رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

255

"أمن وجوازات المطار" تحتفلان بالقرنقعوه مع الأطفال

02 يوليو 2015 , 11:25م
alsharq
الدوحة ـ الشرق

شاركت وزارة الداخلية ممثلة في إدارة أمن المطار وإدارة جوازات المطار، بالتعاون مع مطار حمد الدولي الأطفال، فرحتهم بالاحتفال بليلة القرنقعوه الاربعاء.

وقام منتسبو الإدارتين بتوزيع الهدايا وأكياس القرنقعوه المتنوعة، على الاطفال خلال وجودهم عند مدفع الافطار، وقت الغروب بجوار مسجد الإمام محمد بن عبد الوهاب، حيث غمرت السعادة والفرحة الصغار والكبار على السواء.

كما تم توزيع وجبات الإفطار وهدايا القرنقعوه على القادمين إلى الدولة عبر مطار حمد الدولي، وموظفي شركات الطيران العاملة، وذلك لمد جسور التعاون وتعزيز التواصل بين الشرطة والمواطنين والمقيمين والزائرين للدولة، مما أسهم في إدخال الفرحة على قلوب جميع الفئات العمرية. وقد لاقت مبادرة إدارتي أمن المطار، وجوازات المطار، ومطار حمد الدولي، تقديراً وإعجاباً من عائلات الأطفال المتواجدة عند مدفع الإفطار، وارتسمت الفرحة على وجوه الاطفال الذين أقبلوا على منتسبي الادارتين لتسلم الهدايا، فضلا عن المسافرين والعاملين بالمطار، الذين أشادوا بهذه الخطوة، واعتبروها دليلا على مشاعر الود والترحاب، من قبل وزارة الداخلية ومطار حمد الدولي تجاه كافة العاملين بالمطار، وكذلك المسافرون القادمون إلى دولة قطر، متمنين لوزارة الداخلية التوفيق، في القيام بحفظ الأمن، والاستقرار.

وقال العميد عيسى عرار الرميحي مدير إدارة أمن المطار إن هذا الاحتفال يأتي في إطار مشاركة وزارة الداخلية، بالتعاون مع مطار حمد الدولي، في احياء الاحتفال بليلة القرنقعوة، تلك المناسبة التراثية التي يصادف الاحتفال بها الليلة الخامسة عشرة من رمضان كل عام، والتي تعبر عن الفرح والأمنيات الجميلة من أطفال من مختلف الأعمار بهذه الليلة، وهم يرتدون الملابس التقليدية بألوانها الزاهية، وقدمت للأطفال الهدايا، وملئت أكياسهم بأصناف المكسرات والحلوى، في احتفالية بديعة، بهدف مشاركة أفراد المجتمع كافة، في الأحداث الوطنية، وتعزيز الروابط الاجتماعية، من خلال التلاقي في هذه الاحتفالات، التي تعد من الموروث الشعبي الذي يجب المحافظة عليه.. وأشار إلى أن اختيارنا هذا المكان ـ عند مدفع الإفطار ـ لتواجد العديد من الأطفال من مختلف الأعمار، ومشاركتهم فرحتهم في الحفاظ على التراث والعادات والتقاليد القطرية النبيلة الأصيلة، ولتعزيز الروابط الاجتماعية والتواصل مع الأطفال، ومشاركتهم فرحتهم في هذه الاحتفالات، واللافت للنظر في الاحتفال، أن عدداً كبيراً من العائلات أحضرت أطفالها بزي تراثي، تجسيداً لتراثنا الأصيل، وتم توزيع كتيبات، وبورشورات توعوية، على الأطفال.

مساحة إعلانية