رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

792

قياس التحسن في تعلم الطلبة معرفياً ومهارياً ووجدانياً..

تعديلات على الخطط التعليمية لعلاج الفاقد وتحسين الأداء

02 سبتمبر 2025 , 06:48ص
alsharq
❖ عمرو عبدالرحمن

- برامج للمعالجة تعتمد على التكنولوجيا والصفوف الإثرائية

- تحليل نتائج الاختبارات الدولية لوضع خطط تحسين الأداء

أعلنت إدارة التوجيه التربوي، عن حزمة متكاملة من التعليمات والإرشادات التنظيمية التي تهدف إلى تحقيق بيئة تعليمية متكاملة، وتعزيز جودة التعليم، وضمان تحقيق مخرجات تعليمية عالية المستوى تواكب متطلبات القرن الحادي والعشرين، وتستجيب لتوجهات الدولة في إعداد جيل قادر على الإبداع والمنافسة إقليمياً وعالمياً.

وقالت الإدارة إن هذه التوجيهات تتضمن محاور أساسية تشمل: توزيع المهام والأدوار داخل المدارس، وتعويض الفاقد التعليمي، ومتابعة عمليتي التعليم والتعلم، والإشراف على الأداء المهني للكوادر التربوية، إضافة إلى وضع محددات دقيقة لأعمال الفصل الدراسي وضبط آليات التقييم.

وفي ضوء التحديات التي فرضتها السنوات السابقة، أكدت إدارة التوجيه التربوي على ضرورة تحليل نتائج الطلبة في الاختبارات المحلية والدولية مثل «بيزا» و»بيرلز» و»تيمز»، من أجل وضع خطط مستهدفة لتحسين الأداء الأكاديمي.

ونوهت الإدارة إلى أهمية استخدام أدوات متنوعة للكشف عن الفاقد التعليمي، مثل الملاحظات الصفية، والاختبارات التشخيصية، والمقابلات، والتطبيقات القصيرة، إضافة إلى الاستفادة من قاعدة البيانات الوطنية القطرية للمعلومات التربوية. ولمعالجة الفاقد التعليمي، أوصت الإدارة بتطبيق برامج علاجية تعتمد على استراتيجيات متنوعة تشمل الأنشطة العلاجية، واستخدام التكنولوجيا ونظام قطر للتعليم، والصفوف الإثرائية التي تتيح للطلبة فرصاً إضافية لتعزيز مهاراتهم.

كما أكدت الإدارة على ضرورة قياس مدى التحسن في تعلم الطلبة على المستويات المعرفية والمهارية والوجدانية، وإجراء التعديلات اللازمة على الخطط التعليمية استناداً إلى نتائج هذه القياسات لضمان تحقيق الأهداف المنشودة.

ضوابط لإسناد الشعب وفق الكفاءة والخبرات..

 منع تكليف المعلمين الجدد بالصفوف الانتقالية الحساسة

شددت إدارة التوجيه التربوي على ضرورة قيام المدارس بعملية إسناد الشعب والصفوف للمعلمين بما يراعي كفاءتهم وخبراتهم العملية، مؤكدة على تجنب تكليف المعلمين الجدد بتدريس الصفوف الحساسة مثل الثالث والسادس والتاسع والثاني عشر قدر الإمكان، لما لهذه الصفوف من أهمية في تحديد المخرجات التعليمية الأساسية، خصوصاً أنها مراحل انتقالية حاسمة في المسيرة الدراسية للطلبة.

كما أكدت الإدارة على إشراك المنسقين بصورة فاعلة في عملية توزيع الأنصبة والمهام بين المعلمين، على أن يتم ذلك وفق معايير العدالة في توزيع الحصص والتكاليف الموكلة لكل معلم، ومراعاة مبدأ تدوير المناهج بين المعلمين بالتنسيق مع موجهي المواد؛ لضمان تجديد الخبرات وتطوير الأداء التربوي.

وأوضحت التوجيهات أن نصاب المنسق يجب ألا يقل عن ثلاث حصص أسبوعياً، وفي حال وجود شواغر يتحمل المنسق نصاباً أعلى بحسب مصلحة العمل، فيما لا يقل نصاب منسقي مواد التكنولوجيا والفنون البصرية والتربية البدنية عن أربع حصص أسبوعياً، مراعاة لمتطلبات كل مدرسة.

كما دعت الإدارة إلى التحقق من استلام جميع المعلمين والطلبة للكتب المدرسية بنسختيها الورقية والإلكترونية، والتأكد من جاهزية مصادر التعلم والمرافق التعليمية مثل المختبرات والمعامل والقاعات الرياضية، إلى جانب إعداد الجداول المدرسية وتسليمها للمعلمين والطلبة قبل بدء الدراسة بوقت كافٍ.

وشملت التوجيهات التأكيد على التخطيط الجيد للدروس، والاعتماد على خطط الدروس النموذجية المعتمدة من الوزارة مع إمكانية تعديلها وفق احتياجات البيئة الصفية واعتمادها من المنسقين.

وأشارت الإدارة إلى أهمية إدارة وقت الحصة الدراسية بدقة، وضمان مشاركة جميع الطلبة في الأنشطة التعليمية بفاعلية، إضافة إلى استخدام الوسائل التعليمية الحديثة وتوظيف التكنولوجيا التعليمية ونظام قطر للتعليم بشكل أمثل.

كما أوصت التوجيهات بضرورة تفعيل الأنشطة العملية والتجارب العلمية داخل المختبرات والمعامل، لما لها من دور في تعزيز الفهم وتنمية المهارات التطبيقية، إلى جانب تطبيق استراتيجيات تدريس حديثة تدعم مهارات القرن الحادي والعشرين، وتعزز القيم والمكتسبات التعليمية.

وأكدت الإدارة على ضرورة استخدام أدوات التقويم البنائي المستمر، وتقديم التغذية الراجعة الفعالة للطلبة، بما يضمن تحسين مستوى التحصيل بشكل مستمر.

مساحة إعلانية