رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1575

إنشاء سجل وطني لمرض الشريان المحيطي

02 نوفمبر 2015 , 02:47م
alsharq
الدوحة - قنا

أعلن مركز الإصابات والحوادث في مؤسسة حمد الطبية أنه بصدد إنشاء سجل وطني لمرض الشريان المحيطي؛ لتوفير الدعم المعلوماتي للبحوث الهادفة إلى تطوير أساليب تشخيص ومعالجة هذا المرض في دولة قطر.
وتم الإعلان عن هذا المشروع خلال ورشة تدريبية حول مرض الشريان المحيطي عقدت في مؤسسة حمد وحضرها ما يزيد على 80 من الكوادر الطبية من مختلف التخصصات الطبية، وذلك في إطار مساعي المؤسسة لتوفير خدمات رعاية متكاملة للمرضى الذين يعانون من مرض الشريان المحيطي والأمراض المرتبطة به.
ويعد مرض الشريان المحيطي شكلا من أشكال تضيق الشرايين ينجم عنه نقص في تدفق الدم إلى مختلف أنحاء الجسم.
وأشارت إحدى الدراسات التي أجرتها مؤسسة حمد الطبية حول انتشار مرض الشريان المحيطي في الشرق الأوسط إلى أن انتشار أمراض القلب والشرايين في الشرق الأوسط يشهد ارتفاعا ملحوظًا، وأن السبب في ذلك يعود بالدرجة الأساسية إلى التدخين وارتفاع ضغط الدم والسكري والسمنة وارتفاع مستويات الكولسترول في الدم.
وتشير الإحصائيات المتصلة بانتشار مرض الشريان المحيطي في دولة قطر في الدراسة الى أن هذا المرض يصيب ما نسبته 38% من المرضى المصابين بالفشل الكلوي و12% من المصابين بالسكري و3% من المصابين باعتلال في الشريان التاجي.
وقال الدكتور الشيخ حسن آل ثاني رئيس قسم جراحة الحوادث والإصابات في مستشفى حمد العام إن مرض الشريان المحيطي يؤثر بشكل سلبي على حياة المرضى كما يسهم في رفع معدلات الإعاقة الجسدية والوفاة، ولذلك باشر مركز الإصابات والحوادث العمل جنبا إلى جنب مع كل من إدارة الطب الباطني وأقسام طب وأمراض القلب في مؤسستي حمد الطبية والرعاية الصحية الأولية من أجل إنشاء سجل وطني خاص بمرض الشريان المحيطي في دولة قطر.
وأشار إلى أن هذا السجل يسهم في الاستفادة من الإنجازات التي حققها فريق مركز الإصابات والحوادث في مؤسسة حمد الطبية والبناء عليها في مواصلة أبحاث مرض الشريان المحيطي الرامية إلى تحسين النتائج العلاجية للمرضى.
تجدر الإشارة الى أن الورشة التدريبية حول مرض الشريان المحيطي تعد واحدة من العديد من نشاطات التعليم المستمر التي تقدمها مؤسسة حمد الطبية لأطبائها، حيث اتاحت الفرصة للأطباء والباحثين للاستفادة من تجربة الخبراء المشاركين في مجال علوم الأمراض والبحوث الطبية والتدخل الطبي في أمراض الأوعية الدموية وطب وجراحة الأوعية الدموية وطب القلب والأشعة الطبية التداخلية.
وأوضح الدكتور أيمن المنير استشاري الأبحاث الطبية في قسم جراحة الحوادث والإصابات أن ما نسبته 50% من المصابين بمرض الشريان المحيطي لا تظهر عليهم أعراض المرض مما يجعل من الصعب على الأطباء تشخيص الاصابة في مراحلها الاولى، في حين تظهر على غيرهم من المرضى أعراض مثل الآلام والتشنجات العضلية في الأطراف العلوية والسفلية عندما يقوم هؤلاء المرضى ببعض النشاطات مثل المشي أو ممارسة النشاطات البدنية والرياضية إلا أن هذه الأعراض تزول بعد دقائق من الراحة إلا أن مرضى المراحل المتأخرة من مرض الشريان المحيطي يشعرون بالآلام والتشنجات العضلية في الأطراف العلوية والسفلية حتى عندما يكونون في حالة راحة تامة.
ونصح المدخنين والذين يعانون من أمراض مثل السكري وأمراض القلب والكلى وكبار السن بسرعة مراجعة الطبيب في حال شعورهم بآلام غير مبررة في الأطراف العلوية أو السفلية أو تنميل أو برودة غير طبيعية فيها.
ولفت الى انه في حال عدم معالجة مرض الشريان المحيطي فإن ذلك قد يؤدي الى إصابة المريض بالتقرحات الإقفارية (التقرحات الناجمة عن عدم تروية أنسجة الساقين بالدم) أو الى الإصابة بالغرغرينا وهي حالة مرضية مهددة للحياة تبدأ فيها أنسجة الساقين وأعضاء أخرى في الجسم بالموت المبكر بسبب عدم التروية الكافية بالدم.

مساحة إعلانية