رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

633

وزير الخارجية يترأس الجانب القطري في اجتماعات اللجنة القطرية الإماراتية

02 مايو 2016 , 12:06ص
alsharq
طه حسين

بحضور الشيخ عبد الله بن زايد ومشاركة مكثفة للوزارات والهيئات الاستثمارية بالبلدين

الغيث: الحضور المتميز لوفدي البلدين يجسد حرصهما على الارتقاء بالمصالح المشتركة

175 رحلة جولة أسبوعية وآفاق واعدة لتطوير التعاون بقطاع الغاز والطاقة المتجددة

اللجنة تبحث تنفيذ تمرينات عسكرية وتعزيز التعاون في مجالات البحث والإنقاذ البحري

آفاق جديدة للتعاون في مجال الطاقة والطاقة المتجددة والنفط والغاز والتعليم والسياحة

يترأس سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني وزير الخارجية اليوم الاثنين، الجانب القطري في اجتماعات اللجنة القطرية الإماراتية المشتركة في دورتها السادسة فيما يرأس وفد الإمارات سمو الشيخ عبد الله بن زايد وزير الخارجية الإماراتي ومن المقرر أن يعقد الوزيران مؤتمرا صحفيا في ختام الاجتماعات .

وعقدت اللجنة اجتماعها التحضيري لدورتها السادسة بالدوحة أمس، وترأس الاجتماع من الجانب القطري سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي مساعد وزير الخارجية للشؤون الخارجية، ومن الجانب الإماراتي سعادة السيد خالد غانم الغيث مساعد وزير الخارجية للشؤون الاقتصادية .

وحضر الاجتماع أصحاب السعادة السيد هادي بن ناصر الهاجري سفير دولة قطر لدى دولة الإمارات والسيد يوسف بن عيسى الجابر مدير إدارة شؤون مجلس التعاون والسيد خليفة بن جاسم الكواري المدير العام لصندوق قطر للتنمية وعدد من مديري الإدارات والوزراء المفوضين بإدارة مجلس التعاون .

كما حضره ممثلون عن وزارات الاقتصاد والمالية والطاقة والصناعة والمواصلات والاتصالات والبلدية والبيئة والتعليم والتعليم العالي والداخلية والثقافة والرياضة والهيئة العامة للسياحة ومصرف قطر المركزي وغرفة تجارة وصناعة قطر والتنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية والمؤسسة القطرية للإعلام وبنك قطر للتنمية . فيما شارك من الجانب الإماراتي ممثلون عن وزارات الخارجية والطاقة والعمل والثقافة والطيران المدني والمالية وغرفة التجارة ومؤسسة دبي لتنمية الصادرات والدفاع المدني ومكرز الأمن الغذائي وسعادة السيد صالح بن نصرة العامري سفير دولة الإمارات بالدوحة .

وأكد سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي، أهمية اللقاء باعتباره تحضيريا للاجتماع السادس للجنة العليا المشتركة ودوره في تعزيز التعاون لدعم وتطوير وترسيخ العلاقات والروابط الوثيقة التي تجمع بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات وبما يضمن المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين .

وشدد على ضرورة المتابعة والتنسيق والتشاور وتبادل الرأي بين البلدين حول القضايا المشتركة .

وقال إن ما يشهده العالم من تغيرات وتحولات إقليمية ودولية متلاحقة تحتاج إلى كثير من الاهتمام بين البلدين وتدعونا إلى المتابعة والتنسيق والتشاور وتبادل الرأي حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، وأعرب عن تطلعه لأن يخرج هذا الاجتماع بالعديد من الأفكار الجديدة والمبادرات الخلاقة التي يتم رفعها إلى قيادات البلدين للبناء عليها في المستقبل.

ونوه سعادته بما يجمع البلدين والشعبين الشقيقين من وشائج القربى وضرورة إزالة الحواجز التي تقف في وجه بناء شراكات واستثمارات لكلا الجانبين، وضرورة الارتقاء بالعلاقات وفق أسس راسخة تضعها اللجان المختلفة باللجنة والمشاركة في الاجتماع .

حضور متميز

من جانبه أشاد سعادة السيد خالد غانم الغيث مساعد وزير الخارجية الإماراتي للشؤون الاقتصادية بالمشاركة الكبيرة والحضور المتميز لوفدي البلدين في الاجتماع، قائلا إنه يعكس الحرص على تحقيق المصالح الاقتصادية والتجارية ومناقشة العقبات والمعوقات التي تعرقل التكامل بين البلدين وزيادة التعاون في المجالات كافة .

ونوه بضرورة زيادة الرحلات الجوية السياحية والتجارية بين الدولتين والتي تصل حاليا إلى نحو 175 رحلة أسبوعية وهو ما يدل على حركة التجارة المكثفة بين البلدين، وكذلك زيادة التعاون في مجالات الغاز والطاقة المتجددة وتطويرها وتبادل الخبرات في مجالات التعليم والصحة والسياحة والأمن الغذائي وإزالة جميع العقبات من أمام رجال الأعمال وخلق بيئة استثمارية جاذبة للطرفين .

وقال إن علاقات البلدين تاريخية حيث يلتقي الجانبان على أسس متينة لتعزيز التعاون لمناقشة كيفية زيادة التبادل التجاري وإزالة معوقات الاستثمار بين البلدين .

وحث الطرفين على بذل كل الجهود للارتقاء بالعلاقات إلى طموحات القيادتين .

12 مجالا للتعاون

وتناقش اللجنة العليا المشتركة لتنمية العلاقات وتطوير التعاون بين دولتي قطر والإمارات العربية المتحدة في دورتها السادسة على مدى يومين التعاون في مجالات عدة تزيد على 12 مجالا، ففي الجانب العسكري يناقش الطرفان سبل تفعيل تبادل الزيارات وإجراء التمارين البحرية وتمارين العبور خلال زيارات السفن للموانئ وتعزيز التعاون في مجالات البحث والإنقاذ البحري وتبادل المعلومات والبلاغات الخاصة بالتسلل والتهريب.

وفي الجانب الاقتصادي يناقش المجتمعون أهمية تنسيق المواقف في المجلس الاقتصادي والاجتماعي لجامعة الدول العربية وتبادل الخبرات في حماية المستهلك والغش التجاري والمشاريع المتوسطة والصغيرة. وتعزيز تبادل الزيارات من خلال البعثات التجارية والوفود الرسمية والدخول في شراكات ومشاريع مشتركة لتحقيق التنوع الاقتصادي المنشود وكذلك التعاون في مجال الطاقة المتجددة وإنشاء مركز للخدمات الحكومية وتأسيس الأعمال.

وفي المجال المالي والمصرفي والأسواق المالية يبحث الجانبان سبل تعزيز العمل في السوق الخليجية المشتركة وتسهيل ممارسة الأنشطة الاقتصادية وتنمية التعاون المشترك مع البنوك في البلدين وإيجاد الحلول لما يواجهها من عقبات .

وفي الطاقة والطاقة المتجددة والنفط والغاز يناقش الطرفان سبل التعاون في مجال البحوث والدراسات وتبادل المعلومات والاستفادة من الفرص التخزينية وسبل زيادة الصادرات التعدينية بين البلدين وكذلك سبل تعزيز التعاون في مجال استكشاف وإنتاج النفط والغاز.

وفي السياحة والإنشاءات يبحث الجانبان موضوعات التطوير العقاري والمقاولات والتجارة العامة وخدمات النفط والغاز وتجارة السفن وصناعة الألياف الزجاجية وغيرها .

وفي الثقافة والإعلام يناقش الطرفان آليات الإسراع في تفعيل مشروع اتفاقية التعاون الثقافي بين حكومتي البلدين وزيادة التعاون بين وسائل الإعلام في البلدين لنشر أفكار ومبادئ تعزز التعاون وعلاقات الأخوة بين البلدين الشقيقين.

وفي مجال النقل يناقش الجانبان عقد جولة مباحثات بهدف مناقشة الموضوعات العالقة وتطوير حقوق النقل وتحديث اتفاقية خدمات النقل الجوي بين البلدين الموقعة بالأحرف الأولى عام 2002 كما سيتطرق المجتمعون لطلب الجانب الإماراتي بدعم ترشحه لعضوية مجلس منظمة الطيران المدني الدولي "الأيكاو" الفئة الثالثة خلال الدورة 39 للجمعية العمومية المزمع عقدها في الفترة من 27 سبتمبر إلى 7 أكتوبر المقبلين في مدينة مونتريال بكندا.

وفي التعليم والصحة يناقش المجتمعون سبل تشجيع تبادل زيارات طلبة الجامعات والمشاركة في الأنشطة العلمية والثقافية والرياضية والاجتماعية وكذلك إقامة مشاريع مشتركة في التعليم العالي والبحث العلمي والتقني والتدريبي والعمل على تحقيق الأهداف الأكاديمية للجامعات في كلا البلدين وتبادل الخبرات بما يرتقي بمستوى وجودة التعليم.

وفي المجال الزراعي والحيواني والأمن الغذائي يبحث الجانبان التعاون في قطاع التجارة والاستثمار في مجال المواشي الحية واللحوم والثروة الزراعية ونقل المعرفة وتبادل الخبرات في مجال الأمن الغذائي وتحسين خدمة الـ أون لاين لتسهيل وتنظيم المعاملات واستكمالها عن بعد.

يذكر أن اتفاقية إنشاء اللجنة العليا المشتركة للتعاون بين دولة قطر ودولة الإمارات العربية المتحدة عقدت في عام 1998 وتناولت جميع المجالات بما يعكس رغبة وحرص البلدين الشقيقين على تطوير التعاون ورفع مستواه.

وأعرب السفير صالح بن نصرة العامري عن تطلعه إلى أن تكلل أعمال هذه اللجنة بمزيد من النجاح والسداد في تحقيق الخير والرفاه للبلدين وشعبيهما الشقيقين ولتكون استكمالاً لما تحقق في الدورات السابقة من إنجازات من خلال توسعة التعاون في جميع القطاعات الحيوية بين البلدين الشقيقين، لافتا إلى أن اللجنة المشتركة بين البلدين والتي تم الاتفاق على إنشائها سنة 1998 أصبحت إحدى أهم روافد تعزيز التعاون بين البلدين تماشيا مع طموح قيادتيهما وتوجيهاتهما الكريمة وتطلعات شعبيهما لحاضر ومستقبل مزدهر.

مساحة إعلانية