رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رمضان 1435

694

الأسر المنتجة تروج للإنتاج اليدوي في رمضان

02 يوليو 2014 , 01:09م
alsharq
بوابة الشرق - وفاء زايد

استعدت الأسر المنتجة لشهر رمضان بإعداد مأكولات تقليدية ومخبوزات ومعجنات وبهارات ومعلبات يتم تصنيعها وتجهيزها منزلياً بأيدي ربات بيوت وطاهيات ، وخاصة ً اللواتي يعرضنّ إنتاجهنّ في محلات ، لتلبية الطلب المتزايد على المأكولات المعدة يدوياً طوال الشهر الفضيل.

في لقاءات "للشرق" ، تحدثت السيدة فوزية صالح صاحبة مشروع سفيرة الحلويات والمعجنات عن تجربتها مع الشهر ، فقالت : يبدأ استعدادي للشهر قبل شهر رمضان ، وأقوم بتجهيز المنتجات الغذائية والمواد التموينية التي استخدمها في تحضير الأطباق بفترة كافية ، وأصنع بنفسي مأكولات ومعجنات وفطائر بأشكال مبتكرة وحشوات غذائية تستهوي الأذواق ، كما أقوم بإعداد الأكلات الشعبية التي يزداد الطلب عليها مثل الهريس واللقيمات والمضروبة والساقو والثريد والخنفروش .

وأضافت أنّ الزبائن يطلبون كميات كبيرة من الفطائر والمعجنات لتقديمها في المناسبات والغبقات الرمضانية وعلى موائد الإفطار ، وفي الأشهر العادية يزداد الطلب عليها في الأعراس والحفلات واللقاءات الاجتماعية ، لذلك أقوم بابتكار أشكال معجنات وفطائر بأفكار جديدة تستهوي العائلات .

وتحدثت عن مشروعها المنزلي قائلة ً : استعد لتجهيز طلبيات الزبائن من الصباح الباكر في الأشهر العادية بينما في رمضان أبدأ بتجهيزها من الساعة 12 ظهراً وحتى موعد الإفطار ، لأنّ الزبائن يفضلون استلام طلباتهم قبيل موعد الإفطار .

وأضافت أنها تعاونت مع جمعية تعاونية لترويج منتجاتها من الحلويات إلى جانب المعروضات الغذائية المعروضة ، والتي استهوت كل الأذواق ويزداد الطلب عليها لكونها من صنع ربات بيوت.

وذكرت أنّ عملها في الإنتاج الغذائي بدأ من 13 سنة ، وقد تعلمت هذه الهواية عن والدتها وأخواتها اللواتي يشتهرنّ بمهارتهنّ في إعداد الأطباق ، كما أنّ السمعة والشهرة التي اكتسبتها من جودة المنتج الغذائي جذب العائلات إلى زيادة الطلب على مأكولاتها .

وعن العمل التجاري قالت : إنني أشارك حالياً في ترويج الحلويات التي أعدها بإحدى الجمعيات التعاونية ، وأتمنى أن يكون لي محل تجاري لترويج إنتاجي اليدوي ، وتكمن المشكلة في قلة الأيدي العاملة والتي لا يفضل الكثير منها الاستمرارية في العمل اليدوي لكونه مرهقاً ومكلفاً ويأخذ الكثير من الوقت والجهد لذلك أقوم بترتيب أوقاتي بنفسي بمساعدة عاملات داخل منزلي لأنه يتيح لي الحركة والتنقل بسهولة ويجنبني التكلفة الزائدة من توصيل الطلبات والأيدي العاملة .

وأضافت أنّ سبب مواصلتها لهذا العمل هو الرغبة والهواية والإرادة في تقديم مذاق صحي ولذيذ للناس .

ملابس الكرنكعوه

وتحدثت السيدة موزة السادة عن تجربتها في مشروع الأسر المنتجة ، فقالت : لقد جهزت لرمضان مجموعة من إنتاجي اليدوي من ملابس الكرنكعوه للأولاد والبنات وتوزيعات للمناسبة وأعددت توزيعات غذائية من السمبوسة والكبة والكفتة ، مضيفة ً انها استعدت لتلبية الطلبيات قبل بدء الشهر بوقت كاف ٍ.

وأضافت أنها تحرص على المشاركة في المعارض المحلية في المدارس والفعاليات لتقديم الوجبات الغذائية والملابس للناس ، مبينة ً أنّ كثرة الطلبيات والضغط في العمل المنزلي يزداد في رمضان وفي موسم المناسبات .

إقبال على المأكولات المنزلية

وذكرت أنّ الطلبيات تزداد على المأكولات المعدة منزلياً ، وكثيرون يطلبون بكميات كبيرة لتقديمها في المجالس والولائم واللقاءات الاجتماعية التي تضم مجموعة كبيرة من الأقارب والمعارف.

وعن تجربتها في العمل المنزلي قالت : لقد بدأت مشواري في مشروع الأسر المنتجة ، ولديّ محل بسوق واقف ، وأقوم بتجهيز لوازم البيع في منزلي من خلال مشغل خاص بي ، وأقوم بعرض إنتاجي بمعرض الفنة بسوق واقف ، ولكنه مغلق حالياً لإجراء الصيانة .

وأضافت أنها تعرف أذواق الزبائن من خلال الإقبال على منتج ما ، وأنّ طلبيات العائلات في الوجبات الغذائية اعتدت عليها وأقوم بتجهيزها منذ وقت مبكر .

وعن عقبات العمل التجاري ، أوضحت السيدة موزة السادة أنّ عرض المنتجات الغذائي في سوق شعبي مربح جداً ويعرف الآخرين بإنتاج كل سيدة أو كل مشروع أسري ويزيد الإقبال مع بدء موسم المناسبات وخاصة ً رمضان.

وعن إنتاجها قالت : لقد أسميت مشروعي التجاري ( درز العود) ، وهو اسم تراثي قديم ، ومعناه كل شيء يدرز ويظهر أو يبرز.

وقالت إنني أطلب من الجهات المعنية تشجيع السيدات ربات البيوت على تسويق إنتاجهنّ الغذائي في المعارض والفعاليات لأنه يزيد من معارفهنّ ويزيد من جودة المنتج أيضاً ، متمنية ً من المؤسسات الاجتماعية تقديم الدعم والاهتمام للمنتج المحلي وخاصة ً اليدوي لأنه يستهوي العائلات ويأخذ الكثير من الوقت والجهد قبل خروجه للناس .

وعن العمل اليدوي قالت : إنّ الكثيرين يفضلون الإنتاج اليدوي سواء في المأكولات او في الملابس ، لأنهم يعرفون جيداً قيمة المشغولات اليدوية في الجهد والوقت والعمل.

وطلبت من الجهات القائمة على رعاية الأسرة أن تسعى لتخصيص محلات تجارية لصاحبات الأسر المنتجة ، لأنّ العمل في مكان واحد يضم صاحبات الإنتاج اليدوي يعمل على تشجيع ابتكاراتهنّ ومشروعاتهنّ ويعمل على ترويج منتجاتهنّ أيضاً ، ويساعد كل أسرة على توفير عدد من العاملات معها لتساعدها في سرعة إنجاز وإنتاج الطلبيات .

إرتفاع إيجارات المحلات

ومن جانبها تحدثت السيدة إيمان أم محمد صاحبة مشروع "باستيل" ويعنى بالتصميمات الراقية ، قالت : لقد حاولت مواصلة مشروعي في محل تجاري ولكنني لم أتمكن من ذلك بسبب ارتفاع الإيجارات أو بعد المحلات عن أماكن الجمهور ، وقد حاولت تقديم طلبي في مشروع أسواق الفرجان وبدون فائدة ، وتقدمت لطلب محل بسوق واقف من 4 سنوات وللآن لم أتمكن من الحصول على محل يساعدني على مواصلة مشروعي .

وعن استعداداتها لطلبيات الأسر قالت السيدة أمينة رجب الإسماعيل: لقد جهزت طلبيات كبيرة من خلطات اللقيمات والخنفروش والقهوة والمحلبية والشوربة والبهارات ، والتي يزداد الطلب عليها طوال العام ، حيث أقوم بإعدادها في المنزل.

وأضافت أنها تمتلك مشروعاً باسم منتجات الأماني ، ويحوي جميع إنتاجها ، مبينة ً أنها تعمل في الإنتاج الغذائي منذ 15 سنة ، وأنّ تشجيع الأسر والزبائن هو الحافز على مواصلة مشوارها.

توظيف التكنولوجيا

وذكرت أنها توظف التكنولوجيا في تسويق إنتاجها المنزلي ، مثل الأنستجرام والبلاك بيري والواتساب ، وهي أدوات حديثة تفتح آفاق التعامل مع زبائن من جنسيات عدة ، وقالت : لقد تعرفت على الكثير من العائلات ، وهم زبائني ، ويأتونني من دول خليجية ، لحجز كميات من المؤون الغذائية لشهر رمضان.

وأشارت إلى أنها تشارك في المعارض المحلية والخليجية ، وأبرزها معرض فرصتي ، ومعرض صنع في قطر ، وهي بوابة للتعرف على ابتكارات الآخرين ، وتعمل على تجويد الأداء.

وحثت القطريات وربات البيوت على إبراز الموروث المنزلي ، لأنه يحكي تفاصيل الحياة اليومية للعائلة القطرية ، كما حثت وسائل الإعلام المحلية على إبراز إنتاج الأسر القطرية وتقديمه للناس من مختلف الجنسيات ، لأنه مجال جيد لتعريف الآخرين بالتراث التقليدي.

%MCEPASTEBIN%

مساحة إعلانية