً، واصفاً الماضي بأنه جميل، وما يستهويه في الحاضر الحداثة الإضاءة المنسقة على المباني المختلفة لأنها تعطي الصورة منظرا رائعا، كما أن الإضاءة تخدم المبنى.

599

| 02 نوفمبر 2016