رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

2074

الرميحي: التصدع العربي سلب فرحة الشهر من القلوب

02 يوليو 2015 , 02:00م
alsharq
بوابة الشرق - محمود سليمان

الإعلامي خليفة الرميحي واحد من أهم الوجوه التى ظهرت على تلفزيون قطر، سواء فى تقديم البرامج المباشرة أو فى التغطيات والمراسلات الخارجية، التي أثبت خلالها مهارة عالية فى تقديم البرامج المباشرة والرسائل الخارجية، لما يمتلكه من ملكة خاصة فى جذب أنظار المشاهدين الى أحاديثه ورسائله، ولحضوره الدائم والمميز فى هذه النوعية من البرامج التى يجيد التعامل معها، وكذلك برامج المسابقات التى قدمها فى عدد من الدورات البرامجية، بعدد من المجمعات التجارية.. يمتلك خليفة مهارات وادوات التميز الاعلامى، حيث يؤكد فى ظل ظهور له: أن لديه المرونة الكافية للتعامل مع العديد من النوعيات المختلفة، من البرامج، الامر الذى جعل منه واحداً من مذيعي التلفزيون المعروفين، والاكثر متابعة، "الشرق" التقته فى حوار رمضاني لتتعرف منه عن حكاياته وذكرياته الرمضانية:

* كيف تستعد لاستقبال شهر رمضان على الصعيد الشخصي؟

ـ من المعروف أن رمضان شهر مبارك فهو شهر الخير والرحمة والبركة، وبكل تأكيد يستعد كل المسلمين في مشارق الارض ومغاربها لاستقباله بالدعوة، والتقرب الى الله قبل كل شيء، وأنا كباقي الناس أستعد في كل عام، ولكوني رب أسرة، بداية أقوم بتوفير ما يلزم لمائدة الطعام للفطور والسحور، وتوفير كل ما يطلب للشهر الكريم. وتهيئة نفسي روحانياً للشهر الفضيل.

* لرؤية الهلال واليوم الأول لرمضان أهمية خاصة للمسلمين، كيف تقضيها؟

ـ الكل ينتظر رؤية هلال رمضان؛ سواء بانتظار رؤيته، اوانتظار سماع الخبر عبر وسائل الاعلام المختلفة، وعندما يعلن خبر ثبوته فإنني انوي صوم الشهر، وأدعو ان يعينني الله على قضائه، وان يتقبل منا الله صالح الاعمال. ورؤية الهلال من الذكريات التى علقت فى اذهاننا منذ الصغر.

* كيف كانت بدايتك مع الصوم، وهل من ذكريات تذكرها فى بداية صومك؟

ـ بدايتي مع الصوم كانت في أواسط السبعينيات تقريبا، وكان حينها عمري لايتجاوز الثامنة من العمر وكانت الحياة بسيطة جداً، في كل شيء وأتذكر والدتي ـ شفاها الله، واطال فى عمرها.. كل ساعه تقول لي: "ها للحين صايم، والا ما تقدر تكمل صومك" حاول تصبر، لم يبق الا القليل ويؤذن المغرب" وكانت تفرح جدا اذا تمكنت من الصوم حتى أذان المغرب، وكانت اياما جميلة، رغم صعوبتها في ذلك الوقت.

* ما هي عاداتك الرمضانية وكيف تقضي يومك الرمضاني؟

ـ طبعا رمضان شهر الذكر والغفران؛ يبدأ يومي من بعد أداء صلاة الفجر، وثم قراءة جزء ولو يسير من القرآن الكريم ومن ثم التحق بالعمل، اذا كان هناك ارتباط بعمل تلفزيوني او إذاعي أو ما يوكل الي من اعمال في مجالي الاعلامي. وفي الليل الفطور والتراويح والعمل ولقاء الأهل والاصدقاء خارج أوقات العمل الليلية،

* للعشر الأواخر فى رمضان اهمية خاصة، فكيف تقضيها وبمَ تنصح الناس فى تلك العشر؟

ـ نعم في العشر الأواخر من الشهرالكريم تفتح أبواب الرحمة والمغفرة، ولذلك نكثر من الدعاء ومساعدة المحتاجين الى ختم القرآن الكريم، وأنصح كل من يتمنى العفو من الله في العشر الاواخر، الاعتكاف في المساجد والإكثار من التقرب الى الله الغفور الكريم الرحيم، في كل ما يرضيه وإذا استطاع زيارة بيت الله الحرام، فليفعل ابتغاء المغفرة من الله العزيز الحكيم.

* عيد الفطر يمثل فرحة للكبار والصغار، فكيف تستعد له وتستقبله، وأين، وكيف تقضيه؟

ـ عيد الفطر هو عيد الصائمين، فأستعد له بتفصيل الملابس الجديدة لي ولأسرتي، وأكون قد جهزت العيدية النقدية، واشتريت "أفالة العيد" وجهزت مجلس الضيوف لاستقبالهم، إذا كنت في قطر،وإذا كنت خارج الدولة.. بكل تأكيد احتفل بمن اكون معهم فرحتهم.

الأعمال الرمضانية

* ما هي اهم اعمالك الرمضانية، ومتى بدأت، وما الجديد الذى تطمح اليه كل عام فى رمضان، على الصعيد المهني؟

ـ أهم أعمالي الرمضانية اننى قدمت في السنوات السابقة برنامج رمضانيات لثلاثة مواسم، بمعدل ٣٠ حلقة في كل موسم، وكان من إعدادي وتقديمي من 2010 حتى 2012 والحمد لله لاقى البرنامج مشاهدة كبيرة، واستحسان المشاهدين حتى من خارج قطر!!. اما البداية فكانت في منتصف الثمانينيّات حيث خضت تجربة التمثيل، في أشهر مسلسل تلفزيوني وهو مسلسل فايز التوش مع الفنان الكوميدي غانم السليطي، والفنان الكبير عبدالعزيز جاسم، وقد نجحت في أداء الأدوار وبشهادة الجميع، اما ما أطمح إليه على المستوى المهني، فهو تقديم برنامج مسابقات، مع العلم أنني قدمت هذا النوع من البرامج مع المخرج حسن الساعي في برنامج "نسائم صيف"، وكان في حضور الجمهور في مجمع اللاندمارك بمعدل خمس حلقات أسبوعيا، وبمعدل ساعة على الهواء يومياً ولمدة ثلاثة شهور تقريباً.. كما قدمت برنامج "بيزات" الذي اعتز بتقديمه مع المعد الاستاذ "غسان نعامة"، والمخرج المتميز "محمد فيضي"، وايضا على الهواء مباشرة من الاستوديو ومدته ساعة، وكانت جوائزه كبيرة للفائزين والمشاركين من كل الدول، واعتقد؛ كان برنامجا ناجحا بشهادة كل من تابعه، وأتمنى من المسؤولين في تلفزيون قطر أن يطلعوا على ما قدمت من اعمال وبرامج، كان لها صدى ونجاح كبير لدى مشاهدي تلفزيون قطر، وخاصة المتابعين في الدول الخليجية والعربية، ومدى نجاحها والى الآن تأتيني رسائل إشادة من المتابعين، حتى يومنا هذا، حول ما قدمت من برامج.

* ما اهم ما أنجزته فى حياتك المهنية وتعتز به في رمضان؟

ـ كما ذكرت لك، سابقا قدمت برنامج رمضانيات، وكان يهتم بكل نواحي الحياة في رمضان من أكلات شعبية، وليلة القدر، وختمة القرآن بالطريقة التقليدية، وانتهاء بالاستعداد لعيد الفطر، من موائد وملابس وكماليات، وهي كما ذكرت آنفاً تسعون حلقة أخذت مني جهدا كبيرا جدا، لكني سعيد لنجاح البرنامج على مدى السنوات الثلاث.

الإعلام العربي

* كيف ترى واقع الاعلام العربي فى رمضان، وبما تنصح في هذا الصدد؟

ـ أرى أن الإعلام العربي في واقعه ـ والبعض منه ـ يواكب الحدث الديني، ويهتم في جوانب كثيرة تهم الإسلام والمسلمين في هذا الشهر الفضيل، البعض القليل بعيد كل البعد عن هذه الشعائر، نسأل الله لهم الهداية.

* أهم البرامج أو الأعمال الدرامية التى تابعتها فى رمضان، ومازالت عالقة بداخلك؟

ـ في الحقيقه انا مقل في المشاهدة، بحكم ارتباطي في اغلب ايام رمضان ببرامج منذ السنوات السابقة، ولكنني أتابع كل ما يمس الحياة والتي تخدم الوطن والمواطن، ويقدم أجوبة يبحث عنها البعض فيجدها سواء في البرامج او المسلسلات او ما يقدم من خلال الشاشة.

* هل زرت دولاً أخرى في رمضان، وكيف تعاملت فيها مع الطقوس والمواعيد المختلفة؟

ـ نعم زرت جمهورية مصر العربية، في احدى السنوات الماضية، والطقوس في القاهرة جميلة ومميزة، وخصوصاً في الحسين فترى المحبة والألفة والتعاون، وموائد الرحمن، والدروس الدينية، لكبار المشايخ والفقهاء، وحلقات الذكر الحكيم في كل مكان للجميع.. هذا ما يميز مصر عن غيرها في الشهر الفضيل، وجربته في دول خليجية، وهو لا يختلف عن دولة قطر في أشياء كثيرة.

* ما هي الذكرى الرمضانية التى لا تنساها؟

ـ ليلة القرنقعوه!! ونحن صغار كانت ايام لا تنسى، ونحن ندور ونقرقع، حتى آخر الليل، ونحن سعداء ولا نتمنى ان تنقضي تلك الليلة، لانها يوم في السنة، ونشارك فيها المسحر بطبله، ونغني معه، قرنقعوه قرقاعوه عطونا الله يعطيكم بيت مكة يوديكم، وهذي الأهزوجة لها طابع خاص عند الأطفال في تلك الفترة.

* هل هناك فرق بين رمضان اليوم والأمس، من خلال عادات الشعوب العربية والإسلامية؟

ـ أعتقد في رأيي الشخصي أن الأمر اختلف كثيراً، فمن العادات والتقاليد الاسلامية السمحاء لما نشاهده من مآسٍ وحروب، سلبت الفرحة والبهجة من قلوب من ينتظرون هذا الشهر الكريم، بفارغ الصبر، وابتعد الكثير من الناس عن الالفة والتقرب من بعضهم البعض، والجلوس بين أسرهم كما ان البذخ والتكنولوجيا الحديثة سلبت الكثير من العادات الطيبة، على كافة الاصعدة، وفي شتى مناطق العالم ليس العربي فقط، بل الاسلامي في كل مكان، بسبب الوضع الراهن، تغيرت كثير من نواحي الحياة.

مساحة إعلانية